الموسم الجديد لدار الاوبرا السلطانية مسقط .. أكثر من 60 عرضاً .. والافتتاح بروميو وجولييت


أعلنت دار الأوبرا السلطانية مسقط اليوم عن موسمها الجديد 2016-2017 الذي يحمل عنوان ) التميز بالتنوع .. ويضم مجموعة متنوعة من العروض العمانية والعربية والدولية تشمل على عروض الأوبرا والباليه والحفلات الموسيقية وحفلات الموسيقى العالمية.

وتفتتح الدار موسمها الجديد في 29 سبتمبر المقبل بأوبرا روميو وجولييت وهي أوبرا شاعرية من تلحين الموسيقار الفرنسي شارل غونو مقتبسة عن مسرحية شيكسبير الكلاسيكية تؤديها أوبرا مونت كارلو العريقة فيما تحتفل دار الأوبرا السلطانية مسقط هذا العام بالذكرى الخامسة على افتتاحها في 12 أكتوبر المقبل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته دار الأوبرا السلطانية مسقط اليوم بمبنى الدار للإعلان عن تفاصيل موسمها الجديد 2016-2017 بحضور عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية.

وقال السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط أن دار الأوبرا السلطانية مسقط على مشارف عامها السادس، بعد تحقيق النجاح بدءً من اللحظة المشرقة لافتتاح دار الأوبرا السلطانية مسقط في 12 أكتوبر 2011م، لتمضي قُدماً على نفس المبدأ الراسخ المتمثل في تقديم العروض المتنوعة والمتوازنة والقيمة الفنية الراقية، مما جعلها تنال الإعجاب الكبير من جمهور السلطنة ودول العالم ولهذا السبب تحديداً ارتأت دار الأوبرا السلطانية مسقط أن تُطلق على موسم 2016 – 2017م عنوان "التميز في التنوع".

وأوضح سموه أن هذا الموسم سيحمل معه أفضل البرامج على مستوى السلطنة والعالم.. إذ أصبح هذا التنوع الغني في العروض إحدى أهم الخصائص التي تتسم بها دار الأوبرا السلطانية مسقط في جميع مواسمها، تطبيقاً للرؤية الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد .. سلطان عمان في جعل هذا الصرح الشامخ بوابة للحوار العالمي ومركزاً للتبادل الثقافي من خلال الفنون.

وقال السيد كامل إن تذاكر العروض التي تم بيعها خلال الموسم المنصرم قد شهدت زيادة ملحوظة مقارنة بالمواسم السابقة.. كما شهدت الدار أيضًا زيادة في عدد التذاكر المباعة عن طريق الفنادق والشركات السياحية، بنسبة 30%، وهو مؤشر على التعاون الحثيث القائم مع وزارة السياحة لترويج أنشطة الدار سواء في الدول الخليجية أو الأوربية.

وأعلن السيد كامل بن فهد آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال المؤتمر عن جاهزية الموقع الإلكتروني الجديد للدار الذي سيدشن إعتبارًا من اليوم، حيث تم إعادة تصميمه وتطويره بالعديد من المزايا المتقدمة ليتوافق مع معايير اتحاد شبكة الويب العالمية وهيئة تقنية المعلومات بما يتماشى مع كافة أنواع الأجهزة .

وأكد سموه أنه سيُدشن خلال هذا العام برنامج التصفح لموقع دار الأوبرا السلطانية مسقط على الهواتف الذكية والذي سيتيح للمستخدمين إمكانية التعرف على كافة تفاصيل عروض الموسم وخاصية حجز التذاكر الكترونيا، إلى جانب إمكانية التعرف على الفعاليات الموجودة في الدار والأوبرا جالاريا.

ونوه سموه إلى أن جهود التوعية قد حققت مكاسب كبيرة خلال موسم 2015- 2016 م وذلك من منطلق أهمية وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر من الأمور الأساسية التي تُبقي دار الأوبرا السلطانية مسقط قريبة من نبض الزوار وتفاعلاتهم ، حيث ازداد عدد المتابعين عبر موقع "تويتر" بنسبة مذهلة فاقت 5ر275% ليصبح المجموع أكثر من 64187 متابع.

وذكر كامل بن فهد أن عدد المعجبين على صفحة " الفيسبوك" قد ازداد على /132569/ أي بنسبة /459?/ في أقل من عامين، وذلك خلال الفترة من سبتمبر 2014 إلى أبريل 2016م، علاوة على أنه خلال العام المنصرم، ارتفع عدد المتابعين عبر موقع "إنستجرام" بنسبة 48?، ليصل إلى ما مجموعه 14600.

وأكد سموه ارتفاع نسبة التعمين من 55% في عام 2012م إلى أكثر من 75% في عام 2015م، والتي من المؤمل أن تستمر على نفس الوتيرة في المستقبل. وحول تفاصيل عروض الموسم الجديد قال أمبرتو فاني مدير عام دار الأوبرا السلطانية مسقط إن الموسم الجديد سيشمل على مجموعة متنوعة من الأعمال تقدمها فرق أوبرالية ذات شهرة عالمية كملحمة ( فاغنر.. الرومانسية .. للوهنغرين.. التي ستقدّمها فرقة .. مهرجان ريتشارد فاغنر.. في ويلز و أوبرا .. دون جيوفاني.. وهي قصة الإثارة والعقاب الكوميدية على الرغم من جديتها التي ألّفها عبقري التلحين الأوبرالي .. موتسارت.. وستقدّمها .. اوبرا دي ليون.. إضافة إلى رائعة تشايكوفسكي العاطفية .. يوجين أونيجين.. التي ستقدّمها أوبرا ستانيسلافسكي موسكو واوبرا .. روسيني الكوميدية الرائعة ( الفتاة الإيطالية في الجزائر) من فرقة أوبرا ماجيو موزيكال في فلورنس وتحفة بيزيه الساحرة صائدو اللؤلؤ التي ستنقلنا إلى غموض و سمو الشرق مع فرقة دار أوبرا والونيا الملكية البلجيكية".

وأوضح فاني أن خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط سوف تشهد خلال الموسم الجديد الظهور الثاني لنجم الأوبرا الأول والتينور العالمي بلاسيدو دومينغو في حفلين مميزين الأول سيكون حفل ساهر يغني فيه دومينغو بصحبة أوركسترا مهرجان بيرشيا وبيرغامو الفيلهارمونية بقيادة يوجين كون وفي أمسية أخرى سيقود المايسترو بلاسيدو دومينغو الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية حيث جاء هذا الحفل بناء لرغبته الخاصة بأن يشارك دار الأوبرا السلطانية مسقط في الذكرى الخامسة على افتتاحها.

وأضاف أن في الموسم الجديد ستتألق مغنية السوبرانو الروسية آنا نتريبكو مع زوجها التينور يوسف إيفازوف حيث سيؤديان مجموعة من الأغاني الخالدة التي تحمل بصمة مؤلفين معروفين أمثال بوتيشني وفيردي وأخيرًا، سوف يلمع اسم الباريتون الإنجليزي الكبير سايمون كينليسايد في الحفل الساهر الذي اعتادت الدار على أن تختتم به السنة حيث سيغني أغانٍ رائعة من ألبومه الذي حقق رواجًا كبيرًا Something’s Gotta Give

وأشار مدير عام دار الأوبرا السلطانية مسقط إلى أن بادرة تمثل مرحلة انتقالية هامة في تاريخ دار الأوبرا السلطانية مسقط، حيث أخذت الدار على عاتقها إنتاج عرضين مميزين بالتعاون مع فرق عالمية معروفة أولهما بعنوان ( احتفالات السلطنة - الرحلة العظيمة ) وهو عرض ضخم سيقّدم في الهواء الطلق من تصميم باولو دالا سيغا/ يتناول نهضة عُمان الحديثة من الناحية الدرامية حول عدد من القصص ويشارك فيه نخبة متألقة من الفنانين والاستعراضيين من عُمان وجميع أنحاء العالم فيما يأتي العرض الثاني بعنوان (الأوبرا) وهو انتاج مشترك مع /قصر الملكة صوفيا للفنون في فالنسيا مخصص للعائلات وعامة الجمهور يحكي تاريخ الأوبرا من إخراج ديفيد ليفرمور وسيؤديه نجوم من مركز بلاسيدو دومينغو لتطوير المواهب .

أما فيما يتعلق بالعروض العربية أوضح أمبرتو فاني مدير عام دار الأوبرا السلطانية مسقط أنه سوف يحيي كوكبة من النجوم والموسيقيين من السلطنة والعالم العربي سلسلة العروض العربية التي تلقى رواجًا متزايدًا لدى الجمهور حيث سيكون رواد الدار على موعد مع الاحتفال بيوم المرأة العُمانية وحفل الموسيقى العسكرية الذي يلقى قبولاً كبيراً من الجماهير وتشارك فيه الفرق العسكرية بعروضها الخلابة في ساحة الميدان بدار الأوبرا السلطانية مسقط وسيكون حفل الموسيقى العسكرية هذا الموسم بعنوان (من السلطنة والعالم ) ليعكس انضمام فرقتين عالميتين رفيعتي المستوى من جورجيا وكوريا الجنوبية.

كما ستتعاقب في موسم 2016-2017 سلسلة مميزة من العروض العربية مع فنانين أثروا ساحة الغناء الشرقي الأصيل بأصواتهم وأدائهم من بينهم فنان العرب محمد عبده والنجم محمد عساف الذي صعد إلى النجومية عبر مسابقة أراب آيدول وستصاحبه أوركسترا ميستو متعددة الجنسيات بالإضافة إلى عازف الكمان الفلسطيني جهاد عقل الذي يسافر بأنغامه الشرقية الأصيلة فيما يُختتم موسم 2016 - 2027 مع إنتاج ضخم لفرقة كركلا اللبنانية بعنوان ( الإبحار عبر الزمن ) .

وأكد موسم (2016-2017) سوف يزين عرضان رائعان للباليه هما آنا كارنينا وهو عمل رائع يحيي الأثر الأدبي الخالد للكاتب الروسي الكبير تولستوي الذي يتناول موضوع الحب المشؤوم وستقدّمه على خشبة المسرح فرقة /مسرح أيفمان للباليه من سان بطرسبرغ وعرض الباليه الممتع من بين جميع عروض الباليه الرومانسي جيزيل وهي قصة الحب والخيانة والقدر التي ستؤديها فرقة "مسرح الباليه الأمريكي" العريقة.

وقال أمبرتو فاني مدير عام دار الأوبرا السلطانية مسقط إن عروض الموسيقى العالمية تُفتتح في دار الأوبرا السلطانية مسقط المختارة مع حفل بعنوان موسيقى وعرض أدائي من جنوب أفريقيا حيث سيشمل استعراضات جميلة لفنانين يجيدون فن رقص الشارع الأفريقي المعاصر وسيكون من بين نجوم هذا الحفل عازف الترامبت وموسيقى الجاز الشهيرهيو ماسيكيلا والثنائي مافيكيزولو المؤلف من تيو غوزينكوي وهلنهلا سيز الحائز على جوائز مختلفة وسوف تشارك بالعزف على الغيتار فرقة ماهوتيلا كوينز النسائية المعروفة بتناغمها الصوتي الاستثنائي وألحانها المتأثرة بموسيقى الزولو ورقصاتها السريعة المذهلة.

كما ستسعد دار الأوبرا السلطانية مسقط أن تقدّم لجمهورها الفنان ظافر يوسف، عازف العود المتألق ذو الصوت الجميل القادم من تونس الذي أصبح نجمًا عالميًا بفضل لون غنائه المتميّز الذي يجمع فيه بين التقاليد والموسيقى العالمية والطرب الأصيل إضافة إلى نجمة الفادو البرتغالية الحائزة على العديد من الجوائز /آنا مورا/ التي غنت في أهم قاعات الحفلات في العالم مثل /كارنيغي هول/ في نيويورك وشاركت في حفلات لموسيقى الروك.

وأوضح فاني أن لموسيقيي الجاز العالميين والعرب سيكون لهم حضور واضح في الموسم القادم مع أربع نجوم هم مادلين بيرو وهي مغنية وكاتبة أغانٍ وعازفة غيتار ودي دي بريدجووتر الحائزة على جائزة توني وجائزة جرامي كمغنية وكاتبة أغانِ.

وذكر فاني أن جمهور الجاز سيحضى أيضًا بفرصة الاستمتاع بأداء أمير الصفّار وهو موسيقي أمريكي معروف من أصل عراقي يعزف على الترامبت وعلى آلات موسيقية عربية كما يغني الجاز المعاصر بالإضافة إلى المقام العراقي التقليدي وسيظهر أمير الصفّار بصحبة عازف العود الهنغاري العراقي الأصل الموهوب، عمر بشير. أما فيما يتعلق بالمسرحيات الموسيقية الكلاسيكية سيتم عرض مسرحية قصة الحي الغربي وهي مسرحية برودواي مشهورة من الخمسينات مقتبسة عن الأثر الأدبي الشهير لشيكسبير مأسآة روميو وجولييت وكان فيلم قصة الحي الغربي الذي أنتج في عام 1961 المستوحى من المسرحية قد نال 10 جوائز أوسكار وما زالت الأغاني الرئيسية لهذا الفيلم الموسيقي الرائع محفورة في ذاكرة الموسيقى الشعبية الأمريكية.

وقال أمبرتو فاني مدير عام دار الأوبرا السلطانية مسقط أن الموسم الجديد سيضم واحد من الأعمال الموسيقية الكلاسيكية الأكثر إثارة للإعجاب وهو عمل لودفيغ فان بيتهوفن السيمفونية التاسعة على سلم ري الصغير، المصنف 125، المعروفة باسم الكورال وسيؤدي هذه التحفة الفنية الأوركسترا السيمفونية الوطنية لقناة الراي الإيطالية وكورال الإذاعة السويدية في ستوكهولم بقيادة جايمس كونلون .

وأضاف فاني أن الحفلات الموسيقية ستشمل حفلاً مسائياً لفرقة موسيقى الحجرة الأكثر شهرة في العالم إي سوليستي فينيتي التي ستؤدي أعمالًا من عصر الباروكبقيادة كلاوديو سكيموني ومن أهم ما يتضمنه برنامج الحفلات الموسيقية للموسم القادم الحفل السنوي لآلة الأرغن الخاصة بدار الأوبرا السلطانية مسقط الذي سيقدم هذه المرة القطع التي تتكون منها آلة الأرغن عبر عصور الموسيقى الأربعة وهي الباروك والكلاسيكي والرومانسي والحديث.

وأشار فاني إلى أن الفعاليات المنظمة خصيصاً للعائلات تتضمن برنامجاً مميزًا لموسيقى الباروك حول موضوع الطبيعة تعزف فرقة أوركسترا ليون خلاله مقتطفات من موسيقى جورج فرايدريك هاندل وجان فيري ريبل/ ولإضفاء عنصر الإثارة على هذا الحفل العائلي سيبهر الفنان غريغوار بونس الجمهور برسوم

متحركة تزامنًا مع الموسيقى وستقدّم فرقة أوركسترا ماجيو ميوزيكال في فلورنس نسخة قصيرة ومسلية جدًا من أوبرا حلاق إشبيلية لروسيني.

وأوضح فاني أن الموسيقيان إيغوديزمان وجووسوف يضفيان لمسة كوميدية بعرضهما بعنوان والآن موتسارت سيقدمان الموسيقى الكلاسيكية بقالب مسلٍ وملهم وستظهر عروض الأكابيلا للاستعراض الصوتي بأبهى حللها مع عرض مميز لا ينسى تقدّمه فرقة سوينغل سينغرز الرائعة والمبدعة.

كما ستقدّم أوركسترا إي سوليستي فينيتي لـ كونشرتو فيفالدي البديع على الكمان، الفصول الأربعة الذي يتناول فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء، ليتكامل مع عرض الفنانة العُمانية شيماء المغيري للرسم بالرمل الذي سيسحر الجمهور بتصاميمه المبتكرة المتماشية مع الإيقاعات الموسيقية.

وعلّق البروفيسور عصام الملّاح مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط للبرامج والفعاليات قائلًا "مع حلول موسم 2016-2017، تفخر دار الأوبرا السلطانية مسقط بالاحتفال بمرور خمسة سنوات على افتتاحها وفي هذه الفترة القصيرة، تبلورت رسالة الدار وتحققت رؤيتها فمنذ افتتاحها في عام 2011 حتى الآن، كنا نضع هدفًا واحدًا نصب أعيننا وهو أن نحافظ على التوازن ليس فقط بين مختلف الألوان الموسيقية المقدّمة ولكن أيضًا بين مختلف العروض المقدمة ضمن اللون الواحد".

وأضاف الملاح "من خلال التواصل المستمر مع الجمهور، تمكنّا من تحديد الفعاليات الخاصة التي ننظمها سنويًا مثل الموسيقى العسكرية العُمانية والاحتفال بيوم المرأة العُمانية وحفلات الطرب الأصيل وفي الموسم القادم، سيستمتع الجمهور من جديد بكوكبة متنوعة من الفنانين والمواهب وبباقة ثرية من العروض الموسيقية والفنية من مختلف الثقافات من عُمان والمنطقة وجميع أنحاء العالم".

وأكد الملاح أن دار الأوبرا السلطانية مسقط مكرسة لخدمة المجتمع العماني لتعريفه بالثقافات الموسيقية المتنوعة من مختلف أنحاء العالم إلى جانب الاحتفاء بالتراث الموسيقي العماني بكل ما تتميز به من ثراء وتنوع فريدين حيث لاقت برامج وأنشطة واحتفالات الدار اهتماما ملحوظا من قبل الجمهور العماني بكافة مستوياته.

وأوضح أن دار الأوبرة السلطانية مسقط تعمل على دعم التنوع في الموسيقى العربية والشرقية بشكل عام مشيرا إلى أن في موسم (2016-2017 سيكون تركيز الدار منصبا على الحفاظ على المدارس الموسيقية والغنائية العربية الكلاسيكية حيث تمت دعوة بعض الفنانين الكبار ممن لهم باع طويل في هذا المجال.

وقال الدكتور ناصر بن حمد الطائي مدير مكتبة دار الأوبرا السلطانية ومستشار مجلس الإدارة للتواصل المجتمعي "ستفتح الدار أبوابها للجمهور للمشاركة في الاحتفالات التي ستتضمن العروض والحفلات الموسيقية والأنشطة التفاعلية والمزايا الإضافية وستقام فيها فعاليات الأيام المفتوحة للذكرى الخامسة الشيقة في شهر أكتوبر 2016، وستعلن تفاصيل تواريخها ومواعيدها ومكانها على موقع الدار الإلكتروني وفي منشوراتها ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ابتداءً من نهاية أغسطس".

وأضاف الطائي أنه في إطار سلسلة جديدة من الفعاليات أطلق عليها اسم القهوة والتمر مع الفنانين ستتم دعوة الجمهور إلى التفاعل في جلسات غير رسمية مع مجموعة مختارة من الفنانين سواء أكانوا موسيقيين أو مغنّين أو مؤديين أو مخرجين فنّيين أو مصمّمي رقصات، حيث سيُطلع هؤلاء الفنانين الجمهور على تجاربهم وقصص حياتهم على المسرح وسير الأعمال التي سيقدمونها.

وأشار إلى أنه سيتم تشجيع الجمهور المتواجد في هذه الجلسات على التفاعل بشكل شخصي مع الفنانين الضيوف وستقدّم القهوة والتمور لجميع الحاضرين كبادرة تقليدية من صلب الضيافة العُمانية وستعلن تفاصيل تاريخ الفعاليات ومواعيدها ومكانها على موقع الدار الإلكتروني وفي منشوراتها ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ابتداءً من نهاية أغسطس.

وجاء تعليق مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط حول الموسم الجديد كالآتي " بفخر نطلق عليه موسم التميز والتنوع الذي ينطلق ليكون موسماً متميزاً من خلال تضمنه لمجموعة واسعة من البرامج الرائعة المتسمة بقدرتها على نيل إعجاب الجمهور والوصول إلى مكانة راسخة في قلوبهم".

وأضاف مجلس الإدارة في تعلقيه "حققت دار الأوبرا السلطانية مسقط قفزة كبيرة ونجاحاً باهراً على الصعيد العالمي منذ الافتتاح بتاريخ 12 أكتوبر 2011م ووصولاً إلى موسمها الخامس وقد تمكنت خلال هذه الفترة من ترك الأثر الطيب في قلوب آلاف الجماهير من السلطنة وخارجها وسيشمل الموسم الخامس 2016/ 2017م عروضاً من السلطنة ومن الدول العربية والعالمية من فنون الأوبرا والباليه، وحفلات الجاز وعروض عالمية وبعض الاحتفالات بالمناسبات الخاصة".

وأوضح التعليق الصادر من مجلس إدارة الدار حول الإعلان عن الموسم الجديد أن دار الأوبرا السلطانية مسقط سوف تفتح أبوابها خلال هذا الموسم لجمهورها العزيز لمدة ثلاثة أيام في شهر أكتوبر 2016م لمشاركتها فرحة ذكرى تأسيسها الخامسة، ولأول مرة سوف تقوم الدار بتقديم برنامجاً متكاملاً من إنتاجها "نحتفل بعمان" يعرض في الهواء الطلق للاحتفال من خلال سرد القصص بمشاركة فنانين من السلطنة وخارجها، وإنتاج "الأوبرا" الذي يقدم للجمهور نظرة عن تاريخ الأوبرا من خلال أعظم لحظاتها.

عروض أوبرا رائعة من ست دول

ستُقدّم عروض الأوبرا الستة من ست دول مختلفة هي إمارة موناكو وألمانيا وفرنسا وروسيا وايطاليا وبلجيكا. وبالإضافة إلى الأوبرا الافتتاحية "روميو وجولييت"، سيشمل موسم دار الأوبرا السلطانية مسقط 2016-2017 مجموعة متنوعة من الأعمال تقدمها فرق أوبرالية ذات شهرة عالمية لاسيما ملحمة فاغنر الرومانسية العظيمة، "لوهنغرين"التي ستقدّمها فرقة "مهرجان ريتشارد فاغنر في ويلز" و اوبرا "دون جيوفاني" وهي قصة الإغواء والعقاب الكوميدية على الرغم من جديتها التي ألّفها عبقري التلحين الأوبرالي، موتسارت وستقدّمها " اوبرا دي ليون"، ورائعة تشايكوفسكي العاطفية "يوجين أونيجين" التي ستقدّمها "اوبرا ستانيسلافسكي موسكو"، واوبرا روسيني الكوميدية الرائعة "الفتاة الإيطالية في الجزائر" من فرقة "أوبرا ماجيو موزيكال في فلورنس" وتحفة بيزيه الساحرة "صائدو اللؤلؤ"التي ستنقلنا إلى غموض و سمو الشرق مع فرقة دار أوبرا والونيا الملكية البلجيكية.

دومينغو ونتريبكو وإيفازوف وكينليسايد: فن الأداء الغنائي

سوف تشهد خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال الموسم الجديد الظهور الثاني لنجم الأوبرا الأول والتينور العالمي بلاسيدو دومينغو في حفلين مميزين. الأول سيكون حفل ساهر يغني فيه دومينغو بصحبة "أوركسترا مهرجان بيرشيا وبيرغامو الفيلهارمونية" بقيادة يوجين كون. وفي أمسية أخرى، سيقود المايسترو بلاسيدو دومينغو الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية. ولقد جاء هذا الحفل تلبية لرغبته الخاصة بأن يشارك دار الأوبرا السلطانية مسقط في الذكرى الخامسة على افتتاحها، ما يعود بنا إلى يوم الافتتاح التاريخي المهيب لدار الأوبرا السلطانية مسقط في شهر أكتوبر 2011 الذي شارك فيه هذا الفنان العالمي بقيادته لأوركسترا أوبرا "توراندوت" والأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية في حفل آخر.

كما ستتألق في الموسم الجديد مغنية السوبرانو الروسية آنا نتريبكو مع زوجها التينور يوسف إيفازوف حيث سيؤديان مجموعة من الأغاني الخالدة التي تحمل بصمة مؤلفين معروفين أمثال بوتيشني وفيردي.

وأخيرًا، سوف يلمع اسم الباريتون الإنجليزي الكبير سايمون كينليسايد في الحفل الساهر الذي اعتادت الدار على أن تختتم به السنة حيث سيغني أغانٍ رائعة من ألبومه الذي حقق رواجًا كبيرًا "Something’s Gotta Give".

عروض من إنتاج دار الأوبرا السلطانية مسقط:

في بادرة تمثل مرحلة انتقالية هامة في تاريخ دار الأوبرا السلطانية مسقط، أخذت الدار على عاتقها إنتاج عرضين مميزين بالتعاون مع فرق عالمية معروفة.

- احتفالات السلطنة: وهو عرض ضخم سيقّدم في الهواء الطلق من تصميم باولو دالا سيغا ويتناول نهضة عُمان الحديثة متمحورًا من الناحية الدرامية حول عدد من القصص ويشارك فيه نخبة متألقة من الفنانين والاستعراضيين من عُمان وجميع أنحاء العالم.

- عرض الأوبرا: فهو انتاج مشترك مع "قصر الملكة صوفيا للفنون في فالنسيا" مخصص للعائلات وعامة الجمهور ويحكي تاريخ الأوبرا. العرض من إخراج ديفيد ليفرمور وسيؤديه نجوم من "مركز بلاسيدو دومينغو لتطوير المواهب".

العروض العربية

سوف يحيّ سلسلة العروض العربية التي تلقى رواجاً متزايداً لدى الجمهور كوكبة من النجوم والموسيقيين من عُمان والعالم العربي. ومن بين العروض التي تتضمنها الأعمال العُمانية والعربية الأحد عشر، سيكون رواد الدار على موعد مع الإحتفال بيوم المرأة العُمانية وحفل الموسيقى العسكرية الذي يلقى قبولاً كبيراً من الجماهير وتشارك فيه الفرق العسكرية بعروضها الخلابة في ساحة الميدان بدار الأوبرا السلطانية مسقط. حيث سيكون حفل الموسيقى العسكرية هذا الموسم بعنوان "من السلطنة والعالم" ليعكس انضمام فرقتين عالميتين رفيعتي المستوى من جورجيا وكوريا الجنوبية.

كما ستتعاقب في موسم 2016-2017 سلسلة مميزة من العروض العربية مع فنانين أثروا ساحة الغناء الشرقي الأصيل بأصواتهم وأدائهم من بينهم محمد عسّاف، النجم الذي صعد كالصاروخ إلى النجومية عندما حقق فوزًا كاسحًا في مسابقة "أراب آيدول" في عام 2013 وسوف يؤدي بصحبة "أوركسترا ميستو متعددة الجنسيات". هذا بالإضافة إلى عازف الكمان الفلسطيني المتمكّن، جهاد عقل الذي سيسافر بنا على جناح الخيال بأنغامه الشرقية الأصيلة. كما سيطرب فنان الجزيرة العربية محمد عبده جماهيره خلال حفلين. وسيُختتم موسم 2016-2017 مع إنتاج ضخم لفرقة كركلا اللبنانية بعنوان "الإبحار عبر الزمن".

