ماليزيا تستهدف 319 ألف سائح خليجي 2016 و 30.5 مليون سائح عالمي..واستقبلت 15871 كويتياً


اقرت ماليزيا استراتيجية سياحية جديدة تستهدف استقبال نحو 319 ألف سائح من دول مجلس التعاون الخلیجي العام الحالي ومضاعفة عدد السياح من الكويت بعد الاقبال الواضح والمستمر خلال السنوات القليلة الماضية والذي تعكسه أرقام التدفقات التي تشهد نموا بمعدلات جيدة.

فقد أطلقت السياحة الماليزية برامج سياحية عدة خاصة بسياح دول الخليج والكويت الذين بلغ عددهم 15871 سائحا إلى ماليزيا خلال 2015، وتهدف ماليزيا إلى استقطاب المزيد من السياح العرب خلال الموسم المقبل فيما دشنت حملة ضخمة أمس الأول خلال مشاركتها في سوق السفر العربي بدبي، تستمر حتى نهاية العام الحالي، وتستهدف من خلالها استقطاب 319 ألف سائح من دول مجلس التعاون الخلیجي، خلال العام الجاري، مقارنة مع 316 ألف سائح خلال العام الماضي، وذلك ضمن خطة تستهدف جذب 30,5 ملیون سائح من أنحاء العالم كافة هذا العام.

ولقد تزايدت الحركة السياحية بين ماليزيا والكويت في السنوات الأخيرة، حيث يزور ماليزيا أكثر من 23 ألف سائح كويتي سنوياً، ويُشكل سياح دولة الكويت نسبة جيدة مقارنة بالسياح العرب القادمين إلى ماليزيا، كما تمتلك دولة الكويت خطوط طيران تُسيير رحلات مباشرة إلى ماليزيا بشكل دائم. وبلا شك، فإن قطاع السياحة عنصر مهم لماليزيا، ويُسهم هذا القطاع في دفع العجلة الاقتصادية إلى الأمام.

وماليزيا بيئة مناسبة وجاذبة للسائح الكويتي بشكل كبير، ويرجع هذا الأمر لعد أسباب أهمها الجو المعتدل في ماليزيا، وعدم حاجة السائح الكويتي إلى تأشيرة دخول لماليزيا، مع توافر خطوط الطيران وبأسعار مناسبة، وانتشار الفنادق بأسعار مناسبة أيضاُ مع توافر وسائل المواصلات، إلى جانب أن السائح الكويتي بشكل خاص يبحث عن أمكان ترفيهية وحدائق تناسب العائلات في بيئة آمنة، وهذا كله متوافر في ماليزيا.

ومن جانبه قال عزيزان نور الدين نائب مدير عام السياحة الماليزية:”تتلخص الاستراتيجية في التركيز على التوسع في كافة الاتجاهات لمواجهة المتطلبات السياحة العالمية وفي الوقت نفسه الحفاظ على المقومات الاساسية والمتميزة للسياحة في ماليزيا التي تبذل كافة الجهود وتسخير الامكانيات المتاحة من أجل توفير المتطلبات الخاصة بالسائح العربي مما جعلها ضمن أفضل المحطات السياحية لقضاء العطلات بالنسبة للعرب”.

وأضاف:” توفر ماليزيا تسهيلات للسياح العرب من خلال توزيع كتيبات توضيحية مفصلة وخرائط وكافة الوسائل الضرورية التي تساهم في جعل قضاء العطلات فيها سهلة وميسرة ومريحة الى أبعد الحدود، وذلك انطلاقا من سياستها السياحية التي تقضي بالاهتمام الكبير بسياح منطقة الخليج من خلال تقديم الافضل وبما يتناسب مع متطلباتهم لاسيما العائلات منهم وذلك يرجع الى الروابط التاريخية والثقافية والدينية القوية التي تربط الشعب الماليزي بشعوب دول الخليج”.

