السفير الصيني يشيد بجهود السلطنة في حل القضايا الإقليمية والدولية


أشاد السفير يو فولونغ سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى السلطنة بالجهود النشطة والايجابية التي تبذلها السلطنة في حل القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد السفير الصيني خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر السفارة بمناسبة انعقاد أعمال الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون العربي الصيني الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة اليوم بمناسبة الذكرى الستين لبدء العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين أن السلطنة ساهمت بشكل كبير في تنمية العلاقات بين بلاده والدول العربية منذ القدم وتعتبر محطة مهمة على طول طريق الحرير البحري القديم وشريكا طبيعيا للتشارك في بناء ( الحزام والطريق) مع الصين .

وتطرق يو فولونغ الى المجلس المشترك العماني الصيني للشؤون الاقتصادية والتجارية الذي عقد اجتماعه الثامن في مسقط في مارس الماضي.. مؤكدا انه تم خلاله التوصل إلى الاتفاق المبدئي على إنشاء حديقة صناعية عمانية صينية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وسيتم تدشينها قبل نهاية السنة الجارية .

وأكد السفير الصيني أن بلاده ستعزز التعاون العملي والعلمي مع الجانب العماني في مجالات التصنيع والنقل واللوجستي والتعدين والثروة السمكية والسياحة وكذلك تدريب وتأهيل الكوادر لتحقيق الاندماج بين الاستراتيجيات التنموية العمانية الصينية .

وحول الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون العربي الصيني الذي يعقد اليوم في الدوحة أوضح سعادته إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي سيجتمع مع نظرائه العرب لبحث أساليب تطبيق الإجراءات المطروحة من قبل الرئيس الصيني لتطوير العلاقات الصينية العربية على أرض الواقع واستعراض التطورات المحققة للعلاقات الصينية العربية منذ الاجتماع الوزاري السادس المنعقد في عام 2014 .

وبين سعادته أنه من أهم أهداف الاجتماع هو تبادل وجهات النظر حول كيفية دفع التشارك الصيني العربي في بناء "الحزام والطريق" إلى بعد أوسع وتخطيط الطرق لتنمية علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصينية العربية في السنتين القادمتين .. مؤكدًا على أهمية الاجتماع بالنسبة للطرفين كونه يربط الماضي والحاضر والمستقبل وسيترك آثارا إيجابية على توسيع وتعميق الصداقة الصينية العربية التقليدية .

وأوضح السفير الصيني انه سيتم تعزيز التعاون الصيني العربي في مجال أمن الإنترنت والمشاركة في وضع معاهدة دولية لمكافحة الإرهاب في الفضاء الإلكتروني بالإضافة إلى توفير ( 300) مليون دولار لمشاريع التعاون لإنفاذ القانون وتدريب رجال الشرطة بما يساعد دول المنطقة في تعزيز قدرتها على حفظ الاستقرار .

وأكد سعادته أن الجانب الصيني سيبذل جهودا مشتركة مع الجانب العربي لبحث مختلف أنماط التعاون تشمل النفط والقروض والمشروعات والتعاون التقليدي في مجال النفط والغاز من خلال التعاون في تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة بالإضافة إلى بناء الحدائق الصناعية في منطقة الشرق الأوسط .