بالصور .. انطلاق فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب

ربع مليون عنوان و650 دار نشر في الدورة الـ 21 للمعرض

انطلقت أمس فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مسقط الدولي للكتاب وسط احتفاء رسمي بهيج.

رعى حفل الافتتاح محمد بن الزبير بن علي مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي وبحضور صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للمعرض. ويضم المعرض أكثر من 250 ألف عنوان تقدمها 650 دار نشر من 27 دولة عربية وأجنبية. وبهذه الأعداد تكون الدورة الحالية هي الأكبر من حيث العناوين ومن حيث دور النشر المشاركة. وقال الدكتور وزير الإعلام في كلمة ألقاها خلال الافتتاح: نبدأ دورة جديدة لأكبر تظاهرة ثقافية تشهدها السلطنة ألا وهي معرض مسقط الدولي للكتاب». وأضاف معاليه: «معرض مسقط الدولي للكتاب من خلال اتحاد الناشرين العرب يعد واحدا من أفضل عشرة معارض في الوطن العربي، وهذه المكانة التي تجعلنا أمام مسؤولية كبيرة، وحسب الاتحاد نفسه فإن معرض مسقط يعتبر أيضا بين أفضل ثلاث معارض على مستوى الخليج، من ناحية عدد الزوار والتسهيلات المقدمة للزوار، ومن خلال الخدمات المقدمة في المعرض، كل هذه المكانة ونحن نصل إلى الدورة الحادية والعشرين والتي تلزمنا بمسؤولية الاستعداد لتطوير الفكر المستقبلي في إدارة المعرض». كما تحدث معاليه حول ما تحمله هذه الدورة من المعرض فقال: «في هذه الدورة من المعرض يشاركنا أكثر من 650 دار نشر من مختلف أنحاء العالم، وأكثر من 250 ألف عنوان، كذلك هناك الكثير من التسهيلات التي تم تقديمها للناشرين والعارضين من مختلف دور النشر في العالم، وأضفنا هذا العام عددا من الخدمات التي يمكن أن تقدم إلى زوار المعرض، ومنها الجانب التسويقي والإعلامي للمعرض، وهناك احتفاء ببعض المبادرات المجتمعية المعنية بالثقافة والفكر والأدب، وهناك الكثير مما يمكن أن نقدمه للقارئ والمتلقي، ففكرة معرض مسقط الدولي للكتاب ليست خاصة بالمثقفين، أو المهتمين وأصحاب الفكر والقلم، إنه احتفال أسري نرحب فيه بكل الأسرة العمانية والمقيمة، وكذلك سنقدم خدمة كيف يمكن أن يكون المعرض ليس فكرا ثقافيا، وإنما حالة ثقافية اقتصادية مجتمعية يمكن أن نقدم الكثير لعمان». ومع تزامن افتتاح المعرض في اليوم الدولي للاحتفال بعيد المعلم بعث معالي الدكتور وزير الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان رسالة نصية باسم المهرجان إلى المعلمين في كل مكان في عمان تحية لهم من المهرجان لارتباطهم بالكتاب ولاعتبار المعلم والكتاب شركاء أزليين في نشر المعرفة في كل مكان. وكشفت اللجنة المنظمة عن بعض ملامح دراسة أجرتها حول المعرض وتوجهات زواره حول نوعية الكتب التي يتم اقتناؤها وأهداف الزيارة. وكشفت إحصائيات الدراسة إلى أن نسبة زوار المعرض من محافظة مسقط والمقيمين فيها تبلغ 48% فيما يأتي المعرض من خارج مسقط حوالي 52%. وتبدأ اليوم الفعاليات الثقافية للمعرض بأمسية شعرية يشارك فيها الشاعر المصري أحمد الشهاوي. وعرض خلال المهرجان فيلم تسجيلي عن الدورة الماضية من دورات المعرض كشف عن حجم التفاعل الكبير والنجاح الذي حققته الدورة الماضية من المعرض. وحسب إحصائيات أعلنت أمس بلغ عدد زوار المعرض العام الماضي 750 ألف زائر. وتتوزع المشاركات على قاعتين هما «الفراهيدي» و»أحمد بن ماجد»، حيث تخصص الأولى للمشاركات الرسمية ولدور النشر العربية والأجنبية التي تنشر الكتاب العربي، فيما ستكون قاعة أحمد بن ماجد للكتاب الأجنبي، إضافة إلى كتاب الطفل. وفي القاعة نفسها ستقام الفعاليات الثقافية المرتبطة بالطفل وكذلك فعاليات الطفل الترفيهية. واستطلعت «عمان» أمس عددا من دور النشر وأكد العارضون فيها أن الجهات المعنية قدمت كافة التسهيلات لهم. إلى ذلك بدا المعرض بدون كتب ممنوعة كعادة الدورات الماضية من المعرض رغم توقعات البعض أن تفرض رقابة على الكتب بعد أن أثارت بعض الكتب العام الماضي بعض النقد المجتمعي لكن وزير الإعلام كان قد أكد خلال مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي إن الجهات المنظمة تعول على وعي القارئ دون أن يكون المنظمون أوصياء عليهم. وتحضر فعاليات الطفل في هذه الدورة من المعرض بشكل كبير سواء من حيث الفعاليات أو من حيث دور النشر المهتمة بكتاب الطفل. كما يحضر الكتاب العماني الحديث هذا العام بشكل كبير وستقام العشرات من حفلات التوقيع سواء لكتاب من داخل السلطنة أو لكتاب من دول خليجية وعربية. وتخصص الفترة الصباحية من المعرض هذا اليوم لطلاب المدارس فقط، فيما تنطلق الزيارات العامة في فترة الظهيرة.

EndFragment