عروض الباليه الساحرة والموسيقى العالمية

سوف يزين موسم 2016-2017 عرضان رائعان للباليه هما "آنا كارنينا" وهو عمل رائع يحيي الأثر الأدبي الخالد للكاتب الروسي الكبير تولستوي الذي يتناول موضوع الحب المشؤوم وستقدّمه على خشبة المسرح فرقة "مسرح أيفمان للباليه من سان بطرسبرغ"، وعرض الباليه الأعظم من بين جميع عروض الباليه الرومانسي، "جيزيل"، وهي قصة الحب والخيانة والقدر التي ستؤديها فرقة "مسرح الباليه الأمريكي" العريقة.

تُفتتح عروض الموسيقى العالمية في دار الأوبرا السلطانية مسقط المختارة مع حفل بعنوان "موسيقى وعرض أدائي من جنوب أفريقيا" سيشمل استعراضات جميلة لفنانين يجيدون فن رقص الشارع الأفريقي المعاصر. وسيكون من بين نجوم هذا الحفل عازف الترامبت وموسيقى الجاز الشهير، هيو ماسيكيلا و"الثنائي مافيكيزولو" المؤلف من تيو غوزينكوي وهلنهلا سيز، والحائز على جوائز عدّة. وسوف تشارك بالعزف على

الغيتار فرقة "ماهوتيلا كوينز" النسائية المعروفة بتناغمها الصوتي الاستثنائي وألحانها المتأثرة بموسيقى الزولو ورقصاتها السريعة المذهلة.

كما ستسعد دار الأوبرا السلطانية مسقط أن تقدّم لجمهورها الفنان ظافر يوسف، عازف العود المتألق ذو الصوت الجميل القادم من تونس والذي أصبح نجمًا عالميًا بفضل لون غنائه المتميّز الذي يجمع فيه بين التقاليد والموسيقى العالمية والطرب الأصيل.

وذلك علاوة على نجمة الفادو البرتغالية الحائزة على العديد من الجوائز "آنا مورا" التي غنت في أهم قاعات الحفلات في العالم مثل "كارنيغي هول" في نيويورك وشاركت في حفلات لموسيقى الروك. لقد حوّلت آنا مورا جو الحزن السائد على لون الفادو الغنائي وأضفت عليه قليلًا من البهجة بأسلوب راقٍ وأنيق. كما سبق أن دُعيت هذه الفنانة العالمية المحبوبة والتي احتلت أغانيها صدارة قوائم الأغاني إلى خشبة المسرح مع فرقة "ذا رولينج ستونز" لتغني أغنية "No Expectations" مع المغني العالمي مِك جاغر.

موسيقى الجاز العالمية

سيكون لموسيقيي الجاز العالميين والعرب حضور واضح في الموسم القادم مع أربع نجوم هم مادلين بيرو، وهي مغنية وكاتبة أغانٍ وعازفة غيتار لطالما قورنت بالنجمة بيلي هوليداي، ودي دي بريدجووتر الحائزة على جائزة توني وجائزة جرامي كمغنية وكاتبة أغانِ. كما سيحظى جمهور الجاز أيضًا بفرصة الاستمتاع بأداء أمير الصفّار وهو موسيقي أمريكي معروف من أصل عراقي يعزف على الترامبت وعلى آلات موسيقية عربية كما يغني الجاز المعاصر بالإضافة إلى المقام العراقي التقليدي. وسيظهر أمير الصفّار بصحبة عازف العود الهنغاري العراقي الأصل الموهوب، عمر بشير.

قصة الحي الغربي: المسرحية الموسيقية

جرت العادة في دار الأوبرا السلطانية مسقط على عرض مسرحيات موسيقية كلاسيكية متميزة مثل "رجل الموسيقى" و"سيدتي الجميلة". وفي الموسم القادم سيتم عرض مسرحية "قصة الحي الغربي" وهي مسرحية برودواي مشهورة من الخمسينات مقتبسة عن الأثر الأدبي الشهير لشيكسبير "مأساة روميو وجولييت". وكان فيلم "قصة الحي الغربي" الذي أنتج في عام 1961 والمستوحى من المسرحية قد نال 10 جوائز أوسكار كما ما زالت الأغاني الرئيسية لهذا الفيلم الموسيقي الرائع محفورة في ذاكرة الموسيقى الشعبية الأمريكية.

الحفلات الموسيقية

سيتم تقديم واحد من الأعمال الموسيقية الكلاسيكية الأكثر إثارة للإعجاب وهو بلا شك العمل الأعظم للودفيغ فان بيتهوفن، السيمفونية التاسعة على سلم ري الصغير، المصنف 125، المعروفة باسم "الكورال". سيؤدي هذه التحفة الفنية الأوركسترا السيمفونية الوطنية لقناة الراي الإيطالية وكورال الإذاعة السويدية في ستوكهولم بقيادة قائد جايمس كونلون.

وستشمل الحفلات الموسيقية أيضاً حفلاً مسائياً لفرقة موسيقى الحجرة الأكثر شهرة في العالم - "إي سوليستي فينيتي" والتي ستؤدي أعمالًا من عصر الباروك بقيادة كلاوديو سكيموني. ولقد سبق أن أطلق على موسيقيي الفرقة "أرستقراطيون في فنّهم".

ومن أهم ما يتضمنه برنامج الحفلات الموسيقية للموسم القادم الحفل السنوي لآلة الأرغن الخاصة بدار الأوبرا السلطانية مسقط، الذي سيقدم هذه المرة القطع التي تتكون منها آلة الأرغن عبر عصور الموسيقى الأربعة وهي الباروك والكلاسيكي والرومانسي والحديث.

الفعاليات العائلية

تشمل الفعاليات المنظمة خصيصاً للعائلات برنامجاً ساحراً لموسيقى الباروك حول موضوع الطبيعة تعزف فرقة "أوركسترا ليون" خلاله مقتطفات من موسيقى جورج فرايدريك هاندل وجان-فيري ريبل. ولإضفاء عنصر الإثارة على هذا الحفل العائلي، سيبهر الفنان غريغوار بونس الجمهور برسوم متحركة تزامنًا مع الموسيقى. وستقدّم فرقة "أوركسترا ماجيو ميوزيكال في فلورنس" نسخة قصيرة ومسلية جدًا من أوبرا "حلاق إشبيلية" لروسيني.

وسوف يضفي الموسيقيان الفنّانان إيغوديزمان وجوو لمسة كوميدية بعرضهما بعنوان "والآن موتسارت" حيث سيقدمان الموسيقى الكلاسيكية بقالب مسلٍ وملهم. وستظهر عروض "الأكابيلا" للاستعراض الصوتي بأبهى حللها مع عرض مميز لا ينسى تقدّمه فرقة "سوينغل سينغرز" الرائعة والمبدعة.

كما ستقدّم أوركسترا "إي سوليستي فينيتي" (I Solisti Veneti) كونشرتو فيفالدي البديع على الكمان، "الفصول الأربعة" الذي يتناول فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء، ليتكامل مع عرض الفنانة العُمانية شيماء المغيري للرسم بالرمل الذي سيسحر الجمهور بتصاميمه المبتكرة المتماشية مع الإيقاعات الموسيقية.

الفعاليات الخاصة :

- الاحتفال بالذكرى الخامسة لافتتاح دار الأوبرا السلطانية مسقط

يشكّل تاريخ 12 أكتوبر 2016 علامة فارقة في تاريخ دار الأوبرا السلطانية مسقط والحياة الثقافية في عُمان حيث سيتم الإحتفال بالذكرى الخامسة على افتتاح الدار في عام 2011. وللإحتفال بهذه المناسبة الخاصة، ستفتح الدار أبوابها للجمهور للمشاركة في الاحتفالات التي ستتضمن العروض والحفلات الموسيقية والأنشطة التفاعلية والمزايا الإضافية وغيرها! وستقام فعاليات الأيام المفتوحة للذكرى الخامسة الشيقة في شهر أكتوبر 2016، وستعلن تفاصيل تواريخها ومواعيدها ومكانها على موقع الدار الإلكتروني وفي منشوراتها ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ابتداءً من نهاية أغسطس.

- "القهوة والتمر" مع فنّانيكم المفضلين

في إطار سلسلة جديدة من الفعاليات أطلق عليها اسم "القهوة والتمر مع الفنانين"، ستتم دعوة الجمهور إلى التفاعل في جلسات غير رسمية مع مجموعة مختارة من الفنانين سواء أكانوا موسيقيين أو مغنّين أو مؤديين أو مخرجين فنّيين أو مصمّمي رقصات، حيث سيُطلع هؤلاء الفنانين الجمهور على تجاربهم وقصص حياتهم على المسرح وسير الأعمال التي سيقدمونها. وسيتم تشجيع الجمهور المتواجد في هذه الجلسات على التفاعل بشكل شخصي مع الفنانين الضيوف. وستقدّم القهوة والتمور لجميع الحاضرين كبادرة تقليدية من صلب الضيافة العُمانية.

وستعلن تفاصيل تاريخ الفعاليات ومواعيدها ومكانها على موقع الدار الإلكتروني وفي منشوراتها ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها ابتداءً من نهاية أغسطس.

تعليق مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط مصرحًا بما يلي:

بفخر نطلق عليه موسم "التميز والتنوع"، ينطلق الموسم الجديد 2016/2017م ليكون موسماً متميزاً من خلال تضمنه لمجموعة واسعة من البرامج الرائعة المتسمة بقدرتها على نيل إعجاب الجمهور والوصول إلى مكانة راسخة في قلوبهم.

حيث حققت دار الأوبرا السلطانية مسقط قفزة كبيرة ونجاحاً باهراً على الصعيد العالمي منذ الافتتاح بتاريخ 12 أكتوبر 2011م ووصولاً إلى موسمها الخامس وقد تمكنت خلال هذه الفترة من ترك الأثر الطيب في قلوب آلاف الجماهير من السلطنة وخارجها.

وسيشمل الموسم الخامس 2016/ 2017م عروضاً من السلطنة ومن الدول العربية والعالمية من فنون الأوبرا والباليه، وحفلات الجاز وعروض عالمية وبعض الاحتفالات بالمناسبات الخاصة.

كما ستفتح دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال هذا الموسم أبوابها لجمهورها العزيز لمدة ثلاثة أيام في شهر أكتوبر 2016م لمشاركتها فرحة ذكرى تأسيسها الخامسة، ولأول مرة سوف تقوم الدار بتقديم برنامجاً متكاملاً من إنتاجها "نحتفل بعمان" يعرض في الهواء الطلق للاحتفال من خلال سرد القصص بمشاركة فنانين من السلطنة وخارجها، وإنتاج "الأوبرا" الذي يقدم للجمهور نظرة عن تاريخ الأوبرا من خلال أعظم لحظاتها.

فليستعد الجمهور لجولته حول العالم عبر هذا الموسم الاستثنائي والمذهل.

ويردف صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد، عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط قائلًا: لقد شهدنا على خمس سنوات رائعة من النجاح الباهر ساهمت في بناء السمعة التي اكتسبتها دار الأوبرا السلطانية مسقط كرائدة في التنّوع والتميّز وفي تقديم أعلى مستويات الجودة، مما جعلها تتربع في قلوب الآلاف في عُمان وحول العالم. ويسرني أن أنوه تحديدًا إلى النجاح الذي حققناه على صعيد إشراك أجيال الشباب سواء من عُمان أو من جميع أنحاء العالم. فخلال موسم 2015-2016 زاد عدد متابعيننا عبر وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" و"إنستجرام" زيادة ملحوظة، ويسعدنا أن نعلن عن اكتمال مشروع الموقع الإلكتروني الجديد الذي سيظهر بحلة جديدة معتمدين في تصميمه على أحدث التقنيات. كما أننا سنطلق في وقت لاحق من هذا العام تطبيقًا جديدًا للهواتف الذكية بتصميم يتماشى مع الموقع الإلكتروني بحيث يتمكن الجمهور من حجز العروض والفعاليات والأنشطة المقامة في دار الأوبرا السلطانية ورواق الأوبرا جاليريا والحصول على معلومات بشأنها بشكل مباشر وسريع. وأخيرًا، يطيب لنا أن نعلن عن خفض أسعار تذاكر المستويين الأول وصفر (المناطق "أ" و"ب" و"ج") لكي نتيح لجميع رواد الأوبرا فرصة مثالية للاستمتاع بما نقدّمه لهم."

كما يعلّق مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط للبرامج والفعاليات البروفيسور عصام الملّاح بقوله:

"مع حلول موسم 2016-2017، تفخر دار الأوبرا السلطانية مسقط بالاحتفال بمرور خمسة سنوات على افتتاحها. في هذه الفترة القصيرة، تبلورت رسالة دار الأوبرا السلطانية مسقط وتحققت رؤيتها. فمنذ افتتاحها في عام 2011 حتى الآن، كنا نضع هدفًا واحدًا نصب أعيننا وهو أن نحافظ على التوازن ليس فقط بين مختلف الألوان الموسيقية المقدّمة ولكن أيضًا بين مختلف العروض المقدمة ضمن اللون الواحد. ومن خلال التواصل المستمر مع الجمهور، تمكنّا من تحديد الفعاليات الخاصة التي ننظمها سنويًا مثل الموسيقى العسكرية العُمانية والاحتفال بيوم المرأة العُمانية وحفلات الطرب الأصيل. وفي الموسم القادم، سيستمتع الجمهور من جديد بكوكبة متنوعة من الفنانين والمواهب وبباقة ثرية من العروض الموسيقية والفنية من مختلف الثقافات من عُمان والمنطقة وجميع أنحاء العالم.

تعليق مدير إدارة مكتبة دار الأوبرا السلطانية مسقط ومستشار مجلس الإدارة، الدكتور ناصر الطائي:

"خلال السنوات الخمس الماضية، بادرت دائرة التعليم والتواصل المجتمعي بتنفيذ مشاريع طموحة تهدف إلى تثقيف الجمهور وإشراكه بشكل معمّق في شتى الأنشطة الفنية ولقد شملت تلك المبادرات فعاليات اليوم المفتوح التي تلقى قبولًا كبيرًا من الجماهير وسلسلة محاضرات ما قبل العروض ذات الشعبية الواسعة والجولات والحفلات الطلابية والعائلية ولقد حضر جميع تلك الفعاليات والمحاضرات ما يزيد على 16000 شخص خلال هذا الموسم. وعلاوة على ذلك، وفي إطار جهودنا الرامية إلى إثراء المواهب العُمانية وتحسين جودة أدائهم الموسيقي، قمنا بتنظيم عدة حلقات دراسية ومؤتمرات وورش عمل يشرف عليها فنانون معروفون على مستوى العالم كما وجهنا دعوات لآلاف من الطلاب من مختلف أنحاء السلطنة لحضور حفلات موسيقية وجولات تعليمية مجانية. ومن نافلة القول أن أوبرا "الناي السحري" التفاعلية قد شارك فيها 1800 طالب ممثلين عن 40 مدرسة وكلية بالإضافة إلى جامعة السلطان قابوس.

تملأني قناعة شخصية بأن الموسيقى هي المحرك الثقافي الإبداعي الأقوى على الإطلاق فهي تتجاوز الحدود وتسمو على جميع الفروق العرقية وتوحد بين الناس. ونحن نسعى إلى غرس تلك القيم في نفوس الجماهير فيما نتطلع إلى مواصلة مبادراتنا التعليمية والتواصلية مع الطلاب والجمهور بحيث نضمن مشاركتهم في الفعاليات والحفلات العائلية مساهمين في إثراء حياة الطلاب والمواطنين والمقيمين بما تقدّمه دار الأوبرا السلطانية مسقط لهم وهي على مشارف الاحتفال بمرور خمس سنوات على افتتاحها."

الوسوم: