القنصل العام للسلطنه بأستراليا يرعى حفل تخرج الطلبه المبتعثين لعام 2016 ..

نظمت جمعية الطلبة العمانيين بولاية نيو ساوث ويلز الاسترالية حفل التخرج في نسخته الخامسة حيث أقيم الحفل في جامعة سيدني للتكنولوجيا (UTS)بمدينة سدني الأسترالية ، تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن علي العلوي، القنصل العام للسلطنة في استراليا ونيوزلاندا. وشهد الحفل حضور مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب الدارسين باستراليا. حيث احتفلت الجمعية بتخريج إثنان وعشرون طالبا وطالبة من خمس جامعات بمختلف الدرجات العلمية والتخصصية، كالطبية والعلمية والأدبية. وأكد القنصل العام على أهمية الخبرات العلمية والعملية التي حصدها هؤلاء الخريجون والخريجات.

نورة بنت حمود بن سالم المقيمية أحد الخريجات قالت رغبنا يوما للإغتراب بعيدا لأجل العلم ، لأجل ذلك الحلم الذي طالما رسمناة في كراسة الرسم و تغنينا بأبياتة مع كل أشراقة للفجر،. تغربنا و أدركنا إن الغربة مدرسة بل هي أم تقسوا لتعلم عن حب،، روتنا من علوم الحياة التي ماكنا لنفقهها إن أعتكفنا على كراس ولا إن لزمنا المدارس ليل نهار..

اليوم تمتزج فرحة التخرج ، بحزن الوداع ،، سيدني القلب الذي أحتضنا جميعا ، وجعل غربة كلٌ منا وطنٌ لبعضنا البعض..شكرا من القلب لجميع من بادر و سعى لرسم هذه الفرحة و الذكرى الجميلة و الأمسية الرائعة ، شكرا لكم و هنيئا لنا أخوتكم و محبتكم .كما أبارك لأخواني و أخواتي الخريجين و الخريجات حصاد ما زرعوا، هنيئا لكم هذا النجاح و دمتم لعمان سواعدٌ تبني لرقيها. وأضاف خلفان بن سعيد بن سليمان السيباني كانت ليلة تخرجنا ليلة استثناءية توِّج فيها أبناء وبنات عُمان بختام مرحلة من مراحل مشوارهم التعليمي. تقف الكلمات والمعاني عاجزة عن شكر كل من ساندنا لإكمال مسيرتنا التعليمية لرفع اسم عُمان عالياً بين الأمم، وأخص بذلك عائلتي التي كانت لي دائماً سنداً ومصدراً لإلهامي، والشكر موصول للأصداء ولأسرة جمعية الطلبة العُمانيين بولاية نيو ساوث ويلز وكل من ساهم في رسم الفرحة على وجوه الخريجين والخريجات وهم في بلد الغربة بعيداً عن وطنهم الأم؛ ليعودوا له حاملين علماً نافعاً لبناء وطنهم المعطاء عُمان.

محمد صبيح ناصر سالم السيابي قال كانت ليلة لا تمتحي من ذاكرتي، وأي ليلة ! امتزج فيها شعورين متضاربين هما الفرح والحزن كما امتزاج ظلام الليل مع ضوء النجوم في حلةٍ زاهيه، او كما المفاتيح السوداء والبيضاء على لوحة عازف البيانو، بعزفهما معاً يحلو النغم. فكان الفرح بانجاز مرحلة ثقيلة من حياة كل طالب، وحزن الوداع على من عاشرناهم طوال تلك السنين. هي لحظاتٌ ثمينه شعرنا فيها بوجود الجميع حولنا، معلمينا ، زملاء دراستنا ، اصدقاؤنا اعضاء (جمعية الطلبة العمانيين بمقاطعة نيوساوث ويلز) واهلنا من عمان. كي نقف بعدها وبكل فخر آملين ان نرفع رؤسنا ورؤسكم ولنعود بهمة لنبني عماننا الحبيبة. وفي نهاية الحفل، قام راعي المناسبة بتوزيع شهادات التخرج وشهادات التقدير على الخريجين والمتفوقين، بالإضافة إلى تكريم أعضاء جمعية الطلبة العمانيين بولاية نيو ساوث ويلز.