الحرفية معصومه الزدجالي : أتمنى ان يكون لي محلي الخاص للبخوروالعطورات مستقبلا


أثناء تجوالنا بين أروقة المهرجان في حديقة النسيم العامة استوفتنا رائحة البخور والعود من محل الحرفية معصومه الزدجالي اقتربنا من محلها ودار بيننا هذا الحوار سألتها أولا عن تواجدها في المهرجان هذا العام فقالت: لله الحمد انا متواجدة في المهرجان منذ سنوات سواء في حديقة النسيم او في حديقة العامرات العامة وفي هذا العام هنا بالنسيم لدي محل لعرض أنواع مختلفة من البخور والعود وعن تفاعل الجهور الحاضر للمهرجان تضيف الزدجاليه في كل مرة اتواجد فيه يسالني الجمهور عن أنواع البخور والعود ومميزات كل نوع وطريقة تصنيعه ومكوناته وهذا الشيء يسعدني كثيرا وتبقى هناك خلطة سرية اختص بها في عملي لا اخبر بها احد لأنها من صميم عملي وتبقى سر المهنة وعن خبرتها في هذا المجال تضيف الحرفية معصومة الزدجاليه في هذا المجال انا اعمل به منذ 19 عاما اكتسبت خبرة كبيرة فيه وأتميز في دقة البلوش وعن بداياتها في مجال البخور والعود قالت الزدجالية : البداية كانت مع صناعة البخور ثم تطورت وقمت بعمل أطقم خاصة بالمناسبات مع إضافة لمسات جمالية على أنواع البخور لإرضاء أذواق الناس بعد ذلك عملت ( اللوشنات) ثم تلاه العطور وأنواعه ثم اتجهت بعد ذلك للعود الكمبودي وتخصصت فيه لتأتي مرحلة إنتاج ( البخاخات) والمخمرية ولله الحمد اليوم لدينا طلبات من جهات حكومية وخاصة تطلب أنواع كثيرة من منتجاتنا وعن أنواع البخور ومميزات كل نوع تعلق معصومة على الأنواع بقولها هناك المسك والسكر والبخور والعطر الكمبودي مع العطورات وهناك المخمريات وتكون جامدة واعيد تدويره وأضيف عليه العمبريات والعطورات ويستخدم للجسم بعد الاستحمام وهناك بخور صلالة المتميز برائحته الجميلة بالاضافة لعمل اللوشنات

وعن الدورات التي التحقت بها لتطوير عملها تضيف معصومه الزدجالي التحقت بدورات مختلفة من اجل تطوير عملي وآخرها دورة الاستاذه زهره الشرجي من الكويت واستفدنا منها كيفية استخدام الطريقة الصحيحة للوشنات والمخمريات وهناك اهتمام كبير من الحرفيين ودعمها موجود ماديا ومعنويا وعن تواجدها في المهرجان والإضافة التي حققتها من خلال هذا التواجد تنهي الحرفية معصومه الزدجاليه حديثها بقولها: كان تواجدنا في المهرجان فرصة لتعريف الجمهور الحاضر للمهرجان بعملنا وفرصة أيضا لترويج منتجاتنا وأتمنى ان يكون لدي محل خاص مستقبلا .