

الصداقة والسلام والتسامح نتقدم بها ونسمو .
كتب زيد السربل، الكويت من أجل تحقيق وتعزيز مفاهيم الصداقة و السلام والتسامح لتسود وتنتشر بين الافراد والمجتمعات علينا أن نطلق المبادرات الإيجابية ومد جسور التواصل بيننا لتأمين وتحفيق الشعور بالمحبة والالفة و التواد وتعزيز القيم والمبادىء السامية . ومن أجل تعزيز هذه القيم والمبادىء يتوجب علينا طرح المبادرات في إطار برنامج مجتمعي توعوي شامل يعزز من ثقافة السلام ونشر قيم التسامح وترسيخ مبادئ التعايش الإيجابي بين فئات المجتمع لتتقدم ونتقم بها وتسمو بنا ومعنا مهما كانت ال


أنسنت الوعي.. بين عنوان مدوي وارتشاف قهوي..
بقلم: د. جميلة الوطني، البحرين إزاء هذه الصدمة الماثلة التي لا يطيقها ميزان سليم أو منطق مستقيم حيث يساق المال بسخاء لفنجان قهوة عابر يزول أثره مع آخر قطرة (والذي يستغرق في العادة نحو 10 دقائق لاحتسائه)، بينما ترقد مجموعة من الكتب على الرف تنتظر عطف الشاري وإشارة التبني (والتي يستغرق إنجاز قراءة الواحد منها أيامًا) يطل السؤال المرعب كصاعقة مفاجئة تضرب أركان الوعي الهادئ... لماذا يتردّد العقل، وهو خازن الأسرار ومطلب الحكمة، في إشباع جوعه الثقافي؟ *** في كل محفل يقام للكتاب، من


لص في الذاكرة !
كتب حسين الذكر- العراق بغداد - ١٦-١١- كلما تاملت قول ابي ذر الغفاري ذلك الراهب ناصع السمو الذي يشبه تماس الصحراء بنقطة التقاء السماء باجمل وابهى صورها وهو يقول : ( عجبت لرجل لا يجد قوت عياله ولا يخرج حاملا سيفه ) .. في دعوة صريحة تحرم احتكار الارزاق وفتوى ناصعة الانسنة لفك قيود شفرات الجوع بأسنّة الحراب ان اقتضت الضرورة . ما زلت اتذكر تلك القصة المتداولة في الصف الاول الابتدائي وهم يرسخون في اذهاننا النصائح بطريقة اجتماعية ادبية محببة ، اذ تقول الحكاية : ( ان طفلًا وجد بيضة د

