الإنفاق على الإعلان الرقمي حول العالم ينمو 37% سنوياً وتوقعات بوصوله الى مليار دولار بحلول 2017


قال تقرير شبكة اتصالات الشرق الأوسط (MCN) بأن الإنفاق على الإعلان الرقمي حول العالم ينمو 37% سنوياً حيث أن التوقعات تشير الى وصوله لمليار دولار أميركي بحلول العام 2017.

وقال "جاك جندو"، الرئيس التنفيذي لشركة "بيروت إن"، الشركة المتخصصة في مجال التسويق الرقمي والهوية المؤسسية، أن الإعلان الرقمي سيحقق نمواً متزايداً في الفترة القادمة. وقال "جندو" بأن تقرير العام 2015 من "جلوبال ميديا انتليجنس" الصادر عن "ماركيتر" الدولية، كشف أن نسبة انتشار الإنترنت تواصل الإرتفاع بشكل ملحوظ في دول مثل السعودية والإمارات مقارنة بدول مثل جنوب أفريقيا. وتوقع التقرير نفسه بأن يسجل مستخدمي الإنترنت في دولة الإمارات نمواً بنسبة 4.8٪ في العام 2017 و5.1٪ بحلول العام 2019.

وكانت "بيروت إن" قد أطلقت عملياتها في دولة الإمارات مؤخراً مستهدفة سوق الدولة، حيث تشهد منصات وسائل الإعلام الاجتماعية والمواقع الإخبارية حركة اقبال عالية يومياً. وقال "جندو"، أنه على الرغم من اعتماد الكثيرين على منصات وسائل الإعلام التقليدية، يوفر التسويق الرقمي الخيار الأفضل لكثير من الشركات المعلنة، بما في ذلك ذوي الميزانيات التسويقية المحدودة".

وأضاف "جندو": "ينعكس النمو العالمي لقطاع الإعلان بشكل إيجابي في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن انتشار الصحف التقليدية لا يزال مهيمناً إلا أنها غير مناسبة لكافة المعلنين. كما أن أكثر التوجهات الجديدة التي تحظى باهتمام في المنطقة حالياً هو التسويق الرقمي، حيث يبحث العملاء عن اعلان يدوم لأيام أو حتى أشهر قبل أن يختفي بدلاً من الوصول إلى شريحة محددة من القراء لمرة واحدة خلال يوم واحد فقط من صدور الصحيفة اليومية".

وتدير "بيروت إن" حالياً عدة حسابات على وسائل الاعلام الاجتماعية للشركات والشخصيات الاجتماعية من مختلف أنحاء المنطقة. وتقدم الشركة أيضاً خدمات أخرى تتضمن زيادة الاقبال من المتابعين، وتطوير تطبيقات المحمول، وتصميم المواقع الإلكترونية.

وقال "جندو": "قد يصبح حساب وسائل التواصل الاجتماعي بعد تمكينه منصة اعلانية مستقلة بحد ذاتها. وقد نجحنا بالوصول في العديد من الحسابات التي نديرها إلى آلاف المتابعين. ويثبت هذا الاقبال الكبير على منصات من هذا النوع بأن قطاع التسويق الرقمي سيكون المسيطر الأبرز في المستقبل القريب".

وتأسست شركة "بيروت إن" في عام 2010 في العاصمة اللبنانية بيروت كوكالة متخصصة في حلول الإنترنت. وهي تقدم حالياً استراتيجيات جديدة للشركات لمساعدتها في تحسين تواجدها على الانترنت. وتصمم "بيروت إن" الهوية المؤسسية للشركات، كما تطور منصات تفاعلية مبسطة وسهلة الاستعمال، وتطور تطبيقات الهاتف المحمول، وتدير حسابات الاعلام الاجتماعي على حد سواء.

العلامات: