خواطر


وكأنما السقف خرَّ عليَّ فهوى بي في مكانٍ سحيق

ليتني كنت أعرف من قبل أن أترنح في هذا الحريق

لم أدري ماذا أحل بي لحظات من السعادة ام أنه جرحٌ عميق

لا أتمنى أن أتخلى عن حياتي يوماً وأقف دائماً كالچبل العتيق

ليت قلبي كان يقف في مهب الريح ويصد عني هذا السيل الغريق

أشعر بالوهن بداخلي ولكن سأقف مع من حولي وأمضي معهم في الطريق

تكاد قواي أن تنفذ وأخدع نفسي وأقول لها انظري أمامك الى هذا البريق

ضعفي قوتي روحي تصرخ بداخلي في قفصٍ فولازي دونما الرفيق

أواه من هذا الضچيچ المزعج الرناح رباه هب قوة من روحي في هذا الوقت الدقيق

العلامات: