بدء أعمال الدورة الـ 80 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين بالجامعة العربية


بدأت اليوم بمقر جامعة الدول العربية أعمال الدورة الـ 80 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين الذي يستمر خمسة أيام، بمشاركة ممثلي وزارات التربية والتعليم من مصر وفلسطين والأردن والأمانة العامة للجامعة العربية.

وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية أهمية دعم العملية التعليمية لأبناء الشعب الفلسطيني والعمل على فضح وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقال في كلمته التي ألقاها نيابه عنه مدير إدارة فلسطين في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية حيدر الجبوري: إن الاجتماع يأتي في ظروف غاية الدقة تمر به قضية العرب المركزية القضية الفلسطينية وما يتم تسريبه عن الخطة الأمريكية " صفقة القرن" التي تنبئ الخطوات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية قبل الإعلان عن تلك الخطة والمتمثلة في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها مرورًا بوقف تمويل الولايات المتحدة للأونروا ،وأخيرًا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان العربي السوري المحتل.

وأشار إلى أن هذه الخطة تستهدف تحقيق مصلحة إسرائيل عبر تصفية قضايا الوضع النهائي والضغط على الفلسطينيين والعرب للقبول بحل اقتصادي دون تحقيق حل الدولتين الذي تنص عليه قرارات والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكد السفير أبو علي أن التعليم يظل هو أحد مقومات صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتشبثه بحقوقه، موضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف العملية التعليمية من خلال ضرب محاورها الرئيسة الثلاث وهي المعلم والطالب والمنهاج.

ونوه بما تقدمه وزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم الجامعي والعالي في فلسطين من جهود وما تحققه إنجازات على المستويات الإقليمية والدولية، معربًا عن ثقته بأن إعادة هيكلة مؤسسة التعليم الفلسطينية بوزارتين إحداهما للتربية والتعليم وأخرى للتعليم العالي الذي سيدفع قدمًا بالمسيرة التعليمية ويؤتي نتائج إيجابية.

وأعرب عن أمله في أن يخرج الاجتماع بتوصيات تسهم في تحقيق تقدم المسيرة التعليمية وتحسين جودة تعليم أبناء الفلسطينيين وضمن جودة التحصيل العلمي لهم بما يمكنهم من الارتقاء بمؤسسات دولتهم المستقلة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكينها من ممارسة سيادتها واستقلالها لترتقي إلى مستوى الدول المتقدمة علميًا.