مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية التاريخية فى كل من المغرب والولايات المتحدة واشنطن تحتضن المن


ينعقد المنتدى الاعلامي الدولي الثاني بالعاصمة الامريكية واشنطن في النادي الوطني للصحافة يوم الثامن والعشرين من شهر سبتمبر المقبل مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابيه التاريخية في كل من المغرب والولايات المتحدة نهاية هذا العام. ويتناول هذا المنتدى دور وسائل الاعلام واثرها على المجتمع من خلال لعب دور قيادي في مواكبة ما يشهده من تغييرات تاريخية.بدءا من طريقة استخدام المرشحين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لوسائل الاعلام ،والتغطية الاعلامية لمؤتمري الحزبين الجمهوري والديمقراطي ،الى تقارير المتابعة الاخبارية للانتخابات المغربية او الدور الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الانقلاب الاخير الذي شهدته تركيا ، كل ذلك يبرز الدور الكبير الذي باتت تلعبه وسائل الإعلام اليوم في تشكيل تصورات الناس وتحديد قراراتهم والتاثير في مسار الاحداث كما لم تفعل في اي مرحلة تاريخية سابقة.

ويستضيف المؤتمر ،ا ،نخبة من الصحافيين العاملين في وسائل الاعلام الاميركية والمغربية والدولية،اضافة الى اكاديميين وخبراء ورجال فكر واعمال ،من اجل بحث دور وسائل الاعلام في عالم اليوم ألذي يشهد تغيرات خطيرة ومتسارعة،والتشديد على اهمية حرية التعبير والتفكير النقدي في الانظمة الديمقراطية ،و كذلك تسليط الضوء على حجم الاثر السياسي لاصوات الاميركيين المغاربة في الولايات المتحدة.وبين المدعوين للمشاركة في المؤتمر مسؤولون حكوميون كبار ،اميركيون ومغاربة. كتبت - فدوى مرباطي ويتابع المؤتمر ما توصل اليه المنتدى الاعلامي الدولي الاول الذي انعقد عام 2014.وكونه يتزامن مع اسبوع من الانشطة المماثلة يؤمن المؤتمر فرصة مناسبة لاقامة شبكة علاقات واسعة تتيح للمشاركين فيها تبادل المعلومات والخبرات . وسيكرم المؤتمر شخصيات معروفة في قطاع الاعلام ويقدم لهم جوائز .كما يحيي الذكرى السنوية الخامسة لاطلاق موقع اخبار المغرب والعالم على شبكة الانترنت وهو اول وسيلة اعلام ناطقة بالإنكليزية مختصة بالاخبارالمتعلقة بالمغرب. وستخصص حلقات لنقاش التحولات التي شهدها الاعلام في ظل التطور السريع في تكنولوجية المعلومات ووسائل الإعلام الرقمية كما سيتم بحث العلاقة بين الاعلام والامن القومي للدول .و تنظم ندوة حول دور الاعلام في الانتخابات الاميركية والمغربية وتاثيراتها على الراي العام والمجتمع وعلى تطورالعملية الديمقراطية.