مارس يحتفي بيوم المرأة وعيد الأم


يحتفي شهر مارس هذا العام بيوم المرأة وبعيدها كأم ومن منطلق الاعتراف بدور المرأة المهم في المجتمع جاء الاحتفال بيوم المرأة العالمي والذي طالبت فيه بالمساواة في الحقوق الكاملة، وفى عيد الأم نقوم لكل أم كل عام وأنت بخير .. ونقوم أيضا ان الأم تستحق الكثير والكثير .. فالأم هي المرأة التى تسعى للحفاظ على دورها وكرامتها النابعة من نهجها في الحياة إن كان ذلك في الحياة الزوجية، تربية أطفالها، التعامل اليومي والمسؤولية الذاتية والاحترام الذاتي تجاه ذويها وكرامتها ومستقبلها، لأن في ذلك تكمن المساواة والكرامة ومكانتها ترتفع وتعمل بذلك على تقدم مجتمعها وأسرتها وخاصة اهتمامها بأبنائها .

وللمرأة مكانة لا تقل أهمية عن مكانة الرجل في الدور الاداري، الاقتصادي وخاصة في إدارة شؤون البيت والعائلة وربما بالمشاركة في إعالة الاسرة، ودورها المهم في تربية النشء وصقل شخصية الوليد الى أن يصبح يافعاً ينهل من منهل الابوين والاكثر من أمه التي تقضي جل وقتها معه في تربيته، وهنا يجب ان نتذكر أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أوصانا بالأم .. وحقاً يصدق القول "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق" ، لأن دور المرأة الأم مركزي في تربية الاطفال الذين هم رجال وامهات المستقبل.

ولهذا فالمرأة تستحق التقدير وتستحق كذلك توفير وتهيئة الفرص لها للنهوض بالأسرة والمجتمع قدماً في ظل حياة آمنة وأمينة وفي ظل الاخلاص والوفاء.

مجتمعنا العربي اصبح يحتفل باليوم العالمي للمرأة وعيد الأم نحتفل به ونعده يوما مميزا عن باقي الايام، ويجب دائماً أن يكرموا المرأة ويحترمونها في جميع الايام بدون أي مناسبات خاصة لها .. فالمرأة هي روح المجتمع وتستحق أن تكون كل ايامها اعيادا، وهي الزوجة التي بدونها لا تكون الأسرة ولا يكون المجتمع، وهي الأخت الحنون والابنة التي تزين البيت، وهي كذلك زميلة العمل التي تشارك الرجل في بناء المؤسسات وبناء الوطن والمرأة هي المجتمع بأكمله".

و هذا اليوم مناسبة للاحتفال والتذكير بدور المرأة باعتبارها أداة التغيير الحقيقي والإيجابي في المجتمع الإنساني عبر العصور، لان المرأة هي الأم والمربية والعاملة والمنتجة أو بالأحرى رمز الإنسانية والسلام والحق في هذا الوجود، وحق للمرأة أن تحتفل بهذا اليوم، وأن يحتفى بها فيه".

الوسوم: