الأسرة ترافق وفدا من رواد الأعمال ..  فى رحلة الإبداع والاستكشاف إلى إسنطبول


المشاركة فى المعارض الخارجية لها فائدة اقتصادية وثقافية وتعليمية كبيرة تعود على الصناعة العمانية واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال فى السلطنة ، وعلى الدول التي تنظم هذه المعارض .. من خلال الفائدة التى تعم عليهم فى تنمية الصادرات من خلال بحث الأسواق الخارجية وإمكانية التصدير إليها، الى جانب الجلسات النقاشية التى تسمح لرواد الأعمال المشاركين بعقد الاجتماعات ومناقشة الأفكار المبتكرة وتبادل الخبرات كما توفر المعارض لقاءات وفاعليات اقتصادية عالمية مهمة تقدم لهم التوعية بأحدث التوجهات الحكومية والسياسات الاقتصادية الموضوعة لدعم وتنمية هذه المشاريع بمختلف فئاتها .. والتعرف على الصناعات ومنتجات الدول الأخرى .

وفى اطار تنشيط السياحة والمنتجات والصناعات العمانية وتعريف اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال بالصناعات العالمية.. شاركت (الأسرة) وفدا عمانيا يضم مجموعة من رواد الاعمال واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة فى رحلة الاكتشاف والابداع التجاري والمشاركة فى معرض باسطنبول .. وذلك لمدة خمسة أيام ..

وقد أعدت شركة الساحل لتنظيم المعارض برنامجاً متكاملاً لزيارة بعض المعالم السياحية فى تركيا على هامش معرض صيني للتعرف على الشركات والصناعة التركية والصينية فى آن واحد من خلال هذا المعرض والتعرف على بعض المستثمرين الراغبين بالاستثمار بالسلطنة اضافة الى دعوة بعض رجال الاعمال الأتراك والصينيين لزيارة السلطنة.

وفى لقاء مع بعض المشاركين فى الرحلة من رواد الأعمال والمنظمين بدأناها مع الفاضلة خديجة البطاشية رئيس مجلس ادارة شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض وسألناهم عن هذه الرحلة واهمية المشاركة والهدف منها فقالت: الهدف من المشاركة في فعاليات المعرض التعرف على ما توصلت إليه الصناعات الصينية من الآلات والمعدات الخاصة بمواد البناء، والملابس والعطور.. والاثاث وغيرها.

والزيارة تضمنت جولة فى أسواق ومصانع تركيا ومقابلة الشركات الصينية المتواجدة فى المعرض الذى ضم العديد من الشركات والمصانع وذلك للاطلاع على اخر ما توصلت اليه التقنية الحديثة فى مجال التصنيع والاستفادة من خبرات المشاركين فى المعارض والالتقاء بنظرائهم من الشركات المشاركة .. وذلك بهدف اكساب اصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال المعرفة التى تمكنهم من تطوير مؤسساتهم ومصانعهم ومشاريعهم والاطلاع عن كثب على الطرق الحديثة فى ادارة تلك المؤسسات .. الى جانب تنشيط الاعمال التجارية والاقتصادية والصناعية لكافة المشاريع كما عملت الزيارة على تعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين رواد واصحاب الاعمال العمانيين ونظرائهم فى تركيا والصين والذى بدوره يساعد على تطوير الاقتصاد الوطني وجلب مصانع إلى عمان.

وعن المشاركة قال حمود العامري عضو مجلس ادارة شركة الساحل الشرقي: الهدف الرئيسي من المشاركة في فعاليات المعرض الصيني باسطنبول هو الفرصة المباشرة للالتقاء المباشر مع رجال أعمال لهم باع طويل في الأعمال التجارية، بحيث يتمكن أصحاب وصاحبات الأعمال من التعرف على خبرات وتجارب جديدة في مجالات البيع والتسويق وتوقيع الاتفاقيات المتبادلة، الى جانب تسويق منتجاتهم والتعريف بها .. مما سيكون له الأثر الكبير في الارتقاء بقدرات أصحاب الأعمال وخاصة من فئة الشباب من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المعول عليهم الاعتماد على أنفسهم، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية بالسلطنة.

وقال طلال العامري: المشاركة جاءت في إطار جهود ومساعي الشركة المنظمة من التسهيلات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتأمين البيئة الملائمة لهم لتطوير مشاريعهم ومختلف أعمالهم التجارية المتنوعة ومن ضمن تلك الجهود مساعدتهم على تسويق منتجاتهم والتعريف بها وتعزيز تنافسيتها سواء في الاسواق المحلية او الخارجية .. ودعم رواد الاعمال وتعزيز مكانة ودور قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لا تقتصر على جانب دعم واحد فقط بل هي جهود متشعبة تتكامل لتشكل بيئة حيوية داعمة لرواد الاعمال.

وعن تجربتها فى المشاركة قالت سهام الرئيسية .. تعمل فى مجال البخور والعطور والملابس: تجربتي في رحلة تركيا جدا جميلة ومفيدة من ناحية السوق التركي الذى عجبني كثيراً خاصة الملابس وحقائب اليد والأحذية النسائية.. خاصة وان السوق التركي غني عن التعريف.

أما بخصوص المعرض الصيني فقد شد انتباهي ركن العلب والعطور والبخور واتمنى ان يكون هناك تعاون بيني وبين الشركة الصينية التى تعرفت عليها الى جانب عدة شركات صينية أخرى تعمل فى مجال الملابس والاقمشة بتصاميم رائعة.

واضافت سهام: الرحلة الى تركيا كانت جميلة جدا ومفيدة.. تعرفت من خلالها على ثقافة البلد والعادات والتقاليد والحضارة الاسلامية القديمة وانبهرت بقصر السلطان العثماني وجامع آيا صوفيا وأسواق تركيا القديمة.

أما سليمان بن خميس القيوضي له رأي آخر .. حيث قال: في الحقيقة من خلال رحلتي الأولى إلى الصين والثانية إلى تركيا هناك تشابه كبير فى تنظيم المعارض الصينية.. ولم نجد تلك الفائدة المنشودة من المعرض .. والمعرض لم يكن في نفس الطموح الذي نتوقعه، لذلك نقترح تعريف الراغبين في زيارة مثل هذه المعارض بعدد ومجالات الشركات المشاركة وعملها، حتى يتسنى التعرف أكثر على ما يمكن أن يتم الاستفادة منه.

ولكن ولله الحمد إدارة الساحل الشرقي تأتينا بالجديد دائماً من خلال تنظيم عدة زيارات ومقابلات مع رجال الأعمال والتي سيأتي يوما لامحاله من الاستفاده منها وكذلك التعرف على شعوب وعادات وأسواق ومنتجات جديدة الى جانب الكثير من الفوائد الأخرى.

راشد بن سيف بن راشد السناني: المشاركة فى المعرض كانت فرصة للتعرف على المشاركين والمنتجات والصناعات المختلفة .. والاطلاع على معروضات الشركات الصينية الكبيرة منها والصغيرة لكافة المنتجات التي تلبي أغلب ما يبحث عنه رجال الأعمال كل في مجال اختصاصه.. والمشاركة كانت مناسبة للتعرف على عدد كبير من رجال الأعمال والاستفادة من خبراتهم في المجالات المختلفة .. كل حسب اختصاصاته.

وفرص التعرف على المنتجات الصينية تتنوع وفق مجالات عمل رجل الأعمال بما في ذلك التعرف على مراحل التصنيع والاستيراد والتصدير والتسويق وغيرها.

وعن تجربتها قالت شيماء بنت سليمان بن عبدالله الحسنية: المعرض كان فرصة جيدة للتعرف على المنتجات الصينية المتعلقة بعمليات الإنتاج والتصنيع، والشركات الصينية وفرت فرص التواصل المباشر معها ، وعقد اتفاقيات ومذكرات تفاهم معها للقيام باستيراد منتجات هذه الشركات، وبالتالي لا بد لرجال الأعمال أن يطوروا من إمكانياتهم في الاستفادة من مثل هذه المعارض المتنوعة.. والترويج لمنتجاتنا العمانية ايضاً.. من اجل خلق فرص استثمارية وتجارية وصناعية جديدة.

وعن نفسي اسمتعت الرحلة خاصة وانها كانت شاملة .. من خلال حضور المعرض والتعرف على الشركات الكبيرة الموجوده الى جانب جولتنا فى الاسواق وزيارة بعض المصانع والاماكن السياحية.

وقال سليمان بن عثمان أولادثاني: تركيا بلد جميل يزخر بكثير من المقومات التجارية التي يمكن تسليط الضوء عليها من خلال حزم الاستثمار المتوافرة في مجالات متعددة.. وزيارتنا للمعرض الصيني المقام بها والذي تواجدت به 350 شركة موردة ومصنعة كان له الاثر الاكبر لتطوير الاعمال التجارية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.. حيث وجدنا بالمعرض شركات مصنعة لمواد خام وكذلك منتجات يمكن الاستفادة منها عوضا من تصديرها من الدول المجاورة.

كذلك زيارتنا لمصنع الذهب والاحجار والتي استفادت منها رائدات الاعمال اللاتي يمارسن تجاره الذهب والمجوهرات والحلي والاكسسوارات النسائية.. أما عن الجانب السياحي فقد وجد اصحاب الشركات السياحية والعاملون بالقطاع السياحي المرافقون لنا وجهة سياحية جديدة يمكن ان يسيروا لها أفواجا سياحية من السلطنة فجمهورية تركيا تزخر بالكثير من المقومات السياحية والتاريخية والطبيعية وكذلك التجارية والعلاجية.

أما عماد بن سالم الحراصي يعمل فى مجال مواد البناء فقال: رحلتي لتركيا كانت جدا مفيدة تعلمت واستفدت من خلال مشاركتي في المعرض الصيني على شركات البناء والتصاميم الصينية وان شاء الله تعالى سوف يكون هناك تعاون بيني وبين الشركة الصينية التي التقيت معها أما بالنسبة لأسواق تركيا فقد زرت أسواقها القديمة وعجبني فى اسطنبول كثيرا الاكلات والحلويات التركية .. بجانب السجاد التركي والمشغولات اليدوية.

واضاف عماد : أتاحت لنا هذه المشاركة فرصة التعرف عن قرب على المنتجات الصينية، والمعرض بحد ذاته فرصة للاطلاع على ما هو جديد في مختلف الصناعات، والمشاركة أيضا في المعارض الدولية تتيح فرصة التعرف المباشر على المنتجات والصناعات الدولية ومصادرها وطرق الإنتاج والتصنيع والتسويق.

وقال حسين الدروشي بأن المعرض كان مفيدا لرواد الأعمال للاطلاع واكتشاف كل ما هو جديد من مواد ومعدات، والفائدة الأهم التعرف على خبرات رجال أعمال من دول لها وجود قوي في السوق العالمية، والتعرف على مجالات الإنتاج والتسويق وكيفية خلق منافسة جيدة مع المنتجات الأخرى، والمواصفات التي يجب تطويرها بين وقت وآخر، حيث إن الصناعات الحديثة تتطور بصفة مستمرة، والسوق العالمي يفاجئنا بكل ما هو جديد دائما.

الجولة السياحية فى اسنطبول..

إسطنبول والمعروفة تاريخيًا باسم القسطنطينية هي أكبر المدن في تركيا.. أغلب سكان إسطنبول مسلمون.. وتعتبر اسطنبول مركز تركيا الثقافي والاقتصادي والمالي.. وتقع على مضيق البوسفور وتطوق المرفأ الطبيعي المعروف باسم القرن الذهبي.. تمتد المدينة على طول الجانب الأوروبي من مضيق البوسفور والجانب الآسيوي وبالتالي فإنها المدينة الوحيدة في العالم التي تقع على قارتين .. تتميز اسطنبول بمناخها المعتدل وتصل درجات الحرارة في فصل الصيف 28 درجة مئويه وترتفع فيه نسبة الرطوبه وتهبط درجات الحرارة في الشتاء الى مايقارب 5 درجات مئوية وتتميز غابات اسطنبول بتنوع غطائها النباتي.

أهم المعالم السياحية والاثرية في اسطنبول

في اسطنبول عدد كبير من المتاحف، من أبرزها «متاحف اسطنبول الأثرية» وهي عبارة عن مجمّع يتكون من 3 متاحف ( متحف الآثار ومتحف الفنون الاسلامية ومتحف الشرق القديم)»

ومن المتاحف البارزة الأخرى: متحف القصر الكبير للفسيفساء.. وبالقرب من هذا المتحف يقع متحفً «متحف الفنون التركية والإسلامية» ، الذي يضم تشكيلة كبيرة من الأغراض العائدة لعهود إسلامية مختلفة. وهناك أيضًا «متحف صدبرك هانم» الذي يحوي مجموعة كبيرة من التحف العائدة للحضارات الأناضولية.

مسجد آيا صوفيا

شُيّد هذا المبنى بالأساس ليكون كاتدرائية وعند الفتح الإسلامي تحوّل إلى مسجد ، وعند قيام الجمهورية التركية أصبح متحفًا

مسجد السلطان أحمد

بُني هذا المسجد في الفترة بين عاميّ 1609 و 1616 ، خلال عهد السلطان “أحمد الأول” يُعرف أيضًا باسم المسجد الأزرق بسبب البلاط الأزرق الذي يُزين داخله.

المسجد الجديد يُعرف أيضًا باسم “مسجد والدة السلطان .. ويقع على مضيق القرن الذهبي جنوب جسر غلطة . بني المسجد سنة 1597

قصر الباب العالي

كان هذا القصر المقر الرئيسي للسلاطين العثمانيين ما يُقارب من 400 سنة .

جسر البوسفور

وهو أحد الجسرين الذين يصلان أوروبا بآسيا .. يبلغ طوله 1,510 متر ويصل عرضه إلى 39 مترا .

الجدير بالذكر هذه الزيارة قام بتنظيمها شركة صينية بالتعاون مع مركز دار الابداع والراعي التنظيمي شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض.