48 شاعرا ً من 9 دول ، يبدأون مُنافسات الموسم السابع من "شاعر المليون" غداً ..

فارس خلف المزروعي : الموسم الجديد من "شاعر المليون" يبشر بالخير وبمستقبل واعد للشعر النبطي

تنطلق مساء يوم غد الثلاثاء من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، أولى حلقات البث المباشر من برنامج "شاعر المليون" في موسمه السابع، والذي تنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي في إطار استراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي، وتبث الحلقات على مدى 15 أسبوعاً عبر قناة أبوظبي الأولى وقناة بينونة في تمام الساعة العاشرة من مساء كل يوم ثلاثاء.

وبهذه المناسبة عقدت اللجنة مؤتمرًا صحافيا ً مساء يوم الأحد 7 فبراير 2016 – في فندق الأنتركونتيننتال بأبوظبي، وذلك للإعلان عن انطلاقة الموسم الجديد للبرنامج.. وكان ذلك بحضور معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، والسيد عيسى سيف المزروعي عضو اللجنة المنظمة للبرنامج، والسيد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر وعضو لجنة التحكيم في المسابقة، وعدد من أعضاء لجنة التحكيم واللجنة الاستشارية للبرنامج، وعدد من الإعلاميين والشعراء.

- وأكد معالي فارس خلف المزروعي في كلمته أنّ جميع الإنجازات التي تُحققها دولة الإمارات على كافة الصُعد بما في ذلك في مجال صون التراث الثقافي، هي استكمال لنهج "زايد" .. وهي مواصلة لمسيرة الأصالة والتحديث التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيّب الله ثراه، وهي مُبادرات تحظى بمتابعة دائمة ودعم لا محدود لمختلف الفعاليات من قبل القيادة الرشيدة.

ومن هذا المُنطلق تواصل أبوظبي جهودها في الحفاظ على التراث العريق لدولة الإمارات.. وإنّ كل فعالية من مهرجانات اللجنة أو برامجها، هي حدث عريق الصلة بالتراث الإماراتي الأصيل، ونسعى لتجسيده وإحيائه وإبرازه في أفضل صورة تليق بدولتنا العزيزة، وما تستحقه من مكانة إقليمية وعالمية مميزة.

وذكر معاليه أن المواسم الماضية من برنامج "شاعر المليون" حازت على اهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية التي تحدثت عن الجهود الحثيثة التي تبذلها أبوظبي للارتقاء بالشعر النبطي والأدب والتراث عموما، ودورها الرائد في نقل المُنجز الثقافي المحلي إلى العالم والتعريف به، واحتضان المُبدعين العرب من مختلف الدول.

وأكد على أن الموسم الجديد، تُبشّر بالخير وبمستقبل واعد للشعر النبطي ومُصان للأجيال القادمة. ويدل ذلك على النجاح والانتشار الواسع الذي حققه البرنامج مع بدء موسمه السابع، والأهم أنّ أبوظبي استطاعت استقطاب فئات عُمرية هامة، وتحفيزها على النهل من تراثها والوعي بضرورة المحافظة عليه.

كما تقدم معالية بدعوة جميع الحضور للتواجد مساء غد الثلاثاء في انطلاق الموسم السابع في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، والتعرّف على الشعراء الـ 48 الذين تأهلوا بجدارة لنهائيات شاعر المليون.. البرنامج الذي أصبح ركيزة من ركائز الثقافة الخليجية والعربية، ويُساهم في توثيق مسيرة الشعر النبطي ودراسته ونشره.

وفي نهاية حديثة هنّأ جميع الشعراء الذين وصلوا لنهائيات البرنامج، فإننا نُعرب عن تقديرنا الكبير لكافة الشعراء الذين ترشحوا للموسم السابع، ولم يتمكنوا من دخول قائمة الـ 48 رغم إمكانياتهم الشعرية الكبيرة نتيجة التنافس الشديد، ودقة وصعوبة الاختيار.

