top of page

الرئيس التنفيذي لدار جسد للمنشورات يشيد برواية “خيمة، خبز، وبطانية” للكاتبة سيلينا السعيد ويصفها بأنها علامة مضيئة في أدب اللجوء والمنفى

  • nourelkomy1245
  • 12 نوفمبر
  • 1 دقيقة قراءة
ree

بغداد


أعرب الرئيس التنفيذي لدار جسد للمنشورات في العراق، أحمد سلام خليل، عن فخره بالتعاون الثقافي مع الكاتبة سيلينا السعيد، مشيدًا بروايتها الإنسانية العميقة “خيمة، خبز، وبطانية”، التي وصفها بأنها “رواية تكتب وجع الإنسان المشرّد بلغة النور، وتعيد تعريف معنى الانتماء حين يصبح الوطن خيمة، والكرامة رغيف خبز، والحنين بطانية تقي القلب من البرد”.


وقال أحمد خليل في تصريح خاص: ما شدّني إلى رواية سيلينا السعيد هو صدقها الإنساني وجرأتها في لمس جرح العالم دون ادّعاء. إنها لا تكتب عن اللجوء فقط، بل تكتب عن الإنسان حين يُسلب منه المكان ويبحث عن معنى البقاء في تفاصيل صغيرة، في دفء أم، في رائحة تراب، في غيمةٍ تشبه وطنه.”


وأكد أن دار جسد تولي اهتمامًا خاصًا بهذه الرواية لما تحمله من رؤية وجدانية وشاعرية فريدة، مشيرًا إلى أنها تمثل نقلة نوعية في أدب اللجوء والمنفى، ومتوقعًا أن تكون من الأكثر مبيعًا في المرحلة القادمة لما تحمله من صدق، وأسلوب سردي يلامس القارئ العربي في أعماقه.


وتابع قائلاً: سيلينا السعيد كاتبة تمتلك حسًّا إنسانيًا رفيعًا، تجمع بين البساطة والعمق، وبين الحلم والواقع. روايتها ليست حكاية لجوء فقط، بل مرآة للزمن العربي، ونشيد للمقهورين الذين لم يفقدوا القدرة على الحلم.”


يُذكر أن رواية “خيمة، خبز، وبطانية” صدرت عن دار جسد للمنشورات في بغداد، ضمن سلسلة الأعمال الأدبية التي تعنى بأدب المنفى والهوية والذاكرة، في إطار توجه الدار إلى دعم الأقلام التي تكتب بالروح، وتعيد للكتابة معناها الأول: أن تكون بيتًا للإنسان.

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page