الرئيس  الكازاخستانى يحول الاحلام الى واقع


لقد تآكد حسن اختيارالشعب الكازاخستانى لرئيسه نورسلطان بارييف اذ حول الاحلام الى واقع واتسعت الانجازات التى حققتها الدولة لتعم القطاعات الاجتماعية والتنمية والسكان برغم الحجم الكبير للازمات والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى كانت تعانى منها كازاخستان ابان استقلالها عام 1991الى حد ان قلة كانوا من توقعوا أن هذا البلد سيحقق بعد عشرين عاماً فقط من الاستقلال جميع نجاحاته الحالية. بل توقعوا للدولة المزيد من الضعف والانهيار تحت وطأة الظروف القاسية التى ورثتها عن الاتحاد السوفييتي

وقد وقف الشعب الكازاخي بجانب رئيسه في الانتخابات التي أجريت عام 1999 حيث نال تفويضا بالحكم من الغالبية المطلقة حتى العام 2007م.

ويتمثل أحد الانجازات بالنسبة للدولة الحفاظ على تنمية مستقلة ومستدامة لضمان قضايا الأمن الغذائي وحققت الدولة نجاحات باهرة فى هذا الصدد

وباتت كازاخستان تُعرف على نطاق واسع كأحد أبرز المنتجين والمصدرين للحبوب العالية الجودة في العالم. و يبدو أن البلد عازم على تطوير إمكاناته الزراعية الهائلة، وعدم الاعتماد فقط على موارده الطبيعية الهائلة، بما في ذلك النفط واليورانيوم والغاز والكثير غيرها.

وفي الوقت الراهن يتميز القطاع الزراعي في كازاخستان بتوفر الشروط الأساسية اللازمة لإنتاج المنتجات الزراعية والمواد الخام والمواد الغذائية الأساسية. ومن شأن هذه الشروط، فضلاً عن الاحتياطي من الأراضي الزراعية الذي يسمح بزيادة النشاط الزراعي أن تمكِّن كازاخستان ليس فقط من تلبية الطلب الداخلي على الأنواع الرئيسية من المنتجات الزراعية والمواد الخام والمواد الغذائية، وإنما أيضاً من زيادة قدرتها التصديرية.

ودعا الرئيس الكازاخستاني نورسلطان نزارباييف في الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامية التي عقدت في أستانا في أواخر يونيو 2011، لانشاء صندوق للغذاء للبلدان الإسلامية. وقال نزارباييف: "إن من المعقول وضع نظام للمساعدة الغذائية المتبادلة في إطار منظمة التعاون الإسلامي، إذ تتفاقم مع كل يوم خطورة هذه المشكلة. ويمكن أن يتمثل ذلك في صندوق إقليمي قادر على تزويد البلدان المعنية بمجموعة من المواد الغذائية. ونحن على استعداد للاستضافة مقر مثل هذا الصندوق في كازاخستان التي تعد بلد تصدير الغذاء".من الجدير بالذكر أن اقتراح كازاخستان حظي بتقدير عال ودعم متحمس على الصعيد الدولي. على سبيل المثال، في المنتدى الاقتصادي الرابع الذي عقد في يونيو/حزيران عام 2011 في العاصمة الكازاخستانية أستانا ..حيث قال الدكتور جاك ضيوف المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) قائلاً: "أود أن أؤكد أن كازاخستان تلعب دوراً هاماً في النظام الزراعي العالمي، فبفضل مواردها يمتلك شعبها قدرة على زيادة إنتاجه للمنتجات الزراعية (...) ومن شأن ذلك أن ينقل مساهمة كازاخستان في تحقيق الأمن الغذائي العالمي إلى مستوى أعلى".

وضن النجاحات ايضا في الوقت الحاضر تحظى جمهورية كازاخستان بالاعتراف من قبل أكثر من 120 دولة وقد أقامت العلاقات الدبلوماسية مع أغلبيته دول العالم..كما و انضمت كازاخستان إلى أكثر من 40 اتفاقية و معاهدة دولية متعددة الأطراف و أكثر من 700 الاتفاقية الثنائية.

أما ما يخص الوضع العرقي في البلاد فإنه خلافا لما عليه الحال في باقي دول الرابطة لم يقتل شخص واحد في الجمهورية خلال سنوات الاستقلال العشر نتيجة لصراعات عرقية.

في هذا الوقت تعيش في كازاخستان بالتفاهم و السلام اكثر من 100 قومية التي تمثل بجميع الأديان العالمية و التقليدية.

و بمبادرة نزارباييف عقد في العاصمة أستانا في سبتمبر 2003م مؤتمر الأديان العالمية و التقليدية القومية الذي تمثلت فيه وفود من مختلف المذاهب للأديان العالمية الثلاثة و كذلك الأديان التقليدية القومية. و شـارك فيه 24 وفد من مختلف أديان العالم و ضيوف الشرف و كذلك ممثلي المنظمـات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة و منظمة الأمن و التعاون في أوربا (OSCE) و منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة (UNESCO) و صندوق الأمم المتحدة لمساعدة الأطفال (UNICEF).