المؤتمر السنوي الـ19 لمركز الخليج للدراسات يؤكد ريادة المرأة الإماراتية


أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن المرأة الإماراتية حريصة كل الحرص على تعزيز الهوية الوطنية ولديها قدرة كبيرة على الابتكار والإبداع ورغبة أكيدة في العمل والمبادرة وعزم قوي للأداء والإنجاز على أعلى المستويات كما أنها أصبحت مصدر تحفيز وإلهام لنا جميعاً في الولاء والانتماء والعطاء لهذا الوطن العزيز.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر السنوي الـ19 لمركز الخليج للدراسات الذي انطلقت فعالياته اليوم بمقر دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بالشارقة تحت شعار «المرأة الإماراتية.. المكانة والتمكين» بمشاركة شخصيات ومسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص وأكاديميين وطلبة وعدد من الباحثين المهتمين بقضايا المرأة.

وأكد أن المؤتمر السنوي لـ «الخليج» أصبح حدثاً ثقافياً مهماً يجسد الانتماء الوطني والقومي لدى جميع القائمين على دار الخليج ويؤكد حرصهم الواضح على دراسة المسيرة الناجحة لدولتنا العزيزة والإحاطة بكافة التطورات المتلاحقة فيها والسعي للتأثير الإيجابي في هذه التطورات في سبيل تحقيق التقدم والنماء للدولة والعزة والرخاء للأمة والسلام والاستقرار في العالم كله.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك "إن انعقاد هذا المؤتمر السنوي يعتبر مناسبة سنوية مواتية نعبر فيها عن اعتزازنا بدار الخليج ونحتفل معاً بالذكرى العطرة لمؤسسيها الأخوين الكريمين المرحوم الدكتور عبدالله عمران تريم وأخيه المرحوم تريم عمران تريم ..نحن اليوم نعبر معاً عن ما نشعر به من شكرٍ وعرفان وامتنان لهما ..نشكرهما على عطائهما الفائق وإنجازاتهما المهمة في خدمة الوطن والأمة ونشكرهما على دورهما المرموق في تأكيد مسيرة الإمارات على أسس وقواعد متينة ونشكرهما على إسهاماتها العظيمة وعلى حرصهما الكبير في كل ذلك على خدمة المجتمع وتنمية الإنسان في كل مكان".

وأضاف "اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بالتحية والتقدير إلى المرأة الإماراتية وأعبر عن بالغ الاعتزاز والافتخار بما تحققه من عطاءٍ وإنجازات في كافة مجالات الحياة بل وبما تمثله من نموذج رائع للريادة في المجتمع".

وأشاد باختيار موضوع المؤتمر لهذا العام الذي يؤكد الارتباط القوي بما تسعى إليه دولة الإمارات إلى أن تكون دائماً نموذجاً رائداً في تمكين جميع أبنائها وبناتها من المشاركة الحقيقية في مسيرة المجتمع.

وأوضح أن اختيار هذا الموضوع هو تعبير مهم عن التزامنا جميعاً بتحقيق التنمية البشرية الناجحة وإتاحة الفرص للعمل والأداء أمام جميع عناصر الوطن وهو تعبير واضح عن إرادة وطنية عميقة بتحقيق الإسهام الكامل للمرأة في المجتمع إلى جانب العزم والتصميم على أن تحقق المرأة الإماراتية قدراتها الهائلة على العطاء والإنجاز والإبداع وهو ثقة في المستقبل وتأكيد على أهمية أن تتعلم وتعمل وتشارك دائماً وباستمرار في كل ما يعود بالخير على الأسرة والمجتمع والوطن والعالم.

وتابع معاليه «المرأة الإماراتية تعتز دائماً بثقافة المجتمع وتراثه وقادرة تماماً على الإسهام الفاعل في كافة أوجه النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الإمارات" ..مشيراً إلى دورها المرموق في تعميق قيم التسامح والتعايش والسلام.

وتقدم بالتحية والتقدير إلى المرأة الإماراتية ..معربا عن بالغ الاعتزاز والافتخار بما تحققه من عطاءٍ وإنجازات في كافة مجالات الحياة بل وبما تمثله من نموذج رائع للريادة الحقة في المجتمع ..مؤكداً أن المرأة الإماراتية حريصة كل الحرص على تعزيز الهوية الوطنية ولديها قدرة كبيرة على الابتكار والإبداع ورغبة أكيدة في العمل والمبادرة وعزمٍ قوي للأداء والإنجاز على أعلى المستويات.

ولفت إلى أن المرأة الإماراتية تسهم بكل عزمٍ وقوة في تشكيل مستقبل الوطن وتتحمل المسؤولية وترتبط بمسيرة مجتمعها بالتزامٍ وإخلاص وتعتز دائماً بثقافة المجتمع وتراثه وقادرة تماماً على الإسهام الفاعل في كافة أوجه النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الدولة كما أنها تقوم بدورٍ مرموق في تعميق قيم التسامح والتعايش والسلام بين الجميع.

وأكد أن المرأة الإماراتية لديها الفرصة كاملة للعمل والإنتاج والإنجاز في المجال الذي تختاره وتتبوأ مناصب القيادة في المجتمع وتسهم في الارتقاء به على نحوٍ شامل ولنا في ذلك أن نشير باعتزاز كبير إلى أن المرأة الإماراتية تشغل الآن منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي كما تشغل مناصب الوزراء والسفراء والقيادات في مجالات الأعمال والاقتصاد وفي كل ميادين العمل العام ..كما تقوم بدورها المهم في بناء الأسرة وتربية الأجيال وتوفر الدعم المادي والروحي والمعنوي لهم وتعلمهم مهارات الحياة وتساعدهم على مواجهة التحديات وتسهم في تنمية قدراتهم على المواطنة الصالحة وهي في ذلك نموذج رائد يُحتذى به لأبنائها وبناتها.

وذكر معاليه أن المرأة الإماراتية ولله الحمد تقوم بدورها المهم في بناء مجتمع يحظى بالتسامح والتعايش بين جميع أفراده ويعيش فيه الجميع في سلامٍ ورخاء ..مجتمع يحظى بحمد الله بأسر ناجحة ومتماسكة قادرة على الإسهام الفعال في مسيرة المجتمع والعالم ولديها ولاء راسخ لتعاليم الدين الحنيف وانتماء قوي للوطن والأمة وحرص عظيم على أن تكون دوماً نموذجاً وقدوة في السلوك الإنساني والمجتمعي القويم وهي أم الشهيد تجسد بحبها للوطن أسمى معاني الوفاء والالتزام والتضحية في سبيل أن تكون الإمارات موطناً للعزة والكرامة والتقدم والنماء ولها دور أساسي في مساعدة المجتمع على مكافحة التعصب والتطرف أو انقياد أفراده وراء مؤثرات عقائدية أو سلوكية هدامه وتتمتع الآن بالمساواة القانونية والمجتمعية الكاملة كما أنها تجسد بعطائها وإنجازاتها المثال المرموق للإسهام والمشاركة والنبوغ في كافة المجالات.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن المكانة المهمة للمرأة الإماراتية إنما هي في حقيقتها نتيجة طبيعية لما تمثله الإمارات من نموذج فريد ورائد في التنمية المجتمعية الناجحة في ظل القيادة الحكيمة للمؤسس العظيم المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وهو الذي عَلّمنا أن المرأة نصف المجتمع وأن تأكيد دور المرأة ومكانتها هو أمر ضروري لنجاح جهود التنمية والتقدم في الدولة وأن واجبنا جميعاً هو بذل أقصى الجهد والطاقة من أجل إطلاق القدرات الكامنة لدى المرأة على طريق تحقيق الخير والرخاء لنفسها ولأبنائها ولأسرتها ولوطنها ولأمتها بل وكذلك تأكيد إسهاماتها في كافة إنجازات التطور في العالم حيث كان المغفور له الوالد مؤسس الدولة يبذل كل الجهد من أجل تمكين المرأة من العمل في كافة المجالات وقام في إطار ذلك بإزالة كافة العوائق التي قد تقف في طريق تحقيق مشاركتها الكاملة في مسيرة الوطن وكان يؤكد لنا جميعاً أهمية تمكين المرأة من خلال التعليم والرعاية الصحية والتنمية البشرية الحقة والعمل المنتج في كافة المجالات وكان عليه رحمة الله ورضوانه يرى في تعليم المرأة وإتاحة المجال أمامها للعمل والإنجاز طريقاً لبناء العقل وتأكيد القدرة على تشكيل الحاضر وبناء المستقبل وتحقيق التقدم والنماء في كافة ربوع الدولة.

العلامات: