جمعية البيئة العُمانية تطلق حملة ساعة الأرض لعام 2016 وتسلط الضوء على مخاطر التغيَر المناخي


أطلقت جمعية البيئة العُمانية حملة جديدة لدعم مبادرة ساعة الأرض والتي سيتم إحيائها هذا العام في التاسع عشر من شهر مارس القادم من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة والنصف مساءاً. كما ستقوم الجمعية في الأول من شهر مارس ببدء حملة إعلامية للإعلان عن عقد فعالية عائلية بالتزامن مع اليوم المحدد لساعة الأرض. ومن المقرر أن تركز مبادرة ساعة الأرض لهذا العام على تعزيز مستوى الوعي حول المخاطر والتحديات الناتجة عن التغيَر المناخي وظاهرة الاحتباس الحراري.

وتعليقاً على ذلك، قالت لميس عبد الله داعر، المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية: "في ضوء ما يشهده العالم من ظواهر طبيعية تضمنت احترار المحيطات وانقراض بعض الأنواع والفصائل وزيادة حدة الكوارث الطبيعية، أصبحت ظاهرة الاحتباس الحراري واقعاً ملموساً وتحدياً كبيراً يواجه الجنس البشري بأكمله. ولقد جاءت معاهدة باريس (COP21) المنعقدة ضمن اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي لتشكل نقطة فارقة في مستقبل العالم وتؤكد على ضرورة اتحادنا جميعاً وتضافر جهودنا لصون الكوكب والبيئة للأجيال القادمة، لإننا إن لم نبادر نحن الآن فلن يفعلها أحدً غيرنا".

وبهدف نشر الوعي بالسلطنة حول أهمية مبادرة ساعة الأرض، قامت جمعية البيئة العمانية بالإعلان عن أنها ستنظم هذا العام الفعالية العائلية في نادي مسقط هيلز الريفي للجولففي التاسع عشر من شهر مارس القادم مابين الساعة الرابعة والنصف إلى الساعة السابعة مساءا. وستكون هذه الفعالية مفتوحة ومتاحة للجميع حيث ستتضمن ألعاب تعليمية وفقرات موسيقية وجانب لتجميع المخلفات الإلكترونية، فضلاً عن العديد من الأنشطة الترفيهية الأخرى.

وأضافت لميس بقولها: " لقد كانت جمعية البيئة العُمانية ومنذ تأسيسها تقف في الصف الأول ضمن المواجهين لظاهرة التغير المناخي، وتسعى جاهدةً عاماً بعد عام لتشجيع أساليب العيش المستدامة. ويسعدني مرة أخرى أن أدعو جميع الأفراد والشركات في جميع أنحاء السلطنة لإطفاء كافة الأضواء ولمدة ساعة واحدة من الساعة الثامنة ونصف إلى الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم التاسع عشر من شهر مارس القادم لمشاركة ملايين الأفراد حول العالم لصون وحماية الكوكب وتحقيق أكبر نسبة مشاركة في هذه المبادرة المهمة منذ انطلاقها".

هذا وتأتي حملة الجمعية لساعة الأرض هذا العام برعاية من قبل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وشركة صحار ألمنيوم، وشركة تاول للخدمات الهندسية؛ إضافة إلى دعم مميّز من الشركة الإبداعية العربية (تراكس)، وفندق كراون بلازا مسقط، ونادي مسقط هيلز الريفي للجولف، وشركة أفيردا للخدمات البيئية. كما ستشارك دار الأوبرا السلطانية بمسقط وجامع السلطان قابوس الأكبر في هذا المبادرة عبر إطفاء أضوائهم خلال ساعة الأرض.

ثم استطردت لميس بقولها: "إننا نأمل في الحصول على دعم المزيد من الرعاة ونناشد الشركات الراغبة في المشاركة في هذا الحملة بالاتصال بمكتب الجمعية".

جديرٌ بالذكر أن ساعة الأرض في العام الماضي كانت قد شهدت مشاركة أكثر من 620 ألف شخص من جميع أنحاء العالم في الجهود المبذولة لمواجهة مخاطر التغير المناخي. وقد شارك في نفس المبادرة ما يزيد عن 170 دولة، إضافة إلى إطفاء الأضواء في 10400 معلماً شهيراً.