عمان الخير دمت عزا وفخرا

احتفل أبناء عمان عامة أفرادا وجماعات في كل شبر من تراب هذا الوطن الوفي بل في كل موقع باديته جباله وسهوله وهضابه بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد كل حسب رؤيته.

كنا مؤخراً ومع تزامن احتفال الوطن بنوفمبر المجيد ومع كل مترقب للنطق السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في افتتاح مجلس عمان للفترة السادسة فكان الخطاب بليغا موجزا: ((إن ما تحقق على أرض عمان من منجزات في مختلف المجالات لهي مبعث فخر ومصدر اعتزاز وإننا نتطلع إلى مواصلة مسيرة النهضة المباركة بإرادة وعزيمة أكبر ولن يتأتى تحقيق ذلك إلا بتكاتف الجهود وتكاملها بما فيه مصلحة الجميع.

ولقد تابعنا عن كثب أعمال مجلس عمان بشقيه مجلس الشورى ومجلس الدولة بالفترات الماضية مثمنين الجهد الذي بذله المجلس خلالها مما كان له الأثر الملموس للإسهام في دفع مسيرة التنمية الشاملة قدما نحو مزيد من التطور والنماء)).

بهذا الخطاب الفذ دعوة خالصة من قائد حكيم إلى كل فرد من أفراد المجتمع دعوة إلى مزيد من العطاء للبلد المعطاء فيعول علينا نحن أبناء عمان وكل من على هذه الأرض الطيبة أن يفخر ويعتز بأنه على أرض الخير والنماء والرفاهية والعطاء ولا يأتى ذلك إلا بتكاتف الجهود شيبا وشبابا ذكورا وإناثا كل في موقعه من أجل عمان والسلطان.

وبفضل تكاتف الجهود قد تحقق على أرض عمان الكثير من المنجزات عمرانا وطرقا في السهول والجبال والوديان وفي كل شبر من أرضنا الطيبة فبوركت كل الجهود المحبة للخير.

همسة ورسالة

من القلب وإلى كل قلب محب أن يسجد لله شكرا على ما أوتي من نعم وأن يلهج لسانه بالدعاء في كل لحظة من لحظاته وأن يذكر أبناءه وإخوانه وعشيرته وكل من حوله المحافظة على منجزات بلاده فهي له ولأهله وللأجيال من بعده فعمان الخير دمت عزا وفخرا.