top of page

بتنظيم من مدينة صحار الصناعية.. انطلاق فعاليات معرض المنتجات العمانية بمشاركة (45) شركة محلية


نادر آل سعيد: المعرض أداة تسويقية فاعلة للتعريف بالمنتج الوطني وإيصاله إلى شرائح جديدة من المستهلكين

م. عبدالقادر البلوشي: نهدف من المعرض لجمع أكبر عدد من منتجات الشركات والمصانع العمانية تحت مظلة واحدة

المشاركون: المعرض فرصة مناسبة لعرض منتجاتنا والاقتراب بصورة أكبر من المستهلكين

افتتحت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن، ممثلة بمدينة صحار الصناعية، صباح أمس في مركز (تشاينا داون تاون) التجاري بولاية صحار فعاليات معرض المنتجات العمانية بمشاركة (45) شركة محلية، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد نادر بن محمد بن عباس آل سعيد، وبحضور سعادة علي بن مشاري الشامسي، والي صحار، وهلال بن حمد الحسني، الرئيس التنفيذي لـ "مدائن"، وعدد من المسؤولين في القطاعين العام والخاص في محافظة شمال الباطنة.

وأشاد صاحب السمو السيد نادر بن محمد بن عباس آل سعيد، بالمنتجات العمانية وما وصلت إليه من جودة عالية مكّنها من التواجد بقوة في الأسواق المحلية والخارجية، حيث يقول: ما شاهدته اليوم في معرض المنتجات العمانية المقام في ولاية صحار لأمر يثلج الصدر ويدعو للاعتزاز والفخر بهذا المنتجات المتميزة والمتنوعة، والتي يتم تصنيعها بأيادي محترفة وماهرة داخل السلطنة ويحمل اسم عمان في الأسواق الخارجية، ومن جهتي أدعو كافة المستهلكين إلى دعم المنتج الوطني لتعزيز حضوره وزيادة رقعة انتشاره، كما أشيد بالدور الذي تقوم به المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن من خلال حملة "صنع في عمان" ودعمها المستمر والملموس للتسويق عن هذه المنتجات محلياً وخارجياً، وما هذا المعرض إلا أداة تسويقية فاعلة للتعريف بالمنتج الوطني وإيصاله إلى شرائح جديدة من المستهلكين. من جانبه، قال مدير عام مدينة صحار الصناعية المهندس عبدالقادر بن سالم البلوشي، أن تنظيم هذا المعرض يأتي تزامنا مع احتفال السلطنة بيوم الصناعة العمانية، الذي يصادف التاسع من فبراير من كل عام، ويتم الاحتفال به تخليداً للزيارة السامية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، لمدينة الرسيل الصناعية يوم التاسع من فبراير عام 1991م، كما أنه يأتي ضمن التعاون القائم بين "مدائن" والمراكز التجارية للتسويق عن منتجات المصانع العمانية، وأضاف البلوشي : نهدف من خلال هذا المعرض إلى جمع أكبر عدد من منتجات الشركات والمصانع العمانية تحت مظلة واحدة ليتم للترويج عنها وتعريف المستهلك عليها عن قرب، وبالتالي تحقيق أهداف الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية المباشرة وغير المباشرة.

استفادة كبيرة

وأوضح عدد من المسؤولين في الشركات والمصانع المتواجدة في معرض المنتجات العمانية المقام في مركز تشاينا داون تاون التجاري بولاية صحار على أهمية حضور المنتج الوطني في مثل هذه الفعاليات والمناسبات، حيث أنها تعمل على فهم متطلبات المستهلك عبر الاقتراب منه من جهة، وإيجاد أفكار تسويقية وتطويرية يتم بناء عليها وضع الخطط في المراحل المستقبلية من جهة أخرى، حيث يقول خالد بن عبدالله الحوسني، الرئيس التنفيذي لشركة تاترونك الشرق الأوسط : مما لا شك فيه أن المشاركة في هذا المعرض الذي تنظمه المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن بالتعاون مع شركات ومصانع مدينة صحار الصناعية تتمثل أهميتها في تعريف المستهلكين وتوعيتهم بأن هناك منتجات يتم تصنيعها في السلطنة وتمتاز بجودة عالية كما أنها مطابقة للمقاييس والمعايير العالمية، كما أن الكثير من الزوار الذين سيأتون إلى المعرض ويزورون ركن الشركة خلال الأيام القادمة لا توجد لديهم المعلومات الكافية عن منتجات الشركات والمصانع المشاركة هنا، فتصبح هذه فرصة مناسبة جداً لقيامنا بالتسويق الذي ينبغي على كل شركة منتجة القيام به، وذلك بهدف تحقيق نتائج إيجابية لإيراداتها، ونحن نضع دائما في حسباننا أن الجودة العالية هي أهم ما نعمل على تحقيقه لكسب رضى المستهلك عن منتجنا، وهذا ما نلحظه بالفعل يتحقق من خلال انتشار منتجات الشركات والمصانع المنتجة السريع في السلطنة ودخولها بقوة في الأسواق المنافسة مع المنتجات الأخرى. من جانبه، قال محمد بن عبدالله المهري، مدير القيمة المحلية المضافة في شركة التسنيم للمنتجات الأسمنتية: أهم فائدة يمكن الحصول عليها من خلال المشاركة في معرض المنتجات العمانية المقام حاليا تكون مشتركة بين الطرفين (المنتج والمستهلك)، فمن جانب يقوم المنتجون بتسويق منتجاتهم وتقديم تعريف شامل للمستهلكين عن ما يقومون بتصنيعه، وإطلاع هؤلاء المستهلكين على مدى الجودة التي وصلت لها المنتجات المصنعة محلية مقارنة بالمنتجات الأخرى لا سيما منتجات الشركات غير المعروفة بشكل كبير بين شرائح المستهلكين في السوق العماني، علاوة على التعريف عن هذه المنتجات والتسويق لها من خلال عرض مميزاتها وجذب المستهلك بإبراز خصائصها التي توازي وتتجاوز احيانا كثيرة مميزات المنتجات الآخرى، ومن المستهلك المستهلك فإنه يستفيد بكل تاكيد من خلال اكتسابه معلومات جديدة عن المنتجات التي تعرض له وتم تصنيعها محلياً، وذلك لتجربتها بنفسه واستخدامها على الواقع، فهناك العديد من المنتجات المحلية المتواجدة في هذا المعرض أسعارها أقل من أسعار المنتجات الأخرى، ولكن المستهلك ليس لديه علم بذلك؛ نظرا لعدة أسباب من أبرزها قلة التسويق عنها وهذا ما سيجعله القيام بوضعها ضمن قائمة اختياراته واقتنائها مستقبلا. أما عبدالله بن علي البلوشي، المدير التنفيذي لمصنع المنشفة الذهبية، فيقول: تواجدنا في معرض المنتجات العمانية بمركز (تشاينا داون تاون) التجاري بولاية صحار جيد جداً، حيث تأتي الاستفادة الأولى من خلال إيجاد شريحة جديدة من المستهلكين لمنتجاتنا لا سيما شريحة مواطني شرق آسيا، حتى وإن كان المعرض يهدف إلى الاطلاع والتعريف بمنتجاتنا كمرحلة أولية، ونحن نؤمن أن هذه الشرائح الجديدة ستُكوّن عن منتجاتنا صورة ذهنية جيدة من خلالها الاقتراب منها وتجربتها بشكل مباشر، وهذا ما يجعل المستهلكين سواء أكانوا عمانيين أو مقيمين بطريقة أو بأخرى يسعون مستقبلا لاقتناء المنتجات العمانية وجعلها خيارهم الأول، أما الاستفادة الثانية فأعتقد أن كل من سيقوم بزيارة المعرض خلال أيام القادمة سيطلع على الجودة المتقدمة لمنتجاتنا، والآلية التي يتم التصنيع بها ، وذلك لزيادة وعيهم بأهمية العمل في القطاع الصناعي وتعزيز الاقتصاد الوطني.

ويأتي تنظيم هذا المعرض، الذي يستمر لغاية 13 فبراير الجاري، ضمن فعاليات ومناشط الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية "صنع في عمان"، والتي انطلقت عام 2008م، وتستهدف المستهلكين بالسوق المحلي والخارجي من لتحفيزهم على استهلاك المنتجات العمانية و تعزيز فرصة اختيار منتجات الصناعات الوطنية من قبل المستهلكين، حيث تتولى المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – مدائن حاليا إدارة الحملة بالتعاون والتنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع المحلي الحكومية والخاصة، وتسعى الحملة بالتعاون مع الشركات المصنعة للمنتجات العمانية إلى تعزيز الثقة بجودة المنتج العُماني، والوصول للمستهلك وإقناعه بأهمية اختيار المنتجات المحلية ووضعها في أعلى قائمة مشترياته، حيث تعمل على إيجاد علاقة تشاركية بين المُنتج والمستهلك لتلبية رغبات ومتطلبات المستهلك من جهة وتقيد المُنتج بالمواصفات العالمية من جهة أخرى، وصولا بالمنتجات العُمانية إلى مواصفات عالمية وجودة عالية. وقد عملت الحملة جاهدة منذ انطلاقتها على تشجيع أصحاب المنشآت الصناعية للارتقاء بجودة التصنيع ومراعاة الأسعار وقيم وأخلاقيات المستهلك المحلي والخارجي لإقناعه بأفضلية السلع والخدمات المحلية. كما تشجع الحملة على تعمين الوظائف في القطاع الخاص. يذكر أن الهدف الرئيسي من الحملة هو تشجيع المستهلكين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات على شراء السلع والخدمات المنتجة محلياً بقدر الإمكان، كما تهدف إلى جعل الأفراد العمانيين يفخرون بمنتجاتهم الوطنية وبث الوعي بأهمية شراء تلك المنتجات لدعم الاقتصاد الوطني، وتشجيع المستهلكين من المواطنين والمقيمين على شراء السلع المنتجة محلياً والاستفادة من الخدمات التي تقدمها المؤسسات الوطنية ، وإيجاد ولاء للعلامات التجارية المحلية ، والوعي بوجود مردود ايجابي لشراء المنتجات المحلية ، حيث أن شراء المنتجات العمانية يؤدي إلى زيادة دخل الفرد وزيادة القوة الشرائية وبالتالي ينعكس على قطاع الأعمال بكامله والاقتصاد الوطني وذلك بزيادة معدل دوران النقد مما يعمل على زيادة تنمية القطاع الصناعي العماني ويساعد الأفراد على إيجاد فرص وظيفية جديدة، كما تهدف الحملة إلى تمكين المستهلكين من اختبار المنتجات المحلية واتخاذ القرار المناسب في اختيار المنتج الأمثل لهم، ولا تقتصر أهداف الحملة على الجوانب الاقتصادية للفرد والمجتمع ، وإنما تهدف أيضا إلى المحافظة على البيئة بالتقليل من استهلاك الطاقة اللازمة لنقل البضائع وتخفيض استخدام الوقود اللازم للنقل ، والتقليل من الغازات المنبعثة الضارة من وسائل النقل.

Comments


bottom of page