وتوقع نورالدین أن یرتفع إجمالي عددالسیاح القادمین من الإمارات إلى مالیزیا هذا العام إلى 27 ألف سائح مقارنة مع 15,7 ألف سائح العام الماضي بنمو قدره 72 •، مشیراً إلى أن إجمالي إنفاق السیاح من الإمارات بلغ خلال العام الماضي أكثر من 120 ملیون درهم، بمتوسط 7389 درهماً للرحلة، بینما یصل معدل الإنفاق بالنسبة للسیاح من السعودیة نحو 9459 درهماً لإقامة تمتد إلى 10 أیام، ثم الكویت بنحو 8٫494 درهماً لسبعة أیام.

وقال نور الدین في تصریحات على هامش مشاركة مالیزیا في معرض سوق السفر العربي، إن السیاحة المالیزیة تسعى لاستقطاب 30,5 ملیون سائح من أنحاء كافة العالم بإیرادات تبلغ 103 ملیارات درهم، خلال 2016 ، ونحو 36 ملیون سائح من أنحاء العالم كافة بإیرادات تبلغ 168 ملیار درهم في عام 2020

وقد بلغ عدد سياح دولة الكويت الى ماليزيا نحو 15871 سائحا خلال العام الماضي فيما تسعى ماليزيا لاسستقطاب 319 ألف سائح من المنطقة العربية والذين انفقوا خلال 2015 نحو 120 مليون درهم فيما تتستهدف 30.5 مليون سائح من كافة أنحاء العالم بايرادات تبلغ 103 مليار درهم، خلال 2016، ونحو 36 مليون سائح من كافة أنحاء العالم بايرادات تبلغ 168 مليار درهم في عام 2020، فيما افتتح داتو عزيزان نور الدين نائب مدير عام السياحة الماليزية، جناح بلاده في ملتقى السياحة والسفر بدبي أكبر معرض للسفر في الشرق الأوسط والذي بدأ أمس ويستمر حتى 28 أبريل الحالي بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، فيما أطلقت ماليزيا حملة ترويجية إعلانية تستهدف المزيد من السياح العرب في منطقة الخليج، كما سيعقد الوفد الماليزي تحالفات استراتيجية مهمة مع العديد من صناع السياحة والسفر في منطقة الخليج.

وتستهدف ماليزيا أيضاً جذب 3,2 مليون سائح مسلم، حيث حصلت على المركز الأول عالمياً كمحطة للسياحة الإسلامية، فيما توجد 871 شركة طيران من الدول الاسلامية تسير رحلاتها اسبوعيا إلى ماليزيا، وحلت ماليزيا في المرتبة الأولى بنحو 81.9 نقطة ضمن قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمسافرين في سوق السفر الحلال العالمي، في القائمة الموحدة وفقا لتقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الصادر عن «ماستركارد» و«كريسنت ريتنج»، باعتباره أشمل بحث يركز على قطاع السياحة الحلال.

ويرافق المسؤول الماليزي وفد سياحي مكون من 124 ممثلاً عن 77 منظمة حكومية وخاصة، 40 فندقا ومنتجعا، 22 وكالة سفر وسياحة، 10 ولايات ومؤسسات حكومة، و 5 شركات للخدمات السياحية، فيما يتلقي وفد وزارة السياحة بعدد من المسؤولين الكبار في صناعة الطيران وعلـى رأسهم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ورئيس مؤسسة مطارات دبي وممثلين عن طيران الاتحاد والطيران القطري وغيرهم الكثير.

وستروج ماليزيا عبر جناحها الضخم الواقع في قاعة الشيخ سعيد، كوجهة سياحية، مثل برنامج ماليزيا بلدي الثاني (MM2H) ، والسياحة البيئية، وسياحة التعليم والسياحة الطبية، والمهرجانات والتسوق وبرنامج ماليزيا الخضراء، وحملة تنظيف ماليزيا. وفي الوقت نفسه، تنظم السياحة الماليزية حفل عشاء ضخم على هامش المعرض، يتخلله العديد من الفقرات التراثية والسياحية التي من شأنها التعريف بماليزيا وامكانياتها السياحية والتراثية بصورة كاملة، وذلك عبر نحو 850 فعالية طوال عام 2016.

ومن جانبه قال عزيزان نور الدين، نائب المدير العام لهيئة السياحة الماليزية، والذي يترأس الوفد الماليزي: “تم تنظيم سوق السفر العربي ليقدم إحدى أفضل الفرص بالنسبة لماليزيا لإقامة شبكة اتصالات كبيرة، وتعزيز قائمة عملائها اضافة إلى إقامة شراكات ذكية وتعزيز التعاون بين شركات الطيران العالمية ومنظمي الرحلات السياحية المحلية والاقليمية والدولية”.

وقال عزيزان: “إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نشارك في فعاليات ملتقى السياحة والسفر بدبي والذي لعب على مدى السنوات الماضية دوراً كبيراً في الترويج لماليزيا كواحدة من وجهات السياحة الرائدة على مستوى العالم. إن النجاح الذي حققته السياحة الماليزية يمكن قياسه بناء على المشاركة في المعارض السياحية الدولية ومنها بالتأكيد ملتقى السياحة والسفر بدبي.

واضاف نور الدين” «لطالما كان سوق السفر العربي أحد الأحداث التي تعزز معرفتنا بأحدث برامج السياحة في الشرق الأوسط، كما تم ادراجه من قبل هيئة السياحة الماليزية كجزء من الأعمال الدولية السنوية للتواصل المتميز بين منظمي الرحلات السياحية لماليزيا لتطوير علاماتهم التجارية الماليزية باعتبارها إحدى الوجهات السياحية الرائدة”. وأكد نائب المدير العام لهيئة السياحة الماليزية على أن سوق السفر العربي هو بالطبع منصة مثالية للوفد الماليزي للتواصل وتشكيل تحالفات استراتيجية مع مزودي صناعة السياحة من منطقة الخليج، مما يساعد على تعزيز حضور ماليزيا في المنطقة الخليجية والعربية معاً.

وبالاضافة إلى تنظيم ماليزيا للعديد من بعثات المبيعات والمشاركة في المعارض السياحية والفعاليات السياحية الكبرى مثل معرض السياحة والسفر دبي الحالي، تبذل وزارة السياحة والثقافة في ماليزيا الجهود الحثيثة والتي من شأنها تعزيز زيادة عدد السياح من غرب آسيا، ومثال ذلك الحفل الذي ستحييه الفنانة العربية نانسي عجرم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك يومي 30 و 31 يوليو 2016.

وتسعى هيئة السياحة الماليزية من خلال مشاركتها في سوق السفر العربي، إلى جذب المزيد من سياح الشرق الأوسط وغرب آسيا إلى شواطئها لتحقيق هدفها السياحي لعام 2016 حيث استقبلت ماليزيا العام الماضي 316,209 سائحاً من منطقة دول الشرق الأوسط وغرب آسيا.

وأكد المسؤول السياحي الماليزي: “لقد ازدادت شعبية السياحة الماليزية طوال السنوات الماضية واكتسب شهرة عالمية لتصبح أحد أهم الوجهات السياحية والترفيهية التي يترقبها عشاق السياحة حول العالم، ويتوافد آلاف الزوار إلى ماليزيا كل عام لحضور الاحتفالات الترفيهية الضخمة، وللاستفادة من العروض التسويقية التي تواكب زيارة السياح، الأمر الذي يساهم بشكل كبير في دعم اقتصاد ماليزيا وزيادة عائداتها”.

وأضاف نائب مدير عام السياحة الماليزية: ”تأتي مشاركة ماليزيا فى معرض سوق السفر العربى للمرة الثالثة والعشرين دليلا ً واضحا ً على التزام ماليزيا ومدى فعالية جهودها المبذولة في جذب المزيد من السياح إلى الأماكن السياحية والترفيهية المختلفة في ماليزيا، وخاصة من منطقة غرب آسيا"، وأكد على أن تركيز الوفد الماليزي خلال المشاركة في سوق السفر العربي هذا العام بمثابة تشجيع للولايات الماليزية في الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو.

وقال عزيزان: ”نشارك في ملتقى السياحة والسفر العربي بدبي منذ نحو 23 عاماً وكنتيجة لذلك، شهدنا نموا كبيرا في عدد السياح العرب القادمين من منطقة الخليج إلى ماليزيا، لهذا السبب جاءت مشاركتنا قوية العام الحالي، عبر وفد سياحي ماليزي كبير"، مبديا تفاؤله حول نتائج ملتقى السياحة بدبي 2016، وقال: "نحن أكثر ثقة في هذا المنتدى لإنجاز طموحاتنا، خاصة في ظل التزايد المستمر للسياح من الشرق الاوسط، مما يؤكد نجاح البرامج والسياسات السياحة التي تتبناها الحكومة الماليزية في قطاع صناعة السياحة".

وأوضح :"نعمل على توفير كافة الجهود وتسخير الامكانيات المتاحة من أجل توفير المتطلبات الخاصة بالسائح العربي، مما جعل ماليزيا ضمن أفضل المحطات السياحة لقضاء العطلات بالنسبة للعرب، ولقد قمنا بتوفير الكثير من الترتيبات الخاصة التي تستقطب السائح العربي من منطقة الشرق الأوسط ومثال ذلك اننا نعمل بشكل مكثف وقوي مع وكالات السياحة والسفر في منطقة الخليج اضافة الى العديد من خطوط الطيران وذلك بهدف توفير خيارات وتسهيلات متنوعة للسياح القادمين من هذه المنطقة.

وقال: "تتضمن التسهيلات التي توفرها السياحة الماليزية للسياح العرب، كتيبات توضيحية وتفصيلة، خرائط، وكافة الوسائل الضرورية التي تساهم في جعل قضاء العطلات في ماليزيا مهمة يسيرة ومريحة إلى أبعد الحدود ومثال ذلك أن يجد الزوار في مطار كوالالمبور كافة اللوحات الارشادية المكتوبة باللغة العربية مما يساعدهم على ايجاد طريقهم الى الوجهات المحددة بكل يسر وسهولة دون معاناة أو تأخير".

وحول الفعاليات والخدمات التي تقدمها ماليزيا للسياح العرب أعلن عزيزان عن اطلاق حفل خاص للسياح العرب ممثلا في حفلة غنائية للمطربة العربية نانسي عجرم في يوليو المقبل، اضافة لإقامة امسيات وليالي عربية تحييها عدة فرق فنية من دول عربية مختلفة وقال:"إن الهدف من وراء اقامة مثل تلك الفعاليات هو اضفاء أجواء العالم العربي على السياح العرب خلال زيارتهم إلى ماليزيا كي يشعروا وكأنهم في أوطانهم".

واعلن عزيزان عن إطلاق الحملة الترويجية الاعلانية في منطقة غرب آسيا ومنها دول الخليج وذلك في غالبية الصحف العربية والأجنبية، واضاف ان سياسة بلاده تولي اهتماما كبيرا لسياح منطقة الخليج من خلال تقديم الافضل وبما يتناسب مع متطلباتهم وخاصة العائلات منهم وأرجع السبب في ذلك إلى ان السائح الخليجي هو الاكثر انفاقا من غيره من السياح العرب.

يذكر أنه ومن حيث انفاق السياح في ماليزيا، بلغ انفاق السياح الإماراتيين 7,389 درهم لـ 7.6 أيام، إما السعودية فهي اكبر الدول انفاقا، حيث يقدر معدل الانفاق نحو 9,459 درهم للاقامة تمتد إلى 10 أيام ثم الكويت 8,494 درهم لـ 7.3 أيام، وسلطنة عمان أكثر من 7,900 درهم لمدة 8.7 أيام.

الوسوم: