معرض العقارات الدولي 2016: المشترون لأوّل مرة سيحتلون صدارة المستثمرين في سوق عقارات دبي في العام ال


توجه العديد من المشترين إلى شراء المنازل ذات الأسعار المقبولة بدلاً من الاستئجار

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يناير 2016: توقع معرض العقارات الدولي 2016، أحد أبرز معارض الشرق الأوسط المتخصصة بمبيعات العقارات المحلية والدولية، والمقرر انعقاده ما بين 11 و13 أبريل القادم، دخول كم لا بأس به من الوحدات السكنية الجديدة إلى السوق والذي يقابله معدلات طلب مقبولة، لا سيما من فئات المشترين لأول مرة الذين تبلغ أعمارهم بين 26 عاماً و40 عاماً واللذين يفضلون شراء منازل بدلاً من استئجارها. وأكد القائمون على الحدث أن السوق سيشهد طلباً عالياً من هذه الفئة من المشترين الجدد في الفترة القادمة.

وقال المنظمون بأن السوق العقاري تحول حالياً إلى سوق يعتمد على مبيعات التجزئة المباشرة، وأن المصارف أصبحت تقدم عروضاً أفضل للمشترين الجدد الذين يعتزمون شراء منزل لأول مرة مقارنة بالمشترين المضاربين.

وأضاف منظمو المعرض بأنه من السهل للمشترين لأول مرة الحصول على قيمة الرهن العقاري المطلوب إذا ما كانوا موظفين بدوام كامل. وعلاوة على ذلك، عززت خطوة بلدية دبي مؤخراً، في تخصيص أكثر من 100 هكتار من الأراضي لبناء مساكن بأسعار معقولة تناسب أصحاب الدخل المتوسط (بين 3000 و 10000 درهم شهرياً)، في دعم هذا التوجه.

ويعد معرض العقارات الدولي، المعتمد من قبل مؤسسة التنظيم العقاري بدبي، المعرض الدولي المتخصص لعرض الوحدات العقارية للمطورين الدوليين والمحليين سواء كانت سكنية أو تجارية أو ذات استخدامات متعددة، حيث يسمح للزوار اجراء عقود مباشرة على أرضه.

وقال عبدالباسط بطراوي، المدير الشريك في شركة "لاند ستيرلنغ تشارترد" لخدمات الاستشارات العقارية: "نحن نفخر بأن نكون جزءً من معرض العقارات الدولي للعام الثالث على التوالي. وقد تلقينا ردوداً طيبة من عملائنا على الاعلان عن هذه المشاركة، لذا قررنا رعاية الحدث رعاية برونزية. ونتطلع إلى دورة ناجحة من معرض العقارات الدولي".

من جهته، قال السيد داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي لشركة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات، الشركة المنظمة لمعرض العقارات الدولي 2016: "نتوقع أن تستعرض الشركات المشاركة وحدات سكنية مجهزة تجهيزاً أساسياً بعيداً عن التكاليف الإضافية التي ترفع من قيمة المنازل، لتتلاءم مع متطلبات متوسطي الدخل والمشترين الجدد. ولأن السوق يدخل في مرحلة جديدة مختلفة، سيجد المشترون الجدد فرص وتسهيلات أكبر من السابق مثل الدفعات المسبقة الأقل، وخيارات قروض أكثر مرونة، وتنوع أكبر في معروض السوق. ونحن على ثقة بأن المرحلة الحالية ستكشف عن شريحة جديدة من المشترين، ستكون مستهدفة بشكل واسع من قبل المطورين العقاريين في السنوات القادمة".

وأضاف الشيزاوي: "نحن في معرض العقارات الدولي نقوم بإجراء مبيعات العقارات بأسلوب التجزئة مباشرة على أرض المعرض. وهذا ما يستقطب تنوعاً أكبر من الزوار كل عام. وستحمل دورة العام القادم الكثير من العروض المميزة للمشترين الجدد، على اعتبار أن شراء المنازل بات خياراً أفضل من الإستئجار".

ويعقد المعرض في وقت يقدم سوق مبيعات التجزئة المباشرة للعقارات مزيداً من المرونة والوضوح. وقال الشيزاوي: "مع ارتفاع الإيجارات بشكل مطرد يفوق نسبة ارتفاع الدخل، يتوجه العديد من المشترين الجدد إلى شراء منازل بدلاً من ايجارها. وهذا ما يزيد من تعاملات السوق في هذه الفئة من المشترين. وسيقدم معرض العقارات الدولي في دورته القادمة وحدات سكنية تلائم احتياجات المشترين والمستثمرين على حد سواء، وتتوافق مع مختلف الميزانيات. وسيكون بإمكان الزوار الاطلاع على عروض جاذبة على مدار ثلاثة أيام".

ونجح معرض العقارات الدولي في تسجيل قيمة تعاملات عقارية إجمالية تفوق الـ 40 مليار دولار أمريكي بين عامي 2006 و 2015، ومن المقرر انعقاد أكبر دوراته هذا العام. ومن ضمن المشاركين في الدورة القادمة هي الشركات التالية: "لاند ستيرلنغ"، و شركة واحة الزاوية للاستثمار والتطوير العقاري، و"فيندوم انترناشيونال"، و"الوادي الأخضر"، و"روبينا ريل استيت"، و"ريتش لاند ريل استيت"، و"كريستيز إنترناشونال ريل استيت"، والتي تدير عقارات شركة "إعمار".

بدوره، قال "براين إيثيماد"، الرئيس التنفيذي لشركة "كريستيز إنترناشونال ريل استيت": "نحن نفخر بأن نكون الشريك البلاتيني لمعرض العقارات الدولي 2016. وباعتبارنا مشاركين لأول مرة في المعرض، سنقوم بعرض مجموعة رائعة من المشاريع والعقارات داخل دولة الإمارات. كما نسعى من خلال هذه المشاركة إلى الاطلاع على تطورات سوق الدولة في المرحلة القادمة. ونحن سعداء بالمشاركة والتواصل مع عملائنا من أنحاء العالم، واستكشاف فرص التعاون مع عملاء جدد وتعريفهم بعلامتنا التجارية المرموقة وما تقدمه من خدمات".

ويعد معرض العقارات الدولي حدث سنوي يشهد مشاركة شركات دولية ومحلية، وهي يعنى بالمبيعات والترويج للعقارات لكلا المشترين الأفراد والشركات. وستقدم الدورة الثانية عشر من الحدث مفاهيم معمارية جديدة وتصاميم مستدامة للمشاريع العقارية، بغرض اطلاع المطورين على أحدث توجهات السوق العقاري.

واختتم الشيزاوي بالقول: "سيقوم المستخدمون النهائيون والمطورون العقاريون من أنحاء منطقة الشرق الأوسط والعالم بعرض مجموعة من العروض الحصرية لزوار المعرض".

العلامات: