بمناسبة يوم التمريض الخليجي 13 مارس مركزي بدبد وفنجاء يكرماً طاقم التمريض والموظفين

تحت رعاية المهندس أحمد بن محمد الهدابي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بدبد وبتنيم وتنسيق شركه الساحل الشرقي لتنظيم المعارض قام موخرا مركزي بدبد وفنجاء بتكريم الممرضين والعاملين والطاقم الطبي بمناسبة الاسبوع الخليجي للتمريض .

بدأ الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم للقاري موسى السيابي .. تلتها كلمة الطاقم الطبي قدمتها الدكتورة آمنة بنت أحمد الحراصية الطبيبة المسؤول بمركز فنجا الصحي والتي قالت فيها : تم اختيار يوم (13 مارس من كل عام ) الذي يصادف السابع عشر من رمضان للسنة الثانية لهجرة المصطفى علية أفضل الصلاة وأتم التسليم وهو تاريخ غزوة بدر, أول غزوة في الإسلام مّنْ الله فيها بالنصر لنبيه والمسلمين ليكون يوما وطنيا مهنيا موحدا لكل الممرضين والممرضات بدول مجلس التعاون يتم الاحتفاء به وإلقاء الضوء على هذه المهنة السامية وتعريف المجتمع بدور وأهمية مهنة التمريض في الفريق الصحي ولتعزيز مكانة المهنة اجتماعيا, وهي مهنة تجمع كل أدبيات السلوك الراقي والبعد الإنساني إضافة إلى المعرفة والخبرة الشاملة للتعامل مع المحتاجين للرعاية الطبية, إنها المهنة التي تحمل عصب النشاط الصحي داخل وخارج المؤسسات الصحية على اختلاف أنواعها ومستوياتها. وقد تم اختيار هذا اليوم من قبل اللجنة الفنية الخليجية للتمريض في اجتماعها الثالث والعشرين الذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 27-28/3/1429هـ الموافق 25-26/3/2008م ، وتم اعتماده رسميا بالتوصية رقم (22) للاجتماع التاسع والستين للهيئة التنفيذية الذي عقد بالرياض خلال الفترة من 23-25/12/1429هـ الموافق 21-22/12/2008م (الفقرة رقم 3) كيوم للتمريض الخليجي وتم البدء في تدشين الاحتفالات بيوم التمريض الخليجي رسميا من عام 2010م ، وإن اختيار هذا اليوم من كل عام لم يأت جزافا بل بحساب وترتيب دقيق كونه صادف يوم 17 رمضان السنة الثانية للهجرة يوم غزوة بدر الكبرى, ولعله من الإنصاف ألا نغفل ماضينا ... ففيه بدأت مسيرة التمريض في صدر الإسلام لأخوات من فضليات نساء المسلمين أكسبن التمريض أعلى مراتب العزة والسمو حيث أولى الرسول عليه الصلاة والسلام مسئولية علاج الجرحى في غزواته إلى رفيدة الأسلمية ثم نسيبة بنت كعب, ونحن نجد عبر الأزمان أن من الشخصيات النبيلة هم الذين حملوا هذه المسئولية نحو إخوانهم بني البشر وسعوا لإغاثة وعون المريض ، وتخفيف الضراء عن المتألم ، ومساعدة العاجز والمعاق ... وكلها مشاعر تنم عن التضحية والإيثار وخدمة امتزجت بالرحمة والعطف والإيمان ، فقد خرجت المؤمنات المجاهدات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته وفتوحاته الإسلامية لمداواة الجرحى وإسعاف المجاهدين وتضميد جروحهم وجبر كسورهم وربط نزيفهم في خيام كانت تعد لهذا الغرض خلف الجيش الإسلامي الموحد بقيادة سيد الخلائق محمد صلى الله عليه وسلم .

إنه لفخر كبير أن نرى الأثر البالغ للقطاع الخاص في دعم ولاية بدبد والعاملين بالمجال الصحي بما من شأنه تَرك الأثر الإيجابي البالغ في نفوسهم محفزاً ومشجعاً نحو بذل المزيد من العطاء . شاكرين لعضو مجلس الشورى سعادة أحمد الهدابي المحترم و شركة الساحل الشرقي للمعارض هذه البادرة الطيبة في الاحتفالية بيوم التمريض الخليجي و التي إن دلت فإنما تدل على أن هذا البلد ماضٍ كما خطط له الأب القائد نحو التكاتف و التظافر لدعم و دفع عجلة التنمية للأمام .

بعدها تم دعوة راعي المناسبة لتكريم عدد 150 من الممرضين والموظفين والعاملين بالمراكز وتقديم هدايا تذكارية لراعي المناسبة والشركة الداعمة

الوسوم: