شركة عُمانية تطلق مبادرة لصنع “سيف السلام”


أطلقت مؤسسة عالم المواهب لتطوير الأعمال التجارية مبادرة لصنع “سيف السلام” يشترك فيها عدد من الحرفيين والحرفيات العُمانيين .

وعن المبادرة قالت صبرة بنت سليمان بن أحمد البوسعيدية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عالم المواهب لتطوير الأعمال التجارية التي ان فكرة المبادرة جاءت من كون العالم أجمع يُركز على تقديم أفكار كبيرة وعملاقة للفت الأنظار لما يمكن للإنسان أن يقدمه على أرض الواقع مهما كان حجم الفكرة وجمالها وخدمتها للبشرية على حد سواء، وقد جاءت هذه الفكرة لتكون كبيرة برسالتها وتتوافق مع ثقافة المجتمع العماني الإسلامي العربي وقيمه بمفهوم مغاير نوعا ما عن ما تقدمه الشعوب الأخرى حيث تجمع هذه الفكرة بين الأصالة والثقافة والدعوة والمبادرة، وتأتي هذه الفكرة لصنع سيف تقليدي يُسمى ” سيف السلام” عن طريق ٤٦ حرفيا وحرفية عمانية، لإبراز قدرة العماني على صياغة إبداعه وإيصال رسائله المتواصلة للسلام والدعوة إليه بفكر ويد وتسويق عماني بحت

وأضافت:” أتت الفكرة من خلال مؤسسة عالم المواهب التي يتمثل دورها في تنمية المواهب العمانية وإبرازها، ونهدف منها إلى إبراز التراث والموروثات القديمة وإظهار قيمتها للأجيال القادمة، وإيضاح بأن التراث العماني يختلف كثيرا عن التراث العربي، وله طعم خاص، ولا بد أن نتيح الفرصة للأجيال القادمة أن تتذوق هذا الفن وتشعر به من خلال حدث كبير تفخر به .

وأوضحت البوسعيدية أن الهدف من الفكرة هو لفت أنظار العالم بشكل عام على إبداع المواطن العماني ومحافظته على هويته وحرفته وجذب السياحة للتعرف على هذا النوع من الحرف التقليدية الأصيلة بشكل أكبر وأوسع وأيضا لتغيير مفهوم استخدام السيف في الحرب والسلم وإنه رسالة للسلام وليس ما يفهمه الآخرون .

وقالت صبرة البوسعيدية أن مراحل تنفيذ المبادرة تبدأ بدعوة كل أفراد المجتمع وفئاته للمشاركة في هذه الملحمة الوطنية لتجسيدها على أرض الواقع من خلال التسويق للفكرة ودعوة كل من يقطن هذا الركن المسالم من الكرة الأرضية للمشاركة ماديًا وإعلاميًا ومعنويًا للنهوض بها لتكون صرحا وطنيا آخر يراه العالم، ويتعلم منه كيفية نسج الأفكار بطرق إبداعية وجوهرية تخدم الإنسانية أجمع .

واضافت البوسعيدية بأن مرحلة التطبيق ستبدأ بعد عيد الفطر بإذن الله تعالى ولمدة 3 أشهر في ورشتين منفصلتين لصنع السيف وقاعدته .

وختمت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عالم المواهب حديثها قائلة:” نناشد كل من فئات المجتمع العماني دون تخصيص للدعم والعمل على إنجاح هذه الفكرة من خلال حضور المعارض والإسهام في نشر الفكرة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي واقتناء الهدايا التي ترمز لهذا المشروع وطرح أفكار تساعد أعضاء الفريق المسؤول على إنجاح هذه الفكرة حتى تكون دليلا واضحا على استجابة المواطن العماني والمقيم للتعاليم التي علمنا إياها القائد المفدى ورجل السلام الأول في عصرنا هذا .

الوسوم: