بالصور .. الكوارث والأزمات التي تعرضت لها البحرين في محاضرة بمركز الجزيرة الثقافي

نظم مركز الجزيرة الثقافي محاضرة حول الكوارث والأزمات التي تعرضت لها البحرين على مدى العصور ، القى المحاضرة العميد المتقاعد والمستشار بوزارة الداخلية الأستاذ حمد عبدالله المعراج، وادار المحاضرة الأستاذ عبد الرحمن بن زيمان، جاء ذلك وسط حضور كبير من رواد المركز ومن المهتمين بتدوين احداث البحرين عبر التاريخ القديم والمعاصر وبمشاركة خاصة من المربي الفاضل الأستاذ محمد العيد .

، وتطرق المعراج محاضرته من الماضي القديم وذكرياته الأليمة خاصة لمن عاصر او سمع بتلك الأحداث المريرة والقاسية من تاريخ البحرين الى حاضره الحديث .

وقال المعراج ان الكوارث نوعان ، كوارث طبيعية بفعل الطبيعة وكوارث بفعل الإنسان ، وأشار بأن الكوارث الطبيعية متمثلة في الزلازل والبراكين والأعاصير والفيضانات والأمطار الغزيرة والعواصف الثلجية وغيرها ، وأما الكوارث التي من صنع الإنسان كأسلحة الحروب الفتاكة مثل أسلحة الدمار الشامل .

كما بين المحاضر ان هناك اختلافا واضحا بين الكارثة الطبيعية والأزمة ، فالأزمة من صنع الإنسان وتدبيره كشن الحروب المدمرة وغزو الدول الآمنة وغيرها من الأزمات ، كما أن الأزمة يمكن التنبؤ بحدوثها وأما الكارثة فلا يمكن التنبؤ بحدوثها

كما أشار المحاضر الى تعرض البحرين الى العديد من الكوارث الطبيعية على مدى تاريخها القديم والحديث، منها وباء الكوليرا والطاعون من عام 1893 وحتى عام 1924 وكانت هذه الأمراض تختفي حينا وتظهر حينا آخر، ثم ظهر مرض الجدري في عام 1928، وقد حصدت تلك الأمراض مئات الضحايا من أهل البحرين ودول الخليج .

وكانت تؤرخ تلك الفترة بسنة الرحمة، وهناك ايضا سنة الطبعة في عام 1925، وثورة الغواصين ثم تطرق المحاضر على الاحداث المعاصرة منها حادث سقوط طائرة طيران الخليج أغسطس عام 2000 مما تسبب في وفاة جميع ركابها الذين تجاوزوا 140 راكبا ، وقد ادى ذلك الى استحداث ادارات جديدة في الدفاع المدني وغيرها لإدارة الأزمات بالإضافة الى حادث انقطاع التيار الكهربائي عن البحرين بشكل تام في عام 2004 وغيرها من الأحداث ، جاءت هذه المحاضرة ضمن المحاضرات والندوات الثقافية والتعريفية التي ينظمها المركز بصورة مستمرة التي تهدف الى رفع مستوى التوعية والتثقيف بالمجتمع

بعد ذلك القى الاستاذ محمد العيد كلمة شدد فيها على ضرورة اخذ العبر والدروس المستفادة من تلك الأحداث ومنع حدوثها إن أمكن او الاستعداد الجيد لادارة مثل تلك الازمات .

بعدها افسح الأستاذ عبدالرحمن بن زيمان المجال للحضور لابداء مداخلاتهم وطرح أسئلتهم القيمة التي أثرت اللقاء .