ماليزيا والطيران العماني يبحثان المزيد من التعاون

أسواق سلطنة عمان ضمن المحطات الرئيسية للترويج للسياحة​

تستهدف السیاحة المالیزیة استقطاب 319 ألف سائح من دول مجلس التعاون الخلیجي، خلال العام الجاري، مقارنة مع 316 ألف سائح خلال العام الماضي، وذلكضمن خطة تستهدف جذب 30,5 ملیون سائح من أنحاء العالم كافة هذا العام، بحسب داتو عزیزان، نور الدین نائب مدیر عام السیاحة المالیزیة.. وكان نحو 15871 سائحا كويتيا زاروا ماليزيا خلال العام الماضي.

​​

وقال عزيزان إن السياحة الماليزية ستسعى جاهدة لاستقطاب المزيد من السياح من الشرق الأوسط إلى ماليزيا التي أصبحت الوجهة السياحية المفضلة للسياح المسلمين.

وأشار إلى أن أسواق سلطنة عُمان تعتبر ضمن المحطات الرئيسية للترويج السياحي لماليزيا، حيث حققنا العديد من الإنجازات ونحن نهدف لزيادة عدد السياح من منطقة الشرق الأوسط عبر استخدام سوق سلطنة عمان.

​والتقى عزيزان والوفد الماليزي مع محمد بن مبارك الشكيلي مدير عام التسويق بالطيران العماني ، وذلك في جناح الطيران العماني في معرض السفر بدبي وتم التباحث حول العديد من القضايا التي تعزز العلاقات السياحية والترويحية بين البلدين، وخاصة زيادة عدد السياح العمانيين الى ماليزيا فيما شرح الوفد الماليزي المزايا التي يمكن للسياح العمانيين الحصول عليها خلال زيارتهم لماليزيا سواء كانوا سياحا او طلابا او تجارا​

وقال نور الدین في تصریحات على هامش مشاركة مالیزیا في معرض سوق السفر العربي، إن السیاحة المالیزیة تسعى لاستقطاب 30,5 ملیون سائح منأنحاء كافة العالم بإیرادات تبلغ 103 ملیارات درهم، خلال 2016 ، ونحو 36 ملیون سائح من أنحاء العالم كافة بإیرادات تبلغ 168 ملیار درهم في عام

وتسعى ماليزيا لاسستقطاب 319 ألف سائح من المنطقة العربية والذين انفقوا خلال ٢٠١٥ نحو ١٢٠ مليون درهم فيما تتستهدف 30.5 مليون سائح من كافةأنحاء العالم بايرادات تبلغ 103 مليار درهم، خلال 2016، ونحو 36 مليون سائح من كافة أنحاء العالم بايرادات تبلغ 168 مليار درهم في عام 2020، فيماافتتح داتو عزيزان نور الدين نائب مدير عام السياحة الماليزية، جناح بلاده في ملتقى السياحة والسفر بدبي أكبر معرض للسفر في الشرق الأوسط والذيبدأ أمس ويستمر حتى 28 أبريل الحالي بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، فيما أطلقت ماليزيا حملة ترويجية إعلانية تستهدف المزيد من السياحالعرب في منطقة الخليج، كما سيعقد الوفد الماليزي تحالفات استراتيجية مهمة مع العديد من صناع السياحة والسفر في منطقة الخليج.

وتستهدف ماليزيا أيضاً جذب 3,2 مليون سائح مسلم، حيث حصلت على المركز الأول عالمياً كمحطة للسياحة الإسلامية، فيما توجد 871 شركة طيران من الدولالاسلامية تسير رحلاتها اسبوعيا إلى ماليزيا، وحلت ماليزيا في المرتبة الأولى بنحو 81.9 نقطة ضمن قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمسافرين في سوقالسفر الحلال العالمي، في القائمة الموحدة وفقا لتقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الصادر عن «ماستركارد» و«كريسنت ريتنج»، باعتبارهأشمل بحث يركز على قطاع السياحة الحلال.

ويرافق المسؤول الماليزي وفد سياحي مكون من 124 ممثلاً عن 77 منظمة حكومية وخاصة، 40 فندقا ومنتجعا، 22 وكالة سفر وسياحة، 10 ولايات ومؤسساتحكومة، و 5 شركات للخدمات السياحية، فيما يتلقي وفد وزارة السياحة بعدد من المسؤولين الكبار في صناعة الطيران وعلـى رأسهم سمو الشيخ أحمد بنسعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ورئيس مؤسسة مطارات دبي وممثلين عن طيران الاتحاد والطيرانالقطري وغيرهم الكثير.

وستروج ماليزيا عبر جناحها الضخم الواقع في قاعة الشيخ سعيد، كوجهة سياحية، مثل برنامج ماليزيا بلدي الثاني (MM2H) ، والسياحة البيئية، وسياحةالتعليم والسياحة الطبية، والمهرجانات والتسوق وبرنامج ماليزيا الخضراء، وحملة تنظيف ماليزيا. وفي الوقت نفسه، تنظم السياحة الماليزية حفل عشاء ضخم علىهامش المعرض، يتخلله العديد من الفقرات التراثية والسياحية التي من شأنها التعريف بماليزيا وامكانياتها السياحية والتراثية بصورة كاملة، وذلك عبر نحو 850فعالية طوال عام 2016.

ومن جانبه قال عزيزان نور الدين، نائب المدير العام لهيئة السياحة الماليزية، والذي يترأس الوفد الماليزي: “تم تنظيم سوق السفر العربي ليقدم إحدى أفضلالفرص بالنسبة لماليزيا لإقامة شبكة اتصالات كبيرة، وتعزيز قائمة عملائها اضافة إلى إقامة شراكات ذكية وتعزيز التعاون بين شركات الطيران العالمية ومنظمي الرحلات السياحية المحلية والاقليمية والدولية”.

وقال عزيزان إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نشارك في فعاليات ملتقى السياحة والسفر بدبي والذي لعب على مدى السنوات الماضية دوراً كبيراً فيالترويج لماليزيا كواحدة من وجهات السياحة الرائدة على مستوى العالم إن النجاح الذي حققته السياحة الماليزية يمكن قياسه بناء على المشاركة في المعارض السياحية الدولية ومنها بالتأكيد ملتقى السياحة والسفر بدبي.

واضاف نور الدين لطالما كان سوق السفر العربي أحد الأحداث التي تعزز معرفتنا بأحدث برامج السياحة في الشرق الأوسط، كما تم ادراجه من قبلهيئة السياحة الماليزية كجزء من الأعمال الدولية السنوية للتواصل المتميز بين منظمي الرحلات السياحية لماليزيا لتطوير علاماتهم التجارية الماليزية باعتبارهاإحدى الوجهات السياحية الرائدة”. وأكد نائب المدير العام لهيئة السياحة الماليزية على أن سوق السفر العربي هو بالطبع منصة مثالية للوفد الماليزي للتواصلوتشكيل تحالفات استراتيجية مع مزودي صناعة السياحة من منطقة الخليج، مما يساعد على تعزيز حضور ماليزيا في المنطقة الخليجية والعربية معاً.

وبالاضافة إلى تنظيم ماليزيا للعديد من بعثات المبيعات والمشاركة في المعارض السياحية والفعاليات السياحية الكبرى مثل معرض السياحة والسفر دبي الحالي،تبذل وزارة السياحة والثقافة في ماليزيا الجهود الحثيثة والتي من شأنها تعزيز زيادة عدد السياح من غرب آسيا، ومثال ذلك الحفل الذي ستحييه الفنانة العربيةنانسي عجرم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك يومي 30 و 31 يوليو 2016.

وتسعى هيئة السياحة الماليزية من خلال مشاركتها في سوق السفر العربي، إلى جذب المزيد من سياح الشرق الأوسط وغرب آسيا إلى شواطئها لتحقيق هدفهاالسياحي لعام 2016 حيث استقبلت ماليزيا العام الماضي 316,209 سائحاً من منطقة دول الشرق الأوسط وغرب آسيا.

وأكد المسؤول السياحي الماليزي ان شعبية السياحة الماليزية ازدادت طوال السنوات الماضية واكتسب شهرة عالمية لتصبح أحد أهم الوجهات السياحيةوالترفيهية التي يترقبها عشاق السياحة حول العالم، ويتوافد آلاف الزوار إلى ماليزيا كل عام لحضور الاحتفالات الترفيهية الضخمة، وللاستفادة من العروضالتسويقية التي تواكب بزيارة السياح، الأمر الذي يساهم بشكل كبير في دعم اقتصاد ماليزيا وزيادة عائداتها”.

وأضاف نائب مدير عام السياحة الماليزية تأتي مشاركة ماليزيا فى معرض سوق السفر العربى للمرة الثالثة والعشرين دليلا ً واضحا ً على التزام ماليزيا ومدىفعالية جهودها المبذولة في جذب المزيد من السياح إلى الأماكن السياحية والترفيهية المختلفة في ماليزيا، وخاصة من منطقة غرب آسيا"، وأكد على أن تركيزالوفد الماليزي خلال المشاركة في سوق السفر العربي هذا العام بمثابة تشجيع للولايات الماليزية في الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو.

وقال عزيزان: نشارك في ملتقى السياحة والسفر العربي بدبي منذ نحو 23 عاماً وكنتيجة لذلك، شهدنا نموا كبيرا في عدد السياح العرب القادمين من منطقةالخليج إلى ماليزيا، لهذا السبب جاءت مشاركتنا قوية العام الحالي، عبر وفد سياحي ماليزي كبير"، مبديا تفاؤله حول نتائج ملتقى السياحة بدبي 2016، وقل: "نحن أكثر ثقة في هذا المنتدى لإنجاز طموحاتنا، خاصة في ظل التزايد المستمر للسياح من الشرق الاوسط، مما يؤكد نجاح البرامج والسياسات السياحة التيتتبناها الحكومة الماليزية في قطاع صناعة السياحة".

وأوضح :"نعمل على توفير كافة الجهود وتسخير الامكانيات المتاحة من أجل توفير المتطلبات الخاصة بالسائح العربي، مما جعل ماليزيا ضمن أفضل المحطاتالسياحة لقضاء العطلات بالنسبة للعرب، ولقد قمنا بتوفير الكثير من الترتيبات الخاصة التي تستقطب السائح العربي من منطقة الشرق الأوسط ومثال ذلك اننانعمل بشكل مكثف وقوي مع وكالات السياحة والسفر في منطقة الخليج اضافة الى العديد من خطوط الطيران وذلك بهدف توفير خيارات وتسهيلات متنوعةللسياح القادمين من هذه المنطقة.

وقال: تتضمن التسهيلات التي توفرها السياحة الماليزية للسياح العرب، كتيبات توضيحية وتفصيلة، خرائط، وكافة الوسائل الضرورية التي تساهم في جعلقضاء العطلات في ماليزيا مهمة يسيرة ومريحة إلى أبعد الحدود ومثال ذلك أن يجد الزوار في مطار كوالالمبور كافة اللوحات الارشادية المكتوبة باللغةالعربية مما يساعدهم على ايجاد طريقهم الى الوجهات المحددة بكل يسر وسهولة دون معاناة أو تأخير".

وحول الفعاليات والخدمات التي تقدمها ماليزيا للسياح العرب أعلن عزيزان عن اطلاق حفل خاص للسياح العرب ممثلا في حفلة غنائية للمطربة العربية نانسيعجرم في يوليو المقبل، اضافة لإقامة امسيات وليالي عربية تحييها عدة فرق فنية من دول عربية مختلفة وقال:"إن الهدف من وراء اقامة مثل تلك الفعاليات هواضفاء أجواء العالم العربي على السياح العرب خلال زيارتهم إلى ماليزيا كي يشعروا وكأنهم في أوطانهم".

واعلن عزيزان عن إطلاق الحملة الترويجية الاعلانية في منطقة غرب آسيا ومنها دول الخليج وذلك في غالبية الصحف العربية والأجنبية، واضاف ان سياسةبلاده تولي اهتماما كبيرا لسياح منطقة الخليج من خلال تقديم الافضل وبما يتناسب مع متطلباتهم وخاصة العائلات منهم وأرجع السبب في ذلك إلى ان السائح الخليجي هو الاكثر انفاقا من غيره من السياح العرب.

يذكر أنه ومن حيث انفاق السياح في ماليزيا، بلغ انفاق السياح الإماراتيين 7,389 درهم لـ 7.6 أيام، إما السعودية فهي اكبر الدول انفاقا، حيث يقدر معدلالانفاق نحو 9,459 درهم للاقامة تمتد إلى 10 أيام ثم الكويت 8,494 درهم لـ 7.3 أيام، وسلطنة عمان أكثر من 7,900 درهم لمدة 8.7 أيام.

الوسوم: