اشادة بمعرض الصناعات العربية وملتقى الاستثمار فى مسقط

خديجة البطاشية :

المعرض خرج من عباءة الملتقيات التقليدية ..

حمود العامري :

حقق المعرض أهم أهدافه وهي توفير وتلبية حاجات الصناعيين العمانيين والمستهلكين ودعم الحركة الاقتصادية العمانية ..

نجاة الحشاش من الكويت :

فرصة لبناء علاقات وشراكات اقتصادية وثقافية على مستوى الأفراد والشركات والدول

نادية أحمد :

المعرض مهم في المعرفة وإبراز المؤهلات والفرص المشجعه على الاستثمار بسلطنه عمان..

استضافت العاصمة العمانية مسقط مؤخراً معرض الصناعات العربية وملتقى الصناعة والاستثمار الذي كان فرصة ثمينة للوصول للسوق العمانية والتواصل مع المستثمرين والمشغلين للمنشآت الصناعية وأصحاب المشاريع والخدمات السياحية والجهات المطورة من خلال أقساماً متخصّصةً ساعدت المشاركين في الوصول بسرعة وسهولة للمستهدفين وذلك لزيادة الاستثمار والتعاون بين الدول العربية والعالم ..

واعتبر معرض الصناعات العربية وملتقى الاستثمار الاول من نوعه فى السلطنة من خلال مشاركة اتحاد المستثمرات العرب الذين زاءوا السلطنة وجعلوا الاستثمار في حياة النساء أساسا لحياة الأفراد من خلال التركيز والتنوع فى سبل الاستثمار المتاحة أمام المرأة والرجل على حد سواء .

واختتمت فعاليات معرض الصناعات العربية وملتقى الصناعة والاستثمار الذي نظمته شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض تحت رعاية سعادة المكرم أحمد بن سليمان بن صالح الميمني .. عضو مجلس الدولة الذى أشاد بالمعرض والتنظيم والحضور والجهد الكبير من قبل المسؤولين والقائمين على المعرض .

العديد من الفعاليات ..

وعلى مدى ثلاثة أيام متواصلة وتزامناً مع يوم الصناعة العمانية اسدل الستار على معرض الصناعات العربية بعد أن شهد العديد من الفعاليات والندوات وورش العمل الى جانب ليلة مميزة شهدت عروض أزياء عمانية لمصممين عمانيين.

وقالت خديجة بنت مبارك البطاشية رئيسة مجلس ادارة شركة الساحل الشرقي : المعرض خرج من عباءة الملتقيات التقليدية وقلب الحال بين الحضور والمتحدثين ليكون الحضور هم المتحدثون والعكس .. وهذا ما ميز معرض هذا العام .. خاصة وأن الفريق القائم على المعرض نجح فى اعداده على أعلى مستوى الى جانب المشاركة الكبيرة من السلطنة والدول العربية والاجنبية .. خاصة وأن هدفنا هذا العام تمثل في التأكيد على أن نجاح الملتقيات لم يعتمد على احتوائها على العرض فقط .. بل اعتمد على التنوع وعرض المنتجات الى جانب التعارف والمشاركة الخارجية والمشاركة فى العروض والندوات التثقيفية .. التى ساهمت وستساهم فى زيادة الاستثمارات بين السلطنة ودول العالم .. بعد ان شهد معرض الصناعات العربية وملتقى الاستثمار اقبالا كبيرا .. حيث شهد المعرض حضوراً كبيراً من خلال حضور الفعاليات والاستفادة من الدورات والشخصيات الاستثمارية التى تواجدت في المعرض .

واضافت البطاشية : هذا النجاح جاء بعد خبرتنا فى تنظيم المعارض السابقة .. ونجاح معرض الصناعات الوطنية العمانية فى سنواته الماضية تحول هذا العام الى معرض عربي خليجي يحمل اسم معرض الصناعات العربية .. تضمن هذا الملتقى العديد من البحوث وأوراق العمل والحلقات الهادفة لمختلف المستثمرين من الوطن العربي من رواد الأعمال ذوي الخبرة .. وتواجد بين ثناياه مجموعة كبيرة من كبار المستثمرين والمستثمرات العرب وعدد من الإعلامين وبعض الشخصيات التي لها شهرة في مجال الصناعات .

وقالت خديجة : المعرض كان فرصة حقيقية لتجار الصناعات الحرفية المختلفة لعقد صفقات وتبادل خبرات وفتح مجال لتسويق منتجات كل بلد في بلد آخر واعتبر باب لعقد وكالات تجارية بين الموزعين والمنتجين وإثراء الأسواق العربية بمختلف المنتوجات العمانية والعربية .. وضم المعرض أكثر من عشرين وفدا عربيا وخليجيا مشاركا بالإضافة لعدد من المستثمرين الى جانب مؤسسات إعلامية عمانية وعربية ودولية .

من جانبه قال حمود بن أحمد العامري عضو مجلس ادارة شركة الساحل الشرقي ورئيس لجان المعرض : لقد حقق المعرض أهم أهدافه وهي توفير وتلبية حاجات الصناعيين العمانيين والمستهلكين ودعم الحركة الاقتصادية العمانية في المجالات الصناعية وايجاد فرص كبيرة لجميع الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال لعرض وتقديم أفضل العروض وأحدث المنتجات من أجل تطوير وازدهار القطاع الصناعي الوطني .. وكان المعرض فرصة للتواصل المباشر بين الشركات العمانية والشركات العربية والدولية التي عرضت منتجات متميزة ومختلفة من منتجات عمانية وأخرى عربية .. للشركات الصناعية العربية الاخرى .. وكانت فعاليات المعرض هذا العام مميزة خاصة وأن المعرض الذي ينظم للسنة الرابعة على التوالي وبمشاركة من الجهات الحكومية المعنية بمجال الصناعة والاقتصاد والاستثمار والشركات العمانية العاملة في المجالات الصناعية المختلفة من كلا القطاعين في مظلة واحدة.

واكد العامري أن هذه المعارض تعتبر فرصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وللمبتكرين لإيجاد شراكة مع المؤسسات الكبيرة.. مشيراً الى أن وزارة التجارة والصناعة توازن بين تشجيع الاستثمار الأجنبي وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل التنمية المستدامة.

أما سليمان بن عثمان أولاد ثاني رئيس اللجنة الاعلامية للمعرض فقال : إن معرض الصناعات العربية هذا العام تم ترويجه ترويجاً كبيراً فى مختلف الوسائل المحلية والعربية والدولية وذلك من خلال مشاركة وحضور أكثر من 20 مؤسسة اعلامية من عمان وخارجها مما جعله يشهد ترويجا كبيراً للسلطنة والصناعات العمانية .

واضاف ان الملتقى تضمن العديد من أوراق العمل وحلقات نقاشية مختلفة لكبار المستثمرين والصناعيين العرب ورواد الاعمال .. الى جانب عروض للازياء العمانية التقليدية التى أبرزت الزي العماني الأصيل من قبل مصممات أزياء عمانيات ورائدات في هذا المجال .

ضيوف المعرض واعجابهم بالمعرض والسلطنة

وفى ختام المعرض والمتلتقى قامت ( الاسرة العربية ) بالتعرف على آراء ضيوف المعرض والملتقى حيث أبدى جميع الضيوف الذين حضروا المعرض اعجبابهم بالمعرض والتنظيم والاهتمام بهم والاستقبال الجيد مع تنوع المعرض وبرامج الفعاليات والبرامج والجولات السياحية ..

والبداية كانت مع د . هدى جلال يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب وصاحبة مجموعة مصانع وشركات فى مصر والامارات .. رئيسة جمعية سيدات الاعمال للتنمية مصر .. قالت : معرض وملتقى الاستثمار فى السلطنة كان فرصة للترويج التجاري والشراكات الاستثمارية العربية .. وكان من اهم اهداف هذه الفعالية التوجه للاقتصاد الاستثماري الذى يمثل اساس عمل الاتحاد الذى يدعو الى الاستثمار بين الدول العربية ومن بينها سلطنة عمان التى تعد عضو اصيل فى الاتحاد الذى يضم حوال 16 دولة عربية ويتخد من مصر مقراً له .

والهدف الثاني هو الترويج لمنتجاتنا وصناعاتنا العربية وفى مقدمتها منتجات سلطنة عمان التراثية ، كوسيلة لزيادة الحركة التجارية والسياحية بين اقطارنا العربية والعمل على الترويج لتلك الصناعات التى تتميز بمزايا تنافسية عالية الجودة .

واضافت د . هدى : انها سعيدة جداً بتواجدي فى سلطنة عمان والملتقى .. والحضارة والتطور وكان استقبال المسئولين العمانيين لنا فى منتهى التقدم والتطور .. وعرفنا أن لديهم رؤوى ودراسات وتخطيط للمستقبل .. ولديهم استراتيجيات وتخطيط طويل المدى وهذا ما نحتاجه فى بلادنا .. التخطيط والتعاون .. وننظر نظرة اقتصادية تجمعنا مع بعض تحت لواء القومية العربية .. الاتحاد قوة ونحن ليس قليلون بلاد قوية لدينا رؤس أموال وأراضي ومناخ وقناة السويس وخليج وعمالة ومياه النيل ومواد خام وكل شئ يجعلنا ننجح مع بعض ولكن يجب ان نبدأ وننطلق .. ونضع هدف امامنا ..

أما نجاة الحشاش كاتب كويتيه :

المعرض والملتقى كان رائع وفرصة للمشاركين والمشاركات للاطلاع على الشركات العمانية عن قرب وايضا الاطلاع على اصحاب المشاريع الصغيرة في عمان والتي اتيحت لهم فرصة الانتشار والتوسع في المنطقة والدول المجاورة إلى جانب انه فرصة كبيرة للضيوف فى عرض أوراق عملهم على الحضور من أجل تبادل الخبرات والمعلومات وفرصة لتقارب الآراء والأفكار ونقل فكرة كل صاحب عمل ومعاناته من اجل الاستفادة من خبراته واخذ الحيطة والحذر من هذه التجارب لاي صاحب مشروع مبتدء .. كما ان الملتقى والتجمعات العربية تعطي فرصة لبناء علاقات وشراكات اقتصادية وثقافية على مستوى الأفراد والشركات والدول أما رأيي في عمان لا توفيه كلمات الفخر والاعتزاز والإعجاب بهذه البلد ولا توجد كلمات تستطيع أن تعبر عن مدى إعجابي وفخري بقائد السلطنة السلطان قابوس بن سعيد المعظم .

وخالص الشكر والتقدير للفاضلة خديجة بنت البطاشية لدعوتها الكريمة لحضور ملتقى الصناعات العربية .

وقال محمد ثروت .. رئيس تحرير جريدة اليوم السابع المصرية :

قبل السفر لأرض الحضارة سلطنة عمان كنت مترددا جداً لان الرحلة جاءت وسط انشغالات بمهام عمل جديدة وأحداث مصر وسياستها واقتصادها.. ولكن منذ هبوطى مطار مسقط الدولى اختلف الوضع تماما ووجدت حفاوة واطمئنان وكرم ضيافة .. وبشر كأنهم من صعيد مصر مسقط الشهامة والكرم والأخلاق العالية والتقاليد الراسخة. عندها تذكرت مقولة جلالة السلطان قابوس المعظم للرئيس السادات عمان ومصر امتداد واحد حضارة وعمقا وشعبا أصيلا . وفى معرض الصناعات العربية فكرة الأخت ام يعرب وجدت أصدقاء جدد من كل مكان وصارت بيننا علاقة كأننا نعرف بعض من زمن.. وعلى هامش الرحلة اكتشفت تطورا مذهلا فى الإعلام العمانى صحافة وتلفزة وإذاعة إلكترونية . اقول لكم ...اللى اكل الحلوى العمانية لابد ان يعود..

تجربة مميزة ..

أما نور الطوع من البحرين فقالت :

تجربتي فى معرض المنتجات العربية بمسقط كانت تجربة مميزة .. تعرفنا من خلالها على شريحة كبيرة من المنتجات العمانية والعربية الى جانب شخصيات عربية وعمانية متميزة وجادة فى مجال تطوير العمل .. واطمح فى المزيد من التعاون مستقبلاً .

دخل اقتصادي هام ..

وقالت بسمة محمد الحمايدي رئيس مجلس ادارة الشركة التونسية الدولية لتنظيم المعارض:

ان المعارض او ما يسمى بصناعة المعارض تشكل دخل اقتصادي هام للدولة والمدينة المستضيفة لتلك المعارض .. من أجل نجاح اقامة المعرض فإنه يتطلب فن اعلامي عالي، قوة علاقات عامة، امكانيات ادارية ذات تقنية كفئة، قدرة مدروسة على الترويج الاعلامي ومرونة لكل من العرض والزائر.. وعادة تكون المعارض مع توفر ما ذكر اعلاه ناجحة في الدول المستقرة اقتصادياً و سياسيـاً. وتعد سلطنة عمان رغم صغر حجم سكانها من بين البلدان المهمة اقتصاديا.. هدا البلد الصغير له افاق واعدة في صناعة المعارض التي من شانها جلب الاستثمار وخلق فرص جديدة وربط العلاقات من خلال الملتقيات التي بدورها تعد فرصة مهمة للاستكشاف والتطلع الى المستقبل.

هذا وقد استفادت الوفود المشاركة من المشاركة في معرض الصناعات العربية حيث تمكنوا من الإطلالة على إجراءات وظروف إنتاج العديد من السلع وعلى ضوء الخبرة التي اكتسبوها تمكنوا من بناء الصناعة وفق الأسس الحديثة نسبياً, لكن التطورات الاقتصادية الراهنة وخاصة بروز الشركات المتعددة الجنسيات جاءت لتحد من مدى فاعلية وأهمية المعارض الدولية في مساعدة الدول النامية لتحسين وتطوير ليس فقط صادراتها وإنما أيضا تحسين وسائل الإنتاج وتحديثها.. الا ان الرغبة ملحة للمشاركة في مثل هده التظاهرات وخاصة في سلطنة عمان.. كما لا اخفي عليكم النجاح الدي حققه معرض الصناعات العربية وملتقى الصناعة والاستثمار واشكر القائمين عليه وانوه بالجهود المبدولة .

فنون الاستثمار الجديدة ..

لبني احمد الشيخ مجلي .. شركة الكعيك الهندسية المحدوة من السودان قالت :

على الصعيد الشخصي قمت بشرح الفنون الجديدة للاستثمار لسنه ٢٠١٥ بعد تعديل القانون القديم .. حيث تم شرح الميزات و الحوافز اللتي توفرها الدوله للمستثمر .. و قد تركت الغرض الرئيسي لإشتراكي في المعرض وهو الترويج لشركتي الخاصه .. هذا لأن المستثمرين لم يكونو على درايه بحجم الفرص الضخمه في السودان حيث قامت استثمارات عديده من الدول الاوربيه والامريكيه في السودان بالمقارنه مع الاستثمارات العربيه اللتي لا تكاد تذكر في السودان .

نخبة من المشاركين وسيدات الاعمال

ايمان الفضل سيدة اعمال وعضو اتحاد المستثمرات العرب :

في البدايه كان لي الشرف بالتواجد في سلطنه عمان والتعرف عن قرب على هذا الشعب المضياف والراقي بكرمه واخلاقه واشكر الفاضلة خديجه البطاشية وشركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض لحسن الاستقبال والملتقى الرائع الذي جمع نخبه من المشاركين وسيدات الاعمال من جميع دول الخيج والدول العربية والذي سعدت جدا بلقاءهم .. فهم سفراء مشرفين لأوطانهم في مختلف المجالات.. وشكر خاص لسعادة السفير صبري مجدي صبري سفير مصر بسلطنة عمان على الدعوة الكريمة وروح التواضع والاستقبال المميز .. وحقيقة استفدت جدا من لقاء سعادة السفير الذي اوضح لنا الكثير عن السلطنة وتعريفنا طرق الاستثمار بها .

أما معرض الصناعات العمانية والعربية كان معرضا موفقا وفتح لنا مجالات وفرص للاستثمار والصناعة والتطوير في جميع المجالات بين الدول العربية .. واخيرا تحية شكر وتقدير للسلطنه واهلها الكرام وعلى راسهم جلالة السلطان قابوس حفظة الله .. وادعوا الله ان يديم المحبه بيننا ونعمل على التطوير والانجاز في جميع المجالات .

عاشت عمان وعاش جلالة السلطان ..

أما ماكس .. أصغر مذيع فى العالم والذى كان ضيف شرف المعرض فقال :

كل الشكر والتقدير من وفد بروكسل للفاضله خديجه البطاشيه.. هذه السيدة مثال وقدوه لأي امرأة عربيه غيوره علي وطنها وعروبتها...عربيه القلب انت فلم اقاوم سحر ساحرة الصحراء عمان .. عاشت عمان وعاش جلاله السلطان قابوس رمز الحكمه والقدوه في المنطقة ..

كما شكر ماكس الوفد المصري المتميز الجميل والوفود العربيه المشاركه .. وقال : كنت سفيراً صغيراً للاطفال في هذا المؤتمر للسلام وسأجوب العالم كله لأقول ان كرم العرب لا مثيل له وان علينا التواصل باختلافتنا وساعمل على مد هذه الجسور بين الشرق والغرب .

تفعيل سياحة المؤتمرات ..

فاطمه عبدالسلام الشتواني ممثله للشركة القابضه للاستثمارات آ شا تريدنيج انترناشونا .. ببروكسيل في بلجيكا .. قالت :

في البداية اريد ان اوجه التحيه والتقدير لشركه الساحل الشرقي لتنظيم المعرض بقياده الفاضله خديجه البطاشية التي كان لها الدور الرئيسي لنجاح هذا الملتقى المميز. كما كان لي الشرف بالتواجد في سلطنه عمان لأول مره والتعرف علي شعبها الكريم المضياف، وحضور الحفل الذي ضم عددا من الوفود العربيه كما كان هذا اللقاء فرصه للتعارف والتقارب وزياده الاستثمار والتعاون المتبادل بين مختلف الدول العربيه. فضلا عن جهود السلطنه في توسعه المطارات والموانئ الصناعيه والعمل علي تفعيل سياحه المؤتمرات .. والتحديات والاستفاده من المميزات التنافسيه التى تكمن في التحديات العالميه المشتركه اللتي من بينها انتقال مركز الثقل الاقتصادي من الغرب الي الشرق وتداعيات الازمه الماليه العالميه ما يفرض علي المنطقة مواكبه تغيير انماط السوق. وتشير المؤشرات الي ان تحسين القدرات التنافسيه لمقومات الاقتصاد العماني ومواكبه المتغيرات كفيل بجذب الاستثمارات الاجنبيه في كافه القطاعات الاقتصاديه واريد ان اشير ايضا الي خصوصيه موقع عمان الجغرافي الذي يمكن من تشكيل حلقه وصل للمستثمرين الباحثين عن موقع جغرافي يقربهم لاسواق المنطقة.

أما الاعلامية صافي يونس فقالت :

المرة الأولى دائما مختلفة ..فهل تكون أيضا المرة الاخيره؟..تربيت علي إيمان كامل بأن في السفر 7 فوائد لكن التجربة أكدت انهم 700 وأكثر ..انتظرت أن ينهي الجميع انطباعاته عن رحلة قصيره دامت أيام ولكنها حملت بداخلنا جميعا سنوات وأعمار .. اعشق مصر واذوب في هوي تاريخها وحضارتها وكل ما يميز شعبها من ايجابيات تبهرني وقت المحن وسلبيات تؤلمني عند الترحال ..لم يسرق فؤادي مكان قط غير مصر .. ومنذ سنوات أراد الله بحكم العمل أن انتقل في رحلات قصيره في اطاري المهني أن اجوب واتعامل مع أكثر من دولة وأكثر من جنسية وفي البداية قهرني الشعور بالحيرة وأحيانا بالغيرة وغالبا بالفخر.. كنت أري في كل بلد ازوره جزء من مصر وجزء من الحلم العربي فأترك جزء من قلبي وأعود مشتاقة لزيارة أخري .. وقادتني الصدفه لملتقي عمان الذي نجحت فيه سيده بمائة رجل طموح ولديه عزيمة أن تكون واحدة من زواره بل ومن المشاركين والمكرمين فيه . ولأنني اعشق أدب الرحلات وجدت أن من واجبي فور اعتلاء المسرح أن اقدم اعتذارا لشعب يستحق أن نشيد بوفاءه للتقاليد وللتاريخ وحين ارتديت الزي الظفاري العماني لبسني عفريت من العشق والتجلي كل ما في المكان آثار شجوني الهدوء والنظام والتعاون والرقي والأمل والتحدي والإصرار .. لهذا كله اعتذرت لشعب سلطنة عمان اني لم افكر من قبل أن أزور مكان أراه جزء من الجنة بشفافيتها ومكافئتها للمخلصين .. نعم لم يسلم الأمر من سلبيات بشرية بسبب التنافس أو ازدحام جدول الأعمال لكن شهادة حق للتاريخ التزم فريق العمل بقيادة الفاضلة خديجة بالجدول والبرنامج الذي ذهبنا عليه وتفانوا قدر استطاعتهم في إسعاد الجميع .. هل تعلمون كلمة السر فى ذلك .. إنه الإخلاص والوفاء بالعهد والحرص علي الصالح العام لم يتذمر أحد منهم من النقد أو كثرة الطلبات والشكاوي لم يحقد أو يطمع زميل في مكانه زميله .. لم يشوه أحد تراث بلده أو يحاول التقليل من شأن جهد زميل له .. هل نفتقد روح الجماعة .. هل نحن بحاجة لثورات أخلاقية تصحح ما افسدته ثورات السياسة والمطامع ؟ هل تنقذ قاطرة الاقتصاد .. رحلات ومعارض ومحاولات فردية للنهوض بالوطن ؟ اشتاق لزيارة عمان مره اخري لأعلنها صراحه ..احببتكم واصبحتم بقلبي سكونه وهدوءه واثرتم شجوني للنجاح الجماعي بلا شعارات وصوت عالي وتدمير نفسي ..

فن التصميم بإبداع عربي ونكهة خليجية رائعة.

المصممة الاماراتيه العالمية / عائشة المهيري .. مصممة بروح عربية ورقي خليجي وابداع عالمي قالت :

تحية كريمة من الامارات من إمارة الشارقه الجميلة الى أهلنا ومحبينا في سلطنة عمان الشقيقة الرائعة بأهلها الرائعون ، وتحية إجلال وتقدير لجميع القائمون على إنجاح معرض الصناعات العربية والمنظمون شركة الساحل الشرقي بإدارة المبدعة الرائعة الاخت الاستاذة خديجة البطاشية التي أبدعت بكل امتياز في ادارة المعرض الجميل الذي ضم عددا كبير من المشاركين من مختلف الدول العربية ، وكان اللقاء فرصه رائعة لمعرفة المبدعون العرب في مختلف المجالات والصناعات المتميزة في كافة الفنون مرورا بصناعة فن التصميم العالمي بإبداع عربي ونكهة خليجية رائعة.

ختاما أكرر شكري وتقديري لكم وادعي المولى العلي القدير ان يحفظ عمان واهلها وعلى رأسها جلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- وان يحفظ جميع قادة وابناء دول الخليج العربي داعيه المولى ان تدوم المحبة بيننا ونعمل جميعا على دعم الابداع والتطوير والرقي في كافة المجالات.

اسلام فهمى تمساح .. مدير مركز جيان للتدريب والاستشارات قال : من مصر الى عمان الشقيقة .. ونخص بالذكر والشكر والتقديرالفاضلة خديجة بنت مبارك البطاشية على مجهودها خلال فترة معرض الصناعات العربية والقائمين عليه من تنسيق ممتاز ومقابله حارة من فريق عمل شركة الساحل الشرقي للمعارض .. وكل الشكر على التقدير التى بذلته اتجاه مركز جيان للتدريب والاستشارات من تكريم ومقابلات اتاحة للمركز ربط علاقات بين الدول المختلفة خلال المعرض .

عمان الخير وديرة الطيبين ..

فاطمه ديلاور رئيسة وفد البحرين قالت :

كان لي شرف التواجد في سلطنة عمان الخير وديرة الطيبين لاول مرة والتعرف على شعب مضياف وراقي بأصله وكرمه .. والشكر موصول للأخت الفاضلة خديجة البطاشية -الساحل الشرقي لتتظيم المعارض لتنظيم الملتقى والمعرض الذي جمع بين نخبة من المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والذي اسعدني التعرف بهم جميعا .. وأتمنى الخير والتقدم والازدهار لسلطنة عمان والشعب العماني الاصيل ولجميع الدول العربية والاسلامية .. ربي يجمعنا دوم ان شاء الله على الخير والمحبة والاحترام .

تلاحم للحضارات ..

وقالت كوثر اللواتي مدير عام شركة البحري القابضة بتونس : أتشرف بإبداء رايي في هذا الحدث والمتمثل بالنسبة لي في مهرجان فيه تلاحم للحضارات العربية من جهة وسوق للمنتوجات منها التقليدية واخرى محلية .. واندماج منتدى المستثمرين احدث حركيّة كبيرة في المعرض وخلق الكثير من الحيوية بالرغم من ان عدد العارضين والزائرين لم يكن بالكثير مقارنة بالمعارض العربية الاخرى .. بذكاء كبير و حنكة في التنظيم استطاعت خديجة ان تفرح جميع الحضور أشكرها على كل ما فعلته هي و بقية الفريق المنظم .. عمان بلد الخير والطيبة و العفوية .

ذكرى مهمة ..

ناديه احمد وعامو سيده اعمال ومستثمره مغربيه مقيمه في مملكه البحرين والمملكه العربيه السعوديه منذ اكثر من 18 سنه .. نشاطها في عده مجالات تبدأ من المفروشات وتنتهي في ادارة المطاعم.. وأعمالها متمركزه في الخليج عامه وفي المملكه العربيه السعوديه ومملكه البحرين خاصه.. عن المعرض قالت :

معرض الصناعه العربية الذي نظم من قبل الساحل الشرقي لتنظيم المعارض والمؤتمرات وعلى رأسه خديجه البطاشية وطاقم محنك من الشباب والشابات بهذا التاريخ كان تخليدا لذكرى مهمة وكان الحرص على نقله من معرض محلي إلى دولي بعد نسخته الثالثه ليكون هذا الاخير النسخة الرابعه بتوجيهات واضحة وجهود ملموسة ساعية للرفع من المستوى الإقتصادي والتجاري

وحضور وفود من مختلف الدول المجاورة وغيرها من المستثمرين والمستثمرات والمشاركين والعارضين كان له دور كبير فب انجاح هذا الملتقى وبحثهم عن سبل محفزة للإستثمار لسلطنه عمان كان له دور كبير في اعطاء مؤشر امان للمهتمين بالاستثمار في عمان وكان كذلك للمعرض دور مهم في المعرفة وإبراز المؤهلات والفرص المشجعه على الاستثمار بسلطنه عمان كما كان لمدراء وموظفين وزارة الصناعة والتجارة في التعريف بالتسهيلات التعريف بالهيئات الحكومية والضوابط والفرص الاستثمارية والخدمان اللوجيستيكيه مما يعزز ويسهل للتجار ويعرف التجار بالطريق الاسهل إلى خلق فرص التعاون فيما بينهم والتعريف لما لعمان من مواقع مخصصة للإستثمار الصناعي والدفع من مستوى خطوط الانتاج وخلق فرص جديده والدفع بعجله اتنمية الاقتصاد إلى اعلى المستويات .. مما يؤهل عمان السير إلى الأمام ويزيد في إزدهارها ونهضتها بالتجارة .. العمانيون والعمانيات نفسهم لما لهم من روح إيجابية ومسالمة وأخلاقيات عالية مستمده وهذا ما يشعر به أي زائر او وافد على هذه البلد ألا وهو الأمن والامان والسلام .

فعمان السلام بأهلها وبيئتها ومناخها الإستثماري مهيئة من كل النواحي للإستفاده من أرضيتها الخصبة للإستثمار جنبا إلى المحفزات والخدمات والتسهيلات التي لامسناها وما يريد للمستثمر ان يبذل الجهود ويقدم المنتج المناسب والافكار الاستثمارية للإستفاده من هذا الوضع الواعد والمشجع بعد أن اثبتت التجارب ان لأهل البلد وسلوكياتهم ومعاملاتهم والأنظمة المستخدمة دور كبير في إنجاح المشاريع الإستثمارية وطبعا بإستراتيجات مهمة تؤهلها إلى النجاح

فهنيئا لسلطنه عمان وأهل عمان على ما يمتلكونه من محفزات طبيعيه تزيد في إزدهار البلد ويكفي بهذا ترويج لسلطنه عمان أخلاق ناسها وروحهم المسالمة إلى جنب ما يحتاجه أي استثمار او جهد لإنجاح أي عمل مشترك سواء مع القطاع أو القطاع الخاص لما للموارد البشرية من اهمية في وقت باتت فيه أهمية توظيف أهل البلد بنسبة أكبر من الضروريات وسلطنة عمان تتميز بهذا العنصر المشجع مما يضمن مستوى عالي من الخدمات والمعاملات ذات المستوى الرفيع ولكل هذا دور كبير في التعارف والتقارب وزياده فرص التعاون وتبادل التجارب والخبرات بين الدول العربية لما لهذه الملتقيات من اهمية في تحقيق ذلك .

رعاية كبيرة ..

شهدت فعاليات المعرض رعاية كبيرة حيث رعى حفل افتتاح المعرض صاحب السمو السيد محمد بن ثويني بن شهاب آل سعيد الذي قام والحضور بجولة في أرجاء المعرض الذي شاركت فيه عدد من الشركات الصناعية من السلطنة ودول الخليج العربية والدول العربية الشقيقة .. كما كرم السيد محمد بن ثويني الوفود المشاركة .

وفى اليوم الثاني وتحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد تم افتتاح أوراق عمل ملتقى الصناعات والاستثمار وتكريم المشاركين بالملتقى ومقدمي اوراق العمل .. فى الفترة الصباحية ..

أما الفترة المسائية فكانت تحت رعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد .. التى شهدت عروض الأزياء العمانية وتكريم الرعاة والمشاركون فى المعرض ومصممات العروض .

وكان ختام المعرض فى اليوم الثالث تحت رعاية المكرم أحمد بن سليمان بن صالح الميمنى عضو مجلس الدولة والذى كرم الشركات المشاركة والاعلاميين والمؤسسات الاعلامية .

الجدير بالذكر ان شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض نظمت جولة سياحية داخل مسقط ورحلة أخرى لمدينة نزوى للمشاركين وضيوف المعرض من كافة الدول .