كما تقدم بالشكر والتقدير للجنة التحكيم واللجنة الاستشارية وفرق العمل في كل من قناة أبوظبي وقناة بينونة، ولكافة الحضور الكريم.

- من جهته قال عيسى سيف المزروعي، عضو اللجنة المنظمة للبرنامج: "جميعنا نعلم أنّ "شاعر المليون" بات محط الأنظار لما قدّمه طيلة السنوات الماضية، خاصة بعد مرور 10 سنوات على انطلاقة موسمه الأول في عام 2006، لكننا نقول اليوم إنه ما زال هنالك الكثير لنقدمه خلال هذا الموسم و المواسم المقبلة، فبرنامج مثل برنامج "شاعر المليون" يعد مكسبًا كبيرًا، لما للشعر العربي من أهمية بالغة في المشهد الثقافي العربي".

وأكد على أن إقامة المسابقة تأتي تأكيداً للدور الكبير الذي تقوم به لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في دعم الحركة الشعرية في الوطن العربي من خلال طرحها لبرنامجي "شاعر المليون" و "أمير الشعراء"، والرغبة الصادقة في تعزيز دورهما للنهوض بالأدب والمفردة النبطية منها والفصحى.

وأوضح أنه بعد أن استطاع البرنامج أن يكشف منذ انطلاقته الأولى حتى موسمه السابع ، عن 336 موهبة شعرية من مختلف الجنسيات منهم شعراء العرب وشعراء المهجر في الدول الأجنبية، وهو بحد ذاته رقم قياسي بكافة المعايير، فجميع الشعراء المشاركين في البرنامج على مدار السنوات الماضية يُعدّون الصفوة على خارطة الشعر النبطي، نظير ما قدموه من أداء مميز ولافت طيلة الأعوام الماضية.

وأضاف أنه في هذا الموسم تمكّن شعراء من جنسيات مختلفة من الوصول إلى قائمة الـ48 شاعراً، إذ بلغ عدد جنسيات الدول التي تقدم منها الشعراء للمشاركة 14 دولة ، فنجد شعراء من الإمارات، السعودية، الكويت، الأردن، البحرين، قطر، سلطنة عُمان، اليمن، مصر، سوريا، السودان، العراق، فلسطين، وألمانيا، قد تمّ الحديث عنهم والترويج لهم عبر صحف ووسائل إعلام ناطقة باسم هذه البلدان، وفي الإعلام العربي والدولي كذلك.

وأشار إلى أنه و للمرة الأولى منذ انطلاق "شاعر المليون" لموسمه الأول، سيتم بث برنامج "المغاني" على الهواء مباشرة قبل موعد كل حلقة من حلقات "شاعر المليون" بساعة، أي كل يوم ثلاثاء في تمام الساعة التاسعة مساءً عبر قناة "بينونة" ، فيما ستبث كل من قناة أبوظبي الفضائية وقناة بينونة حلقات "شاعر المليون" على الهواء مباشرة، علماً بأن مواعيد حلقات البث المباشر ستكون في العاشرة من مساء كل يوم ثلاثاء، ابتداءً من التاسع من فبراير ولغاية 17 مايو المقبل.

كما أوضح أن وسائل الإعلام مازالت تؤكد على المكانة التي بات يحتلها البرنامج وجماهيريته العالية، وتفرّده على مستوى البرامج الثقافية الهادفة في العالم في استحواذ اهتمام إعلامي استثنائي على الصعيد المحلي والعربي والدولي، حيث أوضحت الاحصائيات أن برنامج "شاعر المليون "حصد ما يقارب 28 مليون معلومة سواء باللغة العربية واللغة الإنجليزية وعدداً من اللغات الأخرى في شبكة الانترنت.

وأكد على أن التنافس في الموسم السابع بين الشعراء سيعتمد على مسرح مفتوح يُتابعه ملايين المشاهدين عبر الفضائيات، وتنافس شريف جاد، ولجنة تحكيم مشهود لها بالدقة والنزاهة، وجمهور يتمتّع بذائقة وحسّ فنّي كبير، إضافة إلى الشفافيّة والصدقيّة في الطرح والأداء، فضلا عن التطوير المستمر في آليات التنافس والترشح وفقرات البرنامج بأسلوب إخراجي وفني مميز، وهو ما يجعل منه دون منازع البرنامج الشعري الأكثر جماهيرية.

وفي الختام قدم الشكر والتقدير لجميع الجهود المبذولة لنجاح برنامج "شاعر المليون"، والتي بدورها تركت بصمة ظاهرةً في ذاكرة كل من حضر وشارك وتابع البرنامج، وقال: هناك من يستحق الشكروالثناء، لذا أتوجه بكل ما تحمله الكلمة من معاني الشكر والتقدير لجميع من شارك في نجاح البرنامج، ونخص بالشكر أعضاء لجنة التحكيم المكونة من الأستاذ سلطان العميمي ود.غسان الحسن والأستاذ حمد السعيد، وكذلك أعضاء اللجنة الاستشارية بدر الصفوق وتركي المريخي، وشكراً لجميع طاقم عمل "شاعر المليون" وكل من ساهم في تطوّر البرنامج، بما يبعث الفخر والاعتزاز بالمكانة الثقافية المميزة لدولة الإمارات على المستويين العربي والدولي.

وبدوره قال سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر وعضو لجنة تحكيم في المسابقة أنه "بقراءة المشهد الشعري في المنطقة وبعد ستة مواسم ناجحة من انطلاقة مسابقة "شاعر المليون"، نجد أن خارطة الشعر النبطي اتسعت مساحتها لتشمل كافة الدول العربي، فحققت تواصلاً لم يكن موجوداً قبل المسابقة.

حيث شارك في المراحل النهائية للمسابقة منذ انطلاقة موسمها الأول حتى اليوم شعراء نبط من 17 دولة عربية، هي الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر ومصر واليمن والأردن والعراق وسوريا وفلسطين وليبيا وتونس وموريتانيا والسودان والصومال. كما أصبح الشعر النبطي اليوم جنساً أدبياً معروفاً في مختلف بقاع العالم، ومحل اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية وجامعات الغرب التي صدرت عنها دراسات وترجمات عديدة في الشعر النبطي، فاز بعضها بجوائز مرموقة في بلدانها، وهو ما لم يكن موجوداً أيضاً قبل شاعر المليون."

و أعلن العميمي عن بدء انطلاق الحلقات المباشرة من مسابقة "شاعر المليون "في موسمها السابع غدا مساء الثلاثاء، مؤكدا على القيمة الكبيرة لهذا المنجز الإماراتي الذي بات يُعتبر أحد أهم ركائز الحراك الذي شهدته دولة الإمارات كوجهة ثقافية عربية وعالمية، ومنارة تفاعل وحوار بين مختلف الثقافات والأمم.

كما أكد على أن الموسم الشعري السابع يُبشّر بإبداعات كبيرة في الشعر النبطي، وهو ما أكدته جولات لجنة تحكيم "شاعر المليون" وما لمسته لجنة التحكيم من تميز ونجاح مبهر للجولات في محطاتها الأربع (عمّان- الرياض- الكويت- وأبوظبي)، التي كانت ختام الجولات، واستضافت فيها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على حسابها الخاص أكثر من 200 شاعر من الدول التي لم تشملها جولات اللجنة، وذلك لإعطائهم فرصة توزاي الفرصة التي حصل عليها سواهم من الشعراء الذين تسنى لهم مقابلة اللجنة في بلدانهم.

وأوضح أن جولات هذا الموسم تميزت بكثرة المشاركات الشعرية الناضجة بما فيها من وعي شعري مبكر لعدد غير قليل من الشعراء، وكان قد تقدم للاشتراك في المسابقة عبر موقعها آلاف الشعراء الذين ينتمون في جنسياتهم إلى 27 دولة، منها 20 دولة عربية و7 دول غير عربية، منها ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الآسيوية والإفريقية التي يتقن أبناؤها العربية وكتابة الشعر النبطي، ثم قابلت لجنة التحكيم خلال الجولات أكثر من 1300 شاعر ينتمون إلى 18 جنسية عربية وغير عربية، تأهل منهم 100 شاعر إلى مرحلة جديدة خضعوا فيها لاختبارات تحريرية وشفوية ذات معايير دقيقة.

وفي الجانب المتعلق ضمن المتأهلين إلى قائمة المئة شاعر ذكر أن هنالك شعراء سبق لهم الوصول إلى مسرح شاطئ الراحة في مسابقة "شاعر المليون"، وتنطبق عليهم الشروط التي تسمح باشتراكهم مرة ثانية في المسابقة، كما وصل إلى القائمة شعراء سبق لهم المشاركة في مسابقة "أمير الشعراء" في مواسم سابقة أيضاً، ووصل أيضاً إلى القائمة -لأول مرة في تاريخ المسابقة- شاعر سبق أن شارك في حلقة "شاعر المليون" للأطفال في الموسم الثاني. وهو ما يدل على دور المسابقة في تنشئة جيل شعري محب للشعر ومتقن له من خلال متابعته المسابقة ومشاركات الشعراء وآراء لجنة التحكيم النقدية.

كما كشفت جولات هذا الموسم عن زيادة عدد من ترشح للمسابقة من طلبة أكاديمية الشعر للموسم السابع، التي جاء تأسيسها مُساهمة من دولة الإمارات في الارتقاء بالمنجز الشعري العربي، ونحن نفخر اليوم بوصول عدد إصدارات الأكاديمية إلى ما يزيد عن 120 إصدار مُتخصّص في مجال الشعر النبطي والفصيح وفي مجال النثر الأدبي والدراسات النقدية والتحليلية، حيث تعتبر الأكاديمية أول جهة أدبية متخصصة في الدراسات الأكاديمية للشعر العربي بشقيه الفصيح والنبطي، وكان للدراسة الأكاديمية فيها دور كبير في صقل مهارات الشعراء وتطوير مستواهم على مدى السنوات الماضية، وقد استطاع أحد خرّيجيها أن يصل في هذا الموسم إلى قائمة الثمانية والأربعين بعد تجاوزه بنجاح وتفوق جميع المراحل المؤهلة لهذه القائمة.

وأوضح العميمي أن مشاركات الشعراء ومستوياتهم في جولات هذا الموسم، شهدت تقارباً في المستوى المرتفع للشعراء، سواء في الجولات أو اختبارات المائة التي وصل إلى قائمتها شعراء من أربع عشرة دولة هي الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر ومصر واليمن والأردن والعراق وسوريا وفلسطين والسودان وألمانيا. منهم أربع شاعرات هن من الإمارات والبحرين وفلسطين والأردن.

حيث ووصل إلى قائمة الثمانية والأربعين شعراء من 9 دول هي المملكة العربية السعودية "19 شاعراً"، والكويت "11 شاعراً"، والإمارات "5 شعراء" والأردن "5 شعراء"، وسلطنة عمان "3 شعراء"، وقطر "شاعران" والبحرين "شاعر" واليمن "شاعر" وفلسطين "شاعر"، وبلغ عدد الشاعرات في هذه القائمة شاعرة واحدة هي من دولة الإمارات، وهي ثاني شاعرة إماراتية تصل إلى هذه المرحلة في تاريخ المسابقة بعد أن شهد الموسم الأول وصول أول شاعرة.

كما أعلن عن قائمة الـ 48 قبل انطلاق أول حلقات المسابقة، و أيضاً عن أسماء الشعراء المتنافسين في الحلقة الأولى، بدل الكشف عنها في أول حلقة. وسيتم توزيع قائمة الشعراء على جميع الحضور بعد نهاية هذا المؤتمر، كما أعلن عن حضور شعراء الحلقة الأولى للمؤتمر اليوم.

وأحد أهم المسائل المهمة التي تناولها العميمي هي آلية توزيع الشعراء الـ 48 على حلقات البرنامج في هذا الموسم فقد ذكر أنه تم اعتمدعدّة معايير، منها مراعاة تنوّع الجنسيات المشاركة في كل حلقة ووجود شعراء من أقاليم مختلفة، وكذلك تنوّع التجارب والمدارس الشعريّة، وإعطاء فرص متساوية للشعراء في التنافس في المسابقة.

وحول الجديد في هذا الموسم السابع، كشف العميمي عن وجود آلية جديدة في تأهل الشعراء من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، وسيتم الإعلان عنها في أول حلقات المسابقة، وهي آلية تقف هذه الآلية إلى جانب الإبداع الشعري وتحفيز الشعراء على تقديم أفضل ما عندهم. كما سيتم في بعد نهاية المرحلة الأولى من المسابقة الإعلان عن آلية جديدة أيضاً في التأهل من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة، وهي آلية تقف كذلك إلى جانب الشعر والشعراء بالمقام الأول.

كما كشف عن وجود فقرة "الشلات" أو "الشيلات" كما تسمى في بعض الدول الخليجية، وفي كل حلقة سيتم استضافة أحد الأصوات المميزة في هذا الفن الخليجي الأصيل الذي يرتبط بالقصيدة النبطية ارتباطاً وثيقاً، وله محبوه من مختلف المراحل العمرية. كما أنه سيحل على البرنامج في كل حلقة شاعر ضيف. أما بخصوص مقدمي البرنامج، سيكون هناك وجه إعلامي إماراتي جديد يقف إلى جانب المذيع المتألق دائماً حسين العامري.

- وجاء في تصريح للدكتوره نشوة الرويني المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة شركة بيرميديا للاستشارات والإنتاج الإعلامي،" أن برنامج "شاعر المليون"، يعتبر التظاهرة الأدبية الأهم على مستوى الوطن العربي والتي تختص بالشعر النبطي، الذي انطلق برؤية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يواصل البرنامج تجاوز أرقام التميز في عالم الإعلام والبرامج التليفزيونية، وذلك من خلال توالي نجاحاته موسما تلو الآخر، والذي تشرفنا في شركة بيرميديا للاستشارات والإنتاج الإعلامي بأن نكون المنتج المنفذ له، واستمرارًا لما قد بدأناه سابقًا في كل موسم من خلال استقدام والعمل مع أفضل العناصر وأحدث التقنيات في عالم الإنتاج التلفزيوني و الترفيهي الضخم . وتكمن الخلطه السحريه للإنتاج المتميز في العناصر البشرية المتميزة القادمة من جميع أنحاء العالم للعمل مع إخوتنا في دولة الإمارات مستخدمين تقنيات حديثة تستخدم في التلفزيون لأول مره لتعطي ثراء بصري يعزز المحتوى الثقافي الراقي للبرنامج.

ولا ننسى ومع انطلاقة الموسم السابع أن نذكر الرجل الذي افتقده الشعروشاعر المليون وافتقدته الساحة الأدبية العربية ، سعادة محمد خلف المزروعي رحمة الله عليه، حيث كان له الدور البارز في إنجاح البرنامج بعمله الدؤوب وتفانيه.

هذا البرنامج و على مدار السنوات الماضية قام بإحياء الساحة الشعريه الشعبيه و قدم العديد من الأسماء التي نفخر بها و أطّر قواعد الشعر الشعبي لأول مره فهو صدقا ليس مجرد برنامج تلفزيوني، بل هو تظاهره ثقافية حقيقية تبنتها أبوظبي فخلقت بها كيانا و صرحا باق للأبد".