وزير الفلاحة : القطاع الفلاحي التونسي يحتل مكانة هامة في الاقتصاد التونسي ..


أفاد سمير الطيب وزير الفـلاحــة والموارد المائية والصيد البحري التونسي أن القطاع الفلاحي التونسي يحتل مكانة هامة في الاقتصاد التونسي حيث يولد ما يقارب 10% من الناتج المحلي الخام ويساهم بفعالية في خلق فرص العمل وتوازن الميزان التجاري من خلال الصادرات.. مضيفا أن الثروة الحيوانية وتربية الماشية تلعب دورا رئيسيا في الفلاحة وتساهم في ضمان الأمن الغذائي للبلاد .. وأن متوسط مساهمتها يبلغ حوالي 40 %من الناتج المحلي الإجمالي للفلاحة الوطنية.

وعن خطة الوزارة قال الطيب أن التوجه العام للوزارة هو العمل على بناء شراكات إستراتيجية بين بلدان الجهة وبين القطاعين العام والخاص، في مسائل جوهرية تهم الأمن الغذائي والصحة العامفة، قصد بلوغ أهداف الأمن والسلامة الغذائية وتطوير الصحة العمومية البيطرية ورفع دخل المربين وتثبيت التوازنات الجهوية وتنمية قدرات التصدير وفتح أسواق جديدة لمنتجاتنا وفقا للمعايير الدولية.

وعن الهدف من الملتقى قال وزير الفلاحة التونسي أن الهدف من هذا الملتقى هو التحاور في سبل إبرام اتفاقيات شراكة مربحة لكل الإطراف وبعث مشاريع مجددة وضخَ التمويلات الضرورية ممَا يسهم في إدراج التقنيات الحديثة من ميكنة وتقنيات الجني والتكييف والتخزين والتحويل والتي تؤدي بدورها إلى الرفع من القدرة التنافسية لهذه المستغلات وإحداث إطار تسييري محكم من حيث الاستغلال الأمثل والضغط على كلفة الإنتاج واختيار الأصناف والبذور التي تتماشى مع خصوصيات التربية والمناخ ومتطلبات الأسواق للنهوض بالتصدير وتطوير المبادلات التجارية ّهذا إلى جانب الرفع من نسبة التطاير داخل المستغلات الفلاحية.

مضيفا أن تونس الجديدة المتفتحة على إقليمها المغاربي والمتوسطي ترغب في تطوير المبادلات التجارية والاستثمار في قطاعات الخضر والغلال وزيت الزيتون واللحوم الحمراء والألبان والحبوب والبذور والمشاتل الممتازة، في إطار شراكة ناجعة.

كما عبر وزير الفلاحة عن أمله في أن ترتقي علاقات التعاون في المجال الفلاحي مع كل البلدان الشقيقة والصديقة بما يمكن من دعم ومساندة كل الجهود لتطوير القطاع وإعداده لمزيد الانفتاح والتكامل.

كما أضاف الطيب أن هذا التظاهرة تشكل فرصة سانحة لدراسة السبل الكفيلة لمزيد دعم التبادل التجاري والنهوض بالاستثمار وخلق الثروات ودفع عجلة التنمية ووضع التصورات الكفيلة بتطوير آليات التعاون والشراكة بين الإطراف المشاركة. راجيا أن تسهم نتائجها في دعم المجهودات الهادفة لدفع الاستثمار المشترك من أجل المساهمة في توفير مستقبل أكثر أمنا ونموا لشعوبنا والأجيال القادمة.

وأفاد الطيب ان هناك برنامج وطني لمكافحة الامراض ومكافحة الخسائر المادية التي تتكبدها الدولة كل سنة نتيجة الإصابات المسجلة في صفوف الماشية.. وقال ان تونس أولت على غرار العديد من بلدان المنطقة، أهمية قصوى لمكافحة هذه الأمراض عبر حملات التلقيح الوقائية والتي تصل كلفتها سنويا 11 مليون دينار وعبر إرساء شبكات اليقظة والمراقبة الصحية المستمرة للماشية والتي تبلغ كلفتها سنويا قرابة 1.7 م د. إضافة إلى السياسة التي انتهجتها الدولة عبر تعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص وتطوير التوكيل الصحي لتحسين التغطية الصحية وتقريب الخدمات الصحية البيطرية من المربين والرصد المبكر للأمراض.

وعن العلاقات المصرية التونسية قال الطيب : علاقتنا بالشقيقة مصر قوية ومتينة ومصر عزيزة علينا .. والعلاقات مع مصر تتطور فى مجال الفلاحة كما تتطور فى مجالات اخرى عديدة .. والمعرض يلقي الضوء على تقدم الفلاحة فى تونس ومصر والبلدان الشقيقة ونحن سعداء ان نلتقي بأصدقاء واخوة وضيوف فى هذا المعرض لمعرفة مدى التطور فى

مختلف التجارب التى تسير حولنا فى البحر المتوسط والمنطقة العربية .. الى جانب الاستفادة والافادة من الاخوة العرب بتجاربهم .. وتونس بلد صغير يمكن الاستفادة من التجربة التونسية وايضا الاستفادة من الاخوة والاصدقاء بتجاربهم وايضا تجاربنا .. واليوم معنا الجزائر كضيف شرف واستفدنا بتجربتها .. كما افدناهم بتجربتنا وايضا الشقيقة مصر .