رواد أعمال وأصحاب مشاريع عمانيين يزورون مدينه بورصه التركيه ..

استمرارا لمشاركات رواد ورائدات الاعمال واصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة .. غادر وفد من 28 رائد ورائدة اعمال إلى جمهوريه تركيا وذلك لزيارته المعرض الزراعي المتخصص في مجال الزراعه الحديثه والتكنلوجيا الحيويه المقام في مدينه بورصه التركيه للاستفاده من المعروضات والإطلاع على المنتجات التي تخدم مشاريعهم واعمالهم .

وتاتي هذه الزياره تزامنا مع البرنامج الترويجي للنهضه الزراعيه التي تشهدها الاراضي التركيه موخرا والذي يهدف للتعريف بالمصانع والمنتجات التركيه التي يمكن التعامل معها والعمل على عقد اتفاقيات مباشره مع المصدرين عوضا عن التعاقد مع شركات الوساطه التجاريه حيث يكون التعاقد مباشر بين المنتج والبائع أو المصدر للمنتج .

وعن الرحلة قال إسحاق بن هلال الشرياني رئيس مركز الطموح الشامخ أن الإستفادة من المعارض التجارية الدولية في مختلف المجالات تساهم في توسيع مدارك المستثمرين من ناحية الأفكار التي تعزز من انفراد وتميز منتجاتهم كما أن الاستمرار في فتح العلاقات العامة في دول أخرى تمنح فرص أكبر للنجاح والوصول إلى العالمية بسهولة لذلك نرى أنه من الضروري ان يستمر المستثمرين في التعرف على الشركات التي تعمل في نفس مجالهم وفتح منافذ التعاون معهم .

وعن اختيار المشاركة فى بورصة .. قالت ليلى بنت محمد بن حمد البيمانيه أحد الطامحات بفتح مشروع سياحي قالت : بورصة أو كما يسميها البعض ببورصة الخضراء أو "خداوندكار" كما كانت تسمى في عهد الدولة العثمانية هي رابع أكبر مدن تركيا ذات التاريخ الإسلامي العريق .

وتعد بورصة واحدة من أشهر المدن الصناعية والزراعية والسياحية في جمهورية تركيا الإسلامية ؛ حيث تجد الرافد الصناعي المتميز والمتمثل بصناعة الحرير على المستوى الأول في العالم، كما أنها من أشهر المدن تميزا بصناعة السيارات والنسيج ومنتجات الألبان بمختلف أنواعها .. إضافة إلى ذلك تشتهر مدينة بورصة بزراعاتها المتميزة .. ليس على مستوى محافظة مرمرة فقط .. بل على مستوى الجمهورية التركية ككل ؛ فهي تعرف بزراعة أشجار التوت المتعدد الأنواع وأشجار الكستناء المحلاة والخوخ .. ولبورصة معالم سياحية ودينية متفردة جعلت منها وجهة طبيعية ساحرة .

وزيارة الوفد العماني لمعرض الزراعة والثروة الحيوانية في بورصة كانت إحدى المراحل اﻻستكشافية لما تتميز به المدينة من نمو وتقدم في القطاعين الزراعي والحيواني ؛ حيث تهدف الزيارة إلى التعرف على خصائص الإنتاج الزراعي والحيواني بتركيا والإستفادة من التجربة التركية في هذين المجالين لتطوير القطاعين بالسلطنة. علاوة على ذلك تعرف الوفد العماني على أهم الآﻻت والأدوات الزراعية والحيوانية الحديثة المستخدمة في عمليات الإنتاج .. وقد كانت الزيارة متميزة ومفيدة بتنظيم من شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالسلطنة .

واضافت ليلى البيمانية : من الناحية اﻻقتصادية يبدو لي من خلال زيارتي هذه أن القطاع الزراعي هو إحدى أهم القطاعات التي توليها الجمهورية التركية اهتماما كبيرا للنهوض بالدخل القومي للبلاد ؛ حيث تستخدم تركيا تقنيات ومعدات زراعية جعلت منها نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم .

وحيثما نجد أن القطاع الزراعي يسهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة ؛ فهو كذلك وبطريقة غير مباشرة يسهم في حركة القطاع السياحي لما يوفره من تصاميم زراعية مميزة تلبي متطلبات الترويج البيئي الساحر وبالتالي تسهل عملية الجذب السياحي. كما أن تشجير المنتزهات والحدائق بمختلف التصاميم حيث الأزهار المتنوعة يعد مطلبا رئيسيا لدفع عجلة القطاع السياحي ونموه حول العالم .. من هذا المنطلق ارتأيت أن أقوم بإعداد دراسة جدوى لمشروع إنشاء منتزه سياحي متميز في السلطنة باستخدام تصاميم تشجير مختلفة وبأحدث الآﻻت والمعدات .

وعن مشاركته فى المعرض قال يحيى بن سيف النبهاني : المعرض كان متكامل في مجالات الزراعه بما ضمه من المواد الزراعية والمعدات التى تستخدم في الفلاحه وتربية الحيوانات وتريبة النحل .. والمعرض كان فرصه طيبه للتعرف على الشركات العارضه .. والجميع استفاد من هذه الرحله .. كما اخذنا بعض العينات لعرضها في مختبرات في السلطنه .. وبعد البحث الموافقه ستكون هناك تعاون بيننا وبين بعض الشركات ذات الخبرة في المجال الزراعي من أجل تطوير المجال الزراعي فى السلطنة وجلب احدث الاجهزة التى تساعد على تطور هذا المجال .

سيف بن سالم الحوسني .. أحد الشباب المعجبين بالتجربه التركية في المجال الزراعي .. كان أحد المشاركين بالمعرض .. وبعد عودته بدأ في تنفيذ فكرة مشروعه في ولاية الخابورة وهو عباره عن عمل بيوت للزراعه الحديثه وزراعه المحاصيل الموسمية التي يمكن زراعتها على الأرض العمانيه كما تقدم لبعض استشارات الجدوى للمشروع من قبل المختصين وهو يطمح بأن يكون المشروع أحد المشاريع المصدرة للإنتاج الزراعي بالسلطنة ..

واضاف سيف الحوسني : ان ما وجدناه في تركيا من صناعة وتقنيات حديثه في هذا المجال جعلتنا نفكر بجديه فى الاستثمار في المجال الزراعي .. خاصة وان الارض العمانية بها الكثير من الخيرات التي يمكن الاستفادة منها .. والحكومه تقدم لنا الكثير من التسهيلات والخدمات .. فقط علينا المبادرة للاستفاده منها وتطوير هذا المجال سواء من الناحية الصناعية او الناحية الزراعية والانتاجية .

⁠⁠⁠وقال مازن بن سالم اليحيائي عن المشاركة فى المعرض : انا سعدت جدا بالانضمام مع الوفد العماني المشارك فى رحلة الاستكشاف وريادة الاعمال إلى مدينة بورصة التركية كذالك نشكر إدارة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض وعلى رئسهم الاستاذه خديجه البطاشية على الوقوف معنا واهتمامهم الدئم لنا منذ بداية الرحله وحتى النهاية .. والرحلة كان لها دور إيجابي في تطوير ورفع معنويات التجار واصحاب المشاريع .. وبصراحة ابهرني اهتمام الجانب التركي في الزراعه والمقومات التي تسعى الدولة في تطويرها وتطوير الثروه الحيوانيه .. من خلال احدث المعدات والمستلزمات الزراعية وقد قام المسؤولين هناك بشرح الفوائد من هذه الصناعات والتقنيات الذي تختصر وتوفر جهد كبير في اقصر وقت ممكن للمزارع او الفلاح لإكمال عمله في مدة قصيره بأقل جهد .

والأتراك لهم نهضة اقتصاديه في المجال الزراعي من خلال اهتمامهم بالافكار والآراء التي يحظى بها المهتمين في هذا المجال .. ولذلك كانت هناك بصمه لهم في الاستشاره من خلال البيئة الزراعية ومتطلباتها من كافة المراحل والانواع المناسبه لزراعتها في السلطنه .. ومما زاد استفادتنا وجود مختصين ومزارعين متمكنين عمانيين في رحلتنا .. استفدنا منهم وتعرفنا من خلالهم ومن خلال تجاربهم على العديد من الاشياء الجديدة .. قررت في المستقبل التعامل مع هذه الشركات الموجوده في المعرض والمختصه في مجالي لكي اجلب جودة جديده في ميدان سوق السلطنة لكي افيد اخواني المهتمين في مجال الثروه الحيوانيه فالزراعه لها مجالات كثيره ومتعدده من الأصناف ومن ضمن الاصناف والتطلعات كوني هاوي ومربي طيور وحيوانات .. كان اهتمامي بقسم الحبوب والاعلاف الحيوانيه .. وتعرفت على المنتجات المعروضة والجودة الموجوده .. كما أنني استفدت وحظيت على معلومات جديده عن الاعلاف والمحتويات التي يجب اختيارها .. وذلك من خلال القيمه الغذائيه والاملاح التي تكون فيها وتساعد على بنيتها وقدرتها على التكيف وتحمل اجواء السلطنة والوقايه من الامراض .

الجدير بالذكر ان هذه الزياره جاءت بتنظيم من شركه الساحل الشرقي لتنظيم المعارض .. وهي الشركه العمانية المعنية بتنظيم المؤتمرات والمهرجانات والمعارض داخل وخارج السلطنة .. وقالت خديجه بنت مبارك البطاشيه رئيس مجلس اداره الشركه : ان الهدف من عمل زيارات عديدة ومتكررة للمعارض الخارجيه هو دمج وانخراط أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في الأسواق العربيه والعالمية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة للمؤسسات والشركات التجارية الخارجيه .. وكذلك إيجاد الحلول المناسبة والبدائل لتغذيه السوق المحلي بالمنتج الخارجي والعكس .. من اجل زيارة الاستيراد والتصدير .. اي اخراج المنتج المحلي والتعريف به في الأسواق الخارجيه وابراز التجاره العمانيه والمنتج المحلي وكذلك جلب المستثمر والتاجر الخارجي للسوق المحلي .

كما تسعى الشركه من خلال هذة المشاركات إلى دمج أصحاب المشاريع ورواد الأعمال العمانيين ببعضهم البعض لايجاد فرص تعارف وتعاون فيما بينهم في المجال التجاري وهذا ما لمسناه من خلال رحلاتنا السابقه .

خاصة وان جدول رحلات الشركه مستمر وفقا لتنسيق مع شركات المعارض الدوليه ومنفذين الفعاليات الخارجيه .. حيث ستكون الرحله القادمه إلى جمهوريه تركيا مجددا إلى مدينه بورصه تحديدا خلال الفتره من 2: 5 نوفمبر لهذا العام لزياره اكبر معرض للرخام والحجر الطبيعي وكذلك زيارتنا الاخيرة إلى جمهوريه تونس الشقيقه خلال الفتره 18: 22 من الشهر الجاري .. وهذه الزيارات ستساهم بشكل كبير في رفد السوق العماني بالمستثمرين والباحثين عن الوكالة التجاريه التي يمكن تطبيقها فعليا بالواقع المحلي كما تسهم بالتعريف بالأعمال والمنتجات العمانيه خارجيا وكذلك من جوانب مختلفه سياحيا وتاريخياً .

البوم صور من الرحلة