الــــروح .. خواطر متفرقة


من المعروف أن الإنسان مكون من الجسد والروح والعقل. وقد حثنا الإسلام على أن نعطي للنفس حقها. والنفس تحتاج إلى غذاء للجسد وللروح وللعقل. ولكل من هذه العناصر الثلاثة غذاؤها الخاص بها والذي يختلف عن الآخر وفي النهاية تشكل استقامة الإنسان..

فغذاء الجسد معروف ويجب أن يكون متكاملا حتى يستطيع الانسان مواصلة نشاطه وممارسته، وغذاء العقل يتمثل في جرعات من الثقافة والقراءة والعلم عبر الكتب والصحف والانترنت، أما غذاء الروح فهو الأعظم والذي لاندرك فوائده الظاهرية إلا عندما تختلط علينا الأمور فنرى أرواحنا تسمو لأعلى الدرجات.

الروح هي معنويات الانسان، فاذا كانت المعنويات عالية فان الانسان يحس بالسعادة. وسعادة الروح تأتي عبر ارضاء الله عز وجل من خلال آداء الفرائض ويتبعها إتيان الخير.

اذا هبطت الروح فان معنويات الانسان تكون هابطة أيضا ويحس بالكآبة والحزن. أداء الفرائض ليست مسألة صعبة وإتيان الخير فيه لذة وسعادة. والله سبحانه وتعالى جعل لإتيان الخير ألف باب وباب. أبسطها الابتسامة ففيها ثواب يساوي ثواب الزكاة أو الصدقة. فالحديث النبوي الشريف يحثنا على حسن العلاقة بين البشر بعضهم البعض ويوصي بكل ما يقوي العلاقات بين البشر وليس أدل من شىء غير قول رسولنا الكريم:«تبسمك في وجه أخيك صدقة».

فهل نحن عاجزون عن تغذية الروح بما تحتاج إليه... لاأظن..

العلامات: