شئون خليجية


خادم الحرمين يتوج الفائزين بجائزة الملك خالد

كرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الفائزين بجائزة الملك خالد في دورتها الخامسة بفروعها الثلاثة «التميز للمنظمات غير الربحية، وشركاء التنمية، والتنافسية المسؤولة»، وذلك في فندق الفيصلية بمدينة الرياض مؤخراً. وخلال الحفل تسلم خادم الحرمين الشريفين سيف الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله - هدية من مؤسسة الملك خالد الخيرية، تشرف بتسليمه أمير منطقة عسير رئيس مجلس أمناء المؤسسة رئيس هيئة الجائزة الأمير فيصل بن خالد. ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مقر الحفل، يرافقه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان، كان في استقباله أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر، وأمير عسير رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك خالد الأمير فيصل بن خالد، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن خالد بن عبدالله الفيصل، والأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، وأعضاء هيئة الجائزة. وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسة بدأ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم. ثم شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور عرضا مرئيا اشتمل على مقتطفات تاريخية لأبرز الذكريات التي جمعت الملك خالد بن عبدالعزيز بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

“مركز محمد بن راشد للفضاء” يحتفل بمرور عامين على إطلاق «دبي سات»

احتقل “مركز محمد بن راشد للفضاء” بمرور عامين على اطلاق القمر الصناعي الثاني في منظومة الأقمار الصناعية للاستشعار عن بعد التابعة للمركز “دبي سات-2”. ولهذه المناسبة، إلتقط القمر عددا من الصور لإمارة دبي بدقة متر واحد وجرى جمعها في صورة فسيفسائية حيث تميّزت بالوضوح.

وتجدر الاشارة الى ان «دبي سات-2» اطلق إلى الفضاء الخارجي من قاعدة «يازني» الروسية على متن الصاروخ «دنيبر» التابع لشركة الفضاء الدولية الروسية «كوزموتراس». ويعمل القمر للسنة الثانية على التوالي بدقة وانتظام ويلتقط يومياً صوراً لمناطق مختلفة من العالم ويدور حول الأرض 14 مرة منها 5 مرات فوق دبي.

ويوفر “دبي سات-2” صور فضائية الى مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالاضافة الى جهات خارج الدولة. كما تم ابتكار عدد من التطبيقات الفضائية ليتم الاستفادة من الصور في عدد من المجالات التنموية التي تخدم الدولة ومختلف القطاعات.

قطاع المعلومات في الأمانة العامة لمجلس التعاون

19 مليون مواطن خليجي تنقلوا بين الدول الأعضاء خلال العام الماضي

يتمتـع مواطنـو دول مجـلس التعـاون بالمســاواة في المعامـلـة من حيــث الإقـامة والتنـقـل بين الدول الأعضاء،والذي يتـم بالبطـاقة الذكيـة. وقدحظـي تسـهيل تنـقـل المواطنـين بين الـدول الأعضـاء باهتمام دول المجلـس نظراً لارتبـاطه المباشر والوثيق بمصـالـح المواطنين،وبتعـزيز التـرابط الاجتمـاعي بينهم،كما أنه أحد المتطلبات الأساسية لتحقيق السوق الخليجية المشتركة. ويُظهر تقرير احصائي اعده قطاع المعلومات في الأمانة العامة لمجلس التعاون أن عدد المواطنين الـذيـن يتنقلـون بين دول المجلس قد حقق قفزات كبيرة خلال الاعوام الماضية فبعد أن كان 4.5 مليون مواطن في العام 1995م ارتفع العدد الى 12.4 مليون مواطن في العام 2005، ثم الى 19 مليون مواطن في العام 2014م وبنسبة نمو تتجاوز 65% خلال السنوات العشر الماضية. ولقد كانت مملكة البحرين الدولة التي استقطبت النسبة الاعلى من مواطني دول مجلس التعاون وذلك بما يزيد على 6.6 مليون مواطن من دول المجلس في العام 2014م، مقابل 4.5 مليون في العام 2005م، وبنسبة نمو قدرها 48.4% . وتلتها المملكة العربية السعودية بأكثر من 6.1 مليون من مواطني الدول الأعضاء الأخرى. ونما عدد مواطني دول المجلس الذين دخلوا سلطنة عمان بنسبة قدرها 427.5% في العام 2014م مقارنة بالعام 2005. حيث بلغ عددهم حوالي 581 ألف مواطن خليجي في العام 2014م، مقابل ما يزيد عن 110 ألف مواطن في العام 2005م. واستقبلت دولة قطر ما يزيد عن 1.1 مليون من مواطني دول المجلس في عام 2014م، مقابل 376 ألف مواطن في العام 2005م، وبنسبة نمو قدرها 197.9%. ونما عدد مواطني دول المجلس الذين دخلوا دولة الكويت بنسبة قدرها 142.5% في العام 2014م مقارنة بالعام 2005م،حيث بلغ عددهم 2.9 مليون مواطن في العام 2014م،مقابل 1.2 مليون مواطن خليجي في العام 2005م.