

د. محمد سعد يكتب : الملك محمد السادس يحدد ملامح مغرب المستقبل ويؤكد أولوية التنمية والعدالة الاجتماعية وشراكة متوازنة مع أوروبا
خطاب افتتاح البرلمان يرسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة من الأمن المائي والغذائي إلى الذكاء الاصطناعي وتمكين الشباب وتعزيز مكانة المغرب دوليا يمثل الخطاب الملكي الذي ألقاه العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، محطة مهمة في تحديد أولويات المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية ودبلوماسية تعكس توجهات المملكة نحو ترسيخ أسس التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالي


لا أحد معي سوى قلمي والملح
هناك وحدة أثقل من الجبال، وأقسى من المنفى: وحدة من يكتب لشعبه رسائل عشق، فيردّ عليه بالحجارة والنفي. كلماتي لم تولد من نزوة امرأة تبحث عن ضجيج. هي نتاج وجع مؤرَّخ، وحُمّى حقيقة لا تقبل المساومة، وصرخة قيم إن لم يتشبث بها شعب، تآكل من الداخل كما تأكل العثة الثوب. لم أختر طريق الصمت لأنه مريح، ولا اخترت النسيان لأنه يغري. اخترت أن أنطق حيث سكت الجميع، وأن أرمّم ما تركوه خراباً يليق بذاكرتهم. ومع ذلك، كان الجحود وحده هو المطر الذي سقاني عقاباً. عقاب يزداد قسوة لأنه يأتي من الأ


حين صار حلمي جريمة
د. ليلى الهمامي عشت بينكم، ولم أكن أطلب المستحيل. لم أمُدّ يدي إلى ما ليس لي. كل ما فعلتُه أني آمنت بأن الوطن لا يكتَمل إلا إذا وقفت ابنته إلى جانب ابنه، وأن السياسةَ وجعٌ مشترك لا يحتمل أن يُترك نصفُه في الظّل. دخلت غمار التجربة السياسية وأنا أحمل شهائدي العلمية وتجاربي المهنية التي عبرت بها القارات، وأحمل معها قلب امرأة تعرف معنى الصبر، وعقل باحثة تعرف معنى الحقيقة. فإذا بي أدفع الثمن مضاعفاً، باهضاً، ومُراًّ: مرة لأني فكّرت في ما لا يجب، ومرة لأني قلته بصوت وصورة امرأة حقي

