الأمانة العامة لمجلس التعاون تحتفل بالذكرى الخامسة والثلاثين لقيام المجلس


برعاية وحضور الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض ، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة وعدد من كبار المسؤولين بالمملكة العربية السعودية وأعضاء السلك الدبلوماسي الخليجي والعربي ، والدول الصديقة المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية بالرياض ، والوجهاء والأعيان والإعلاميين ، احتفلت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مساء الثلاثاء الموافق 17 مايو 2016 م ، بذكرى مرور خمسة وثلاثين عاماً على قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي بداية الحفل ألقى الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة رفع فيها أسمى آيات التهاني والتبريكات الى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على ما حققته مسيرة مجلس التعاون منذ انطلاقتها المباركة في عام 1981م من انجازات عظيمة ، معربا عن بالغ الامتنان والتقدير لما يولونه ، حفظهم الله ، من دعم واهتمام بمسيرة العمل الخليجي المشترك تحقيقاً لتطلعات مواطني دول المجلس لمزيد من التعاون والترابط والتكامل ، وما تحظى به الأمانة العامة وكافة أجهزتها ومنسوبيها من رعاية بالغة وعناية مشهودة.

وقال إنه في هذه المناسبة المباركة تتملكنا أبلغ مشاعر الفخر والاعتزاز ونحن نشهد هذه المنظومة العظيمة الراسخة وهي تسير بخطى واثقة وعزم لا يلين وإرادة صلبة من نجاح الى نجاح ، ومن انجاز الى انجاز وعلى مدى خمسة وثلاثين عاماً بفضل من الله وحكمة قادة دول مجلس التعاون الكرام ودعمهم المتواصل ومساندتهم المستمرة، وبعطاء وبذل سخي من مواطنين أوفياء تغمر قلوبهم أصدق مشاعر الولاء والإخلاص لأوطاننا الغالية.

وأوضح معاليه إن منظومة مجلس التعاون المباركة تمكنت من تحقيق انجازات بارزة على طريق الترابط والتكامل الخليجي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والاجتماعية ، وتسخير جهودها وإمكانياتها لنصرة القضايا العالمية ودعم الدول الشقيقة والصديقة ، مما أتاح لها توطيد مكانتها المرموقة في الساحة الاقليمية والدولية.

وأضاف إن مجلس التعاون يفخر اليوم بكونه صخرة أمن واستقرار وأمان في منطقة تموج بالاضطرابات والصراعات الدامية ، وهو واحة للازدهار والنماء والتقدم تهفو اليها القلوب وترنو اليها آمال الباحثين عن الحياة الآمنة المطمئنة الكريمة ، مؤكدا أن دول وشعوب مجلس التعاون تدرك مسؤوليتها وواجبها الديني والقومي والإنساني في دعم الأشقاء ، وتبذل جهودا متواصلة لأداء دورها في نصرتهم ورفع الظلم عنهم وتخفيف معاناتهم.

وقال اذا كنا نفخر اليوم ونعتز بما حققته مسيرة التقدم والازدهار في خليجنا المعطاء من نجاحات بارزة ، وما أنجزته من مشاريع تكاملية ، فإننا ندرك كذلك أن المستقبل المنشود يتطلب منا العمل الجاد والتفاني والإخلاص في العطاء وهو مستقبل مشرق بإذن الله طالما كانت الارادة صلبة والعزيمة صادقة نحو تعزيز مكانة هذه المنظومة الوحدوية الطموحة.

وفي ختام كلمته تقدم الأمين العام لمجلس التعاون بوافر التقدير والعرفان الى أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون أعضاء المجلس الوزاري الموقر على دعمهم المتواصل ورعايتهم المستمرة للأمانة العامة ومنسوبيها ، ومساندتها في القيام بالمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتقها ، والى أصحاب السعادة الأمناء المساعدين ورؤساء القطاعات والمدراء وجميع منسوبي ومنسوبات الأمانة العامة وأجهزتها على ما يبذلونه من جهود مخلصة وعمل دؤوب ، والى الاعلاميين والصحفيين على جهدهم المقدر لتغطية ومتابعة كافة أنشطة مجلس التعاون والأمانة العامة.

كما أعرب معاليه عن وافر شكره وتقديره الى وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية ممثلة في الدكتور عادل بن زيد الطريفي ، ووكالة الوزارة للشؤون الثقافية على مشاركة الوزارة في هذا الحفل البهيج ، مساهمة من الوزارة في احتفال الأمانة العامة بهذه المناسبة الميمونة.

وقد تم خلال الحفل عرض أوبريت غنائي بعنوان خليجنا عربي من فكرة واعداد عبدالله العامر ، كلمات والحان تركي الشريف ، أداء محمد عبدالعزيز وعبدالله عبد العزيز ، و قدمت فرقة فنون شعبية من المملكة العربية السعودية عروضاً فنية. كما قدم كلا من الشاعر خالد القبيسي والشاعر أحمد الويمني قصائد شعرية بهذه المناسبة.

وفي نهاية الحفل قام الأمين العام بتقديم هدية تذكارية بهذه المناسبة الى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض ، معربا عن شكره وامتنانه لسموه برعاية وتشريف هذا الحفل المبارك.