تونس تقدم نموذجا ناجحا فى تنظيم أكبر مؤتمر عالمى للاستثمار وتعهدات ب8و14 مليار دولار


ملتقى تونس المحبة والسلام على درجة عالية من الاحترافية

نجحت تونس فى تنظيم أكبر مؤتمر دولي لجذب الاستثمارات إلى البلاد ودعم اقتصادها الوطنى فى الفترة من 29 و30 نوفمبر الماضى .

وقد اتيحت لنا فرصة حضور هذا المؤتمر من خلال شركة يونفرسال افنتس التي نظمت ملتقى تونس المحبة والسلام على هامش هذا المؤتمر العالمي للاستثمار

كان التنظيم على درجة عالية من الاحترافية وكرم الضيافة والترحاب ، فمنذ وصولنا إلى مطار قرطاج الدولى استقبلنا هادية اللواتي رئيسة الشركة و منظمة ملتقى تونس المحبة والسلام بالورود وتم اصطحابنا بعد ذلك إلى الفندق حيث تعارفنا على المشاركين في الملتقى من دول الخليج العربى والأردن والمغرب والجزائر وليبيا والاتحاد الأوروبى والذين بدورهم حضروا المؤتمر العالمي للاستثمار . وبدأ برنامج الملتقى تونس المحبة والسلام بالتعارف وتنظيم ليلة عمانية خاصة بمناسبة العيد الوطني لسلطنة عمان .

وفى الصباح الباكر من اليوم الثانى اصحبتنا الحافلة تابعة لشركة يونفرسال افنتس إلى قاعة المؤتمرات بشارع محمد الخامس الشهير ،حيث تزينت جوانب المؤتمر بأعلام الدول المشاركة .

وشهد اليوم الاول من المؤتمر العالمي للاستثمار الجلسة الافتتاحية بحضور الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي وعدد من زعماء وقادة ورؤساء حكومات وممثلين رسميين عن مختلف دول العالم بالإضافة إلى رجال أعمال ومستثمرين، وممثلين لمؤسسات تونسية ودولية .

ومن أبرز المشاركين إلى جانب أمير قطر رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، ومن تركيا نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، بالإضافة إلى وزيرة الاستثمار الكندية ماري كلود بيبو .

وفي هذا للمؤتمر العالمي للاستثمار، أعلن البنك الأوروبي للاستثمار أنه سيعطي تونس قروضا بقيمة 2.5 مليار يورو (2.65 مليار دولار) في السنوات المقبلة حتى عام 2020 .

كما أعلن وزير المالية الكويتي أنس الصالح أن الكويت ستمنح تونس قروضا ميسرة بقيمة خمسمئة مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة بهدف إنعاش الاقتصاد التونسي .

وأعلنت تركيا أنها ستقدم وديعة للبنك المركزي التونسي قدرها مئة مليون دولار، مؤكدة أنها ستواصل دعمها للانتقال الديمقراطي في تونس .

وقال الرئيس التونسي في كلمته إن تونس تطمح من خلال الإصلاحات الحكومية الشاملة إلى زيادة حجم الاستثمارات الخارجية بنسبة 80% في إطار مخطط التنمية 2016-2020 مقارنة بخماسية 2011-2015 .

ورأى أن نجاح البناء الديمقراطي في تونس يخدم مصالح المنطقة، ويساهم في تعزيز أسباب الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

وعرضت الحكومة التونسية خلال المؤتمر 145 مشروعا بتكلفة نحو 33 مليار دولار على المستثمرين العرب والأجانب والدول المانحة .

بالأرقام، يُعد المؤتمر أيضا ناجحاً .

وقد صرح رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد، بأن تونس حصلت على تعهدات تمويل قيمتها 34 مليار دينار أي حوالي 14.8 مليار دولار . واختتم المؤتمر بكلمة من وزير التنميه والاستثمار التونسي الذي اعرب عن نجاح هذا المؤتمر. و تواصلت فعاليات ملتقى تونس المحبة والسلام بزيارات سياحية لكل من عين دراهم وطبرقة في اليوم الموالي للمؤتمر، و بعده زيارة مركز الارشيف اتونسي والقاء محاضرة عن الارشيف من طرف خيرة المحاضرين من تونس السيد حاتم الحطاب والسيد بوبكر لسود ومن عمان السيد اسماعيل الزدجالي و بعد الظهر اقامة صلاة الجمعة في جامع الزيتون المعمور و اختتم الملتقى بزيارة متحف باردو ،مدينة سيدي بوسعيد و بسهرة تسلم فيها كل المشتركين جوائز تذكارية للملقى تونس المحبة والسلام