قابوس .. سلطان أم صاحب رسالة؟


قابوس .. سلطان أم صاحب رسالة؟

بقلم: الكاتب الصحفي

عاصم رشوان

صدر مؤخراً عن “دار رياض أريس للكتب والنشر” في العاصمة اللبنانية بيروت كتاب “قابوس.. سلطان أم صاحب رسالة” للكاتب الصحفي المصري عاصم رشوان مدير مكتب صحيفة “الخليج” الاماراتية في سلطنة عمان، والذي يستعرض من خلاله سيرة السلطان قابوس الشخصية وأبرز ملامحها، وكيف تركت بصماتها البارزة على المجتمع العماني، مبينا خلفيات السياسة العمانية الخارجية التي تتميز بالالتزام بالثوابت وتجاوز المتغيرات، والسعي الحثيث لاستقلالية القرار بما يجعله نابعا فقط من المصلحة الوطنية التي تحفظ للجبهة الداخلية استقرارها وأمنها وسط أمواج عاصفة من المتغيرات، كما يكشف عن “كلمة السر” بين السلطان قابوس وشعبه .. وأبعاد قصة الحب التي يبرهن الكتاب المكون من أربعمائة صفحة من القطع المتوسط بالأدلة الملموسة والوقائع أنها ليست من طرف واحد.

ويقول المؤلف أن هذا الكتاب يعد بمثابة شهادة أمينة لمراقب صحفي أمضى ثمانية وعشرين عاما من العمل الدؤوب،متابعا لشريعة السلطان ومنهاجه في التعاطي مع قضايا وطنه والمنطقة والعالم،معتبرا السلطان قابوس بن سعيد نموذجا للقائد صاحب الرؤية ليس فقط على المستوى العربي انما أيضا على الصعيد الكوني حيث تجاوزت مواقفه الانسانية حدود المنطقة العربية الى آفاق العالمية.

وفي مقدمة الكتاب يقول المؤلف والكاتب الصحفي عاصم رشوان : «اجتهدت قدر استطاعتي لالقاء الضوء على شخصية السلطان قابوس وفلسفته وأفكاره ومواقفه ورسائله بأبعادها المتنوعة التي تضعه باعتقادي ضمن أعظم القادة ليس على الصعيدين العربي والاقليمي فحسب،انما أيضا ضمن النطاق الكوني الاكثر شمولا،ليس في ذلك مبالغة من جانبي أو تعاطف أو انحياز بقدر ما هو حقيقة أمتلك من الحيثيات ما يعززها متحاشيا الحديث الاستعراضي عن المنجزات الاقتصادية الا بالقدر الذي يسمح للقارئ الكريم باطلالة سريعة على حقيقة الماضي العماني دون افراط في المديح أو تفريط في الانصاف».

يتضمن كتاب «قابوس ..سلطان أم صاحب رسالة» ملحقا حافلا بالصور التي تحكي سيرة السلطان قابوس بن سعيد منذ الطفولة.

يذكر أن الكتاب سيكون متواجدا في جناح «دار اريس للكتب والنشر» في معرض بيروت الدولي للكتاب الذي تبدأ فعالياته في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.وكذلك في المعارض التالية بالبلدان العربية والأجنبية حيث تشارك الدار اللبنانية الأكثر شهرة بأحدث اصداراتها،الى جانب تواجده في المكتبات العامة.

العلامات: