"الأهداف الثقافية للتنمية" في كتاب جديد للعاجي "ليدوفيك إيبو"


صدر حديثا كتاب بعنوان "الأهداف الثقافية للتنمية" يتناول فيه مؤلفه "ليدوفيك إيبو" المراحل التي مرت بها ساحل العاج منذ فترة ما قبل الاستقلال إلى اليوم. ويحتوي الكتاب الذي يقع في 160 صفحة على تأملات حول السياقات التي تطورت فيها الحياة العامة في ساحل العاج ، خاصة في شقيها الاقتصادي والثقافي.

ويرى "إيبو" أن ساحل العاج واجهت نقصا كبيرا في الأيدي العاملة والمؤسسات ورؤوس الأموال عند ولوجها إلى الاستقلال، ما دفعها إلى اللجوء إلى العمالة المنتشرة في المنطقة والمؤسسات الأجنبية من أجل إطلاق اقتصادها. وأوضح أن الدولة وجدت نفسها تلعب دور القطاع الخاص بوساطة ضخ استثمارات مهمة في جميع مجالات النشاط الاقتصادي ومعالجة نقص المخزون من العملة الصعبة عن طريق جذب رؤوس أموال خارجية.

غير أن مشروع التنمية الرأسمالية الطموح، بحسب الكاتب، شهد خلال العقدين الأخيرين وبشكل تدريجي، عراقيل عديدة أدخلت البلد في أزمة متعددة الأشكال تعمقت وتوسعت حتى شملت البعد الثقافي.

واقترح "إيبو" وضع قانون يعنى بالبعد الثقافي للتنمية، وإنشاء مرصد للفنون والثقافة يُعهد إليه بدعم جميع العمليات المبرمجة لرفع مستوى الاستهلاك الثقافي.

وأوضح المؤلف أن الهدف النهائي من وراء هذه المقاربة هو "تجديد واعٍ للثقافة من خلال إيجاد نوع جديد من العاجيين القادرين على رفع تحدي الاستثمار المنتَج بدل الاستثمار الراكد الذي ظلت تمليه إكراهات ثقافية منتهية الصلاحية".

العلامات: