جوائز التفوق والريادة ومبادرات الشباب وتشجيعهم

مبادرات الشباب وجوائز التفوق أصبحت ضرورية جداً ويجب الاهتمام بها من أجل تشجيع الشباب وتفوقهم فى كافة المجالات من أجل تشجيعهم على الابتكار والابداع ..

وقد حضرت مؤخراً تدشين جائزة الرؤية لمبادرة الشباب التى سعدت بحضورها واستمعت الى أهدافها والكلمات التى ألقاها الافاضل حاتم الطائي وعوض باقوير عن الجائزة وأهميتها واهدافها التى يتصدرها : تعزيز مجال الابتكارات العلميّة وأهمية الالتفات إليها كون شريحة كبيرة من شباب المجتمع مبدعون بأفكار نادرة في عدد من الابتكارات المختلفة والبعض منهم حصل على جوائز دولية.

لذلك يجب أن تأخذ هذه المبادرات نصيبها من الاهتمام وتشجيع الشباب على التميز والإبداع فيها وغيرها من المجالات الأخرى، إلى جانب تحفيز الشباب على المبادرة بتنفيذ المشاريع بشكل متميز، وحث الشباب على بذل المزيد من العطاء والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة، إضافة إلى تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن، علاوة على تكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب على كافة المستويات، والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العُماني الفردية وصولاً بهم إلى أعلى الدرجات والمراتب.

إن لجائزة هذا العام تصب تركيزها العميق في مجالات الابتكار العلمي كالالكترونيات والطاقة المتجددة والروبوت، وذلك من خلال تقديم وتنظيم عدد من ورشات العمل للشباب المبدعين في جانب الابتكار العلمي والطاقة المتجددة، ذلك من خلال بالتعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بإبرأ وجامعة السلطان قابوس والتي حضيت بدورها بالاقبال الكبير.

ويهدف القائمون على هذه الجائزة في نسختها الجديدة، أن تقدِّم للوطن نماذجَ جديدة من شباب يتوق للإبداع، وينتظر من يمدُّ له يد العون والدعم؛ لينطلق كجندي مُخلص في كتيبة بناء الوطن، ويتسلَّم الراية من مُكافحين عظام قدَّموا لبلدنا الكثير منذ مطلع السبعينيات ولا يزالون.

بالاضافة الى تمكين الجيل الجديد في مجالات العمل الوطني او اكتشاف المواهب الشابه وتقديمها الي المجتمع وتشجيعها علي كل الصعد خاصة من الجانب المهني والاعلامي ان مسالة تواصل التنميه المستدامه في هذا الوطن سوف تعتمد علي رؤيه قوامها اعطاء الفرص للشباب سواء في مجال ريادة الاعمال او الابتكار او دعم المبادرات لان ذالك سيعطي حراكا مجتمعيا وتنشيط للرؤى.

ونشكر الزميلة (الرؤية) على هذه المبادرات ولهذا الجهد الذى يأتي ضمن سياسة ورؤية مُتكاملة، تنتهجها “الرؤية” منذ تدشين الجريدة ، كما أنه يُؤصِّل لمفهوم “إعلام المبادرات” الذي أطلقته “الرؤية”، وهو توجُّه قائم على أهمية أن يتجاوز الإعلام وظيفته التقليدية؛ باعتباره بوتقة للأخبار والمعلومات، وأن يتطوَّر ليكون صانعا للحدث وعنصرا فاعلا فيه، بالتوازي مع دَوْره في خدمة قضايا المجتمع، ونشر تطلعات الأمة.

وبدأنا بالفعل فى مجلة الاسرة فى التفكير فى عمل مثل هذه المبادرات وبدأنا التفكير فى اختيار عدة مبادرات تكون لها دور فى تشجيع الشباب والفتيات بشكل خاص والاسرة بشكل عام على الابتكار والاختراع من أجل بناء جيل واعد يساعد فى النهضة المباركة.

العلامات: