في بيتها رجل
- 17 يونيو 2016
- 1 دقيقة قراءة

كنت أسمعه منها دون أن أتوقف عنده، كنت أسمعه وابتسم ولا أعرف حتى لماذا ابتسم، إنه مثل مصري قديم كانت جدتي دائما تقوله عندما ترفض إحدى بناتها الزواج وهو " ضل راجل ولاضل الحيط" وعندما كبرت علمت أن ضل الحيط قد يكون أفضل كثيرا من رجل قد لايكون له ضل أصلا
علمت أنى قد أستطيع أن أحتمى من لهيب الشمس بضل الحيط لكننى لا ولن أستطيع أن أحتمى من لهيب الرجل بأى حيط، رجل يرى أننى نصف إنسان لاحق لى في الحياة سوى الأكل والشرب وخدمة سيد الرجال. فلو كان نصيبك مثل هذا الرجل فتمسكي بضل الحيط فهو أفضل من رجل ليس له ضل ، فالضل حماية وأمان يظلهما ود ومحبة واحتواء .
عزيزتي المرأة كوني أنت ضل نفسك إذا لم تجدي رجل ضله أفضل من ضل الحيط ، كوني سندا ومعينا لنفسك ولا تنتظري ضل الرجل أو حتى ضل الحيط ،وانظرى لنفسك نظرة ايجابية مليئة بتقدير الذات والتشجيع فأنت إنسان كامل لا نصف إنسان .تعلمي اعملى تميزى وكونى لنفسك ضلا ولا تنتظري أن يكون أحدا ضلا لك، وإذا رأيت يوما ذلك الرجل الذي يفوق ضله ضل الحيط فتمسكى به وكونى له ضلا وحبا ومعينا وسط أمواج الحياة.
عزيزتى لا تفن ذاتك في ذات أى رجل مهما كان. اهتمي بنفسك وحققي ما تحلمين به حينها فقط ستعلمين كيف تختارين من يكون سندا وضلا . وحينها فقط سيكون في بيتك رجل لكنه رجل بكل ما تحمل كلمة الرجولة من معنى وليس رجلا من أشباه الرجال.


تعليقات