

لا أحد معي سوى قلمي والملح
هناك وحدة أثقل من الجبال، وأقسى من المنفى: وحدة من يكتب لشعبه رسائل عشق، فيردّ عليه بالحجارة والنفي. كلماتي لم تولد من نزوة امرأة تبحث عن ضجيج. هي نتاج وجع مؤرَّخ، وحُمّى حقيقة لا تقبل المساومة، وصرخة قيم إن لم يتشبث بها شعب، تآكل من الداخل كما تأكل العثة الثوب. لم أختر طريق الصمت لأنه مريح، ولا اخترت النسيان لأنه يغري. اخترت أن أنطق حيث سكت الجميع، وأن أرمّم ما تركوه خراباً يليق بذاكرتهم. ومع ذلك، كان الجحود وحده هو المطر الذي سقاني عقاباً. عقاب يزداد قسوة لأنه يأتي من الأ


حين صار حلمي جريمة
د. ليلى الهمامي عشت بينكم، ولم أكن أطلب المستحيل. لم أمُدّ يدي إلى ما ليس لي. كل ما فعلتُه أني آمنت بأن الوطن لا يكتَمل إلا إذا وقفت ابنته إلى جانب ابنه، وأن السياسةَ وجعٌ مشترك لا يحتمل أن يُترك نصفُه في الظّل. دخلت غمار التجربة السياسية وأنا أحمل شهائدي العلمية وتجاربي المهنية التي عبرت بها القارات، وأحمل معها قلب امرأة تعرف معنى الصبر، وعقل باحثة تعرف معنى الحقيقة. فإذا بي أدفع الثمن مضاعفاً، باهضاً، ومُراًّ: مرة لأني فكّرت في ما لا يجب، ومرة لأني قلته بصوت وصورة امرأة حقي


لماذا الآن؟.. قراءة في قرار الحبتور تعليق استثماراته في سوريا
بقلم: محمد منذر ورد أثار إعلان رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور تعليق خططه الاستثمارية في سوريا موجة واسعة من التساؤلات، خصوصًا أن القرار جاء بعد أشهر من تصريحات إيجابية أبدى خلالها اهتمامًا واضحًا بالسوق السورية وإمكانية المساهمة في مرحلة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية. وبينما اكتفى الحبتور بتبريرات عامة تتعلق بالأولويات الاستثمارية والظروف الحالية، يبقى السؤال الأهم: لماذا الآن؟ في عالم الأعمال لا تُبنى القرارات الاستثمارية الكبرى على العواطف أو النوايا الحسنة، بل على م

