"الجمعية الكويتية" تشيد بمبادرة الإمارات في لم شمل المخترعين الخليجيين


أعربت مريم جابر سليمان الحسين نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية لدعم المخترعين رئيس لجنة العلاقات المحلية والدولية رئيس لجنة ملتقى العلماء في الكويت عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم بإطلاق مبادرة الملتقى الأول للمخترعين الخليجيين في دبي.

وقالت مريم الحسين وهي - مهندسة ومخترعة كويتية - " اخص بالذكر كل من البروفيسور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي والمخترع الإماراتي أحمد عبدالله مجان والقائمين على هذه المبادرة وهي الأولى من نوعها".

وأكدت حرص المخترعين الكويتيين أعضاء الجمعية على المشاركة في الملتقى..وقالت " كلنا أمل أن نجني ثمار هذا الملتقى من جمع شمل المخترعين الخليجيين للتعارف ولتبادل الأفكار والمعلومات. وأضافت " حتما ستكون نقطة إنطلاق مستقبلية لمبادرة أكبر ونقلة نوعيه مستقبلا تخدم المخترعين ومناقشة تحديات الإختراع التي تواجه المخترعين وتسويق مخترعاتهم وتصنيعها واتاحتها للجمهور".

وأوضحت أن الجمعية الكويتية لدعم المخترعين تم إشهارها في 2016 وتعنى بالإهتمام بالمخترعين الكويتيين ودعمهم وتقديم ما يمكنهم من الإبداع والإختراع.. كما تسعى لرفع مستوى المخترعين الكويتيين وتطويرهم في مجال الإختراعات مما يُحقق لهم وللكويت مكانه مرموقة في المجتمعات العلمية المتخصصة وإعتبار المخترع الكويتي من أهم روافد الإقتصاد المستقبلية.

وأضافت " نتطلع ان تكون الجمعية كيانا يحتضن المخترع ويدعمه لتحقيق شغفه العلمي وجعله واقعا يصل به إلى التميز والعالمية ورسالتنا في الاسهام في بناء منظومة وطنية للمخترعين توفر لهم رعاية متميزة وتعزز طموحهم العلمي وتساعدهم في تحويل أفكارهم المبدعة إلى واقع يستثمر".

ولفتت الى أن الجمعية تعمل على نشر وعي الإبداع والاختراعات والمعرفة في المجتمع الكويتي ودعم القدرات الوطنية في إنتاج الأفكار الإبداعية والارتقاء بالمخترع الكويتي من الناحية الفنية وتطوير مهاراته من خلال إقامة الدورات المتخصصة والمؤتمرات والمعارض والملتقيات ذات الصلة كما تهدف الجمعية الى اصدار المواد الإعلامية المتخصصة لنشر المعرفة والوعي في مجال الإختراع وتبني برامج علمية متخصصة في الاختراع لتأهيل الشباب المخترع وغير المخترع ليصلوا إلى إنتاج أفكار إبداعية تنفذ وتطور باختراع ممكن أن يفيد به مجتمعه ووطنه.