بعد محاولة تشويه صورتها أمام قرائها.. كلمات في حب "نورا ناجي"

تقريرـ هبة معوض

من يتابع الوسط الثقافي يعرف جيدًا ما مر به عدد من الكتاب سواء من كانوا من أعمدة الأدب كنجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس؛ أو من الكتاب الحاليين من حملة تشويه وادعاءات كاذبة، تزعم بأنهم سارقين أعمالهم من كتاب أجانب آخرين، وجاءت الكاتبة والروائية الشابة نورا ناجي في مقدمة حملة التشويه ضد الكتاب الحاليين.


حيث ادعى "ص.م" أو من يطلق على نفسه لقب إله النقد أن الكاتبة نورا ناجي سرقت رواية "أبحث عن عروس النبي دانيال" من إيناس حليم، والتي من جانبها نفت ذلك، وقالت من خلال بوست نشرته على صفحتها على الفيسبوك "نورا ناجي لم تسرق مسودة روايتي لكي تكتب منها قصتها، ولا أنا بالطبع اقتبست رواية أعمل عليها منذ 12 عامًا من قصتها".


والتي من جانبها كتبت لها نورا ناجي عليها: "متزعليش يا حبيبتي روايتك من أجمل الروايات اللي قريتها وهي بالتأكيد من أجمل الروايات اللي هتصدر في المعرض وان شاء الله تلقى ما تستحقه من تقدير".


في حب نورا ناجي..


ومن ناحية أخرى لم يترك جمهور قراء نورا ناجي الموضوع يمر هكذا دون دعمها، فقد نشر محبيها من قراء وجمهور "بوستات" لها على الفيسبوك، مدعمين إياها، أما أصدقائها من الكتاب فقد دعموها من خلال طلبهم من القراء بعمل حظر لمن يطلق على نفسه إله النقد وعدم التفاعل معه.


وعلى صعيد آخر من يعرف نورا ناجي أو قرأ لها يدرك تمامًا أنها بعيدة حق البعد عن كل هذه الإدعاءات والترهات المزعومة تجاهها، فهي واحدة من الكتاب القلائل التي استطاعت أن تثبت نفسها على الساحة الثقافية خلال فترة وجيزة جدًا، لم تتخطى العشر سنوات، من خلال أعمالها الخمس «الجدار_ الكاتبات والوحدة_ بنات الباشا_ مثل الأفلام الساذجة_ أطياف كاميليا _التي حصلت على جائزة يحيى حقي».


كما أنها أيضا واحدة من الكتاب القلائل اللائي عبرن عن هموم نساء وسيدات الطبقة الوسطى بمدن وعواصم دلتا النيل، من خلال نظرتها المعتدلة للقضايا النسوية العربية التي تنحاز للمستضعفين والأقليات المقهورة، والتي قد يراها البعض نظرة مختلفة نوعًا ما عن غيرها بالنسبة لتلك القضايا، لكن فقد ظهرت تلك النظرة بشكل واضح وجميل من خلال أعمالها وفي شخصيات رواياتها.


نورا ناجي عن نفسها..


وعن نفسها تقول نورا ناجي أنها تحب قضاء أوقاتها في القراءة والكتابة والتأمل وتذكر المواقف المحرجة التي تعرضت لها والبحث عن طرق للعودة بالزمن.