وزارة الصحة العمانية تنظم حلقة عمل حول "المستجدات التشخيصية في علم أمراض الدم"

نظمت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية ـ قسم المختبرات ــ بالتعاون مع شركة سسمكس إحدى مؤسسات القطاع الخاص العالمية في مجال المختبرات ـ ( مؤخرا ) حلقة عمل بعنوان " المستجدات التشخيصية في علم امراض الدم " بحضور الدكتور وعد الله شريف، مدير المركز الوطني للصحة الوراثية بوزارة الصحة، وذلك بفندق قصر البستان.

شارك في الحلقة التي استمرت ليوما واحدا حوالي 130 من موظفي المختبرات بالمؤسسات الصحية الحكومية والامنية بمختلف محافظات السلطنة، وحاضر فيها مجموعة من المحاضرين من السلطنة ومن عدد من دول العالم.

في البداية القى سلام الراشدي، رئيس قسم المختبرات التشخيصية بوزارة الصحة كلمة رحب فيها بالحضور واكد فيها على أهمية اقامة الحلقة التي هدفت الى تعريف الفنيين باخر المستجدات التشخصية المتعلقة بعلم أمراض الدم وطرق الاتصال الفعال، والى تعزيز وتقوية اجراءات ضبط الجودة في المختبرات من خلال تقديم ستة أوراق عمل.

الحلقة اشتملت على القاء عدد من المحاضرات العلمية، من بينها محاضرة للدكتورة حليمة البلوشية، من المستشفى السلطاني، وكانت حول معايرة للأجهزة والفحوصات الطبية.

بعدها قدمت الدكتورة بنجمان محاضرة عن الاستخدامات السريرية لتشخيص الخلايا الشبكتية.

ومحاضرة حول الجديد في مجال تشخيص الانيميا مخبريا قدمتها الدكتورة إيمان النعمانية، من مستشفى ابراء، ومحاضرة أخرى عن استخدامات التقنيات الحديثة في تشخيص اضطرابات خلايا الدم قدمتها سحيمه المعمرية من مستشفى جامعة السلطان قابـوس.

كما قدمت سحر ادوين، ورقة عمل عن تشخيص الصفائح الدموية بالطريقة الفلورية. وقبل ختام الحلقة قدم الدكتور محمد الزعابي، من مستشفى خولة محاضرة حول الخوارزمية المختبرية لتشخيص نقص الصفائح الدموية.

هذا وتعد أقسام المختبرات التشخيصية بوزارة الصحة من الركائز الأساسية بالمستشفيات والمؤسسات الصحية المختلفة، ويشرف قسم خدمات المختبرات التشخيصية بالوزارة على كافة المختبرات بالمؤسسات الصحية على مختلف مستويات الرعاية الصحية وذلك من خلال العمل على تحسين أداء المختبرات التشخيصية وهو دور رئيسي لإعطاء نتائج دقيقة والتي بدورها تساعد على الوقاية والتشخيص المبكر وعلاج المرضى.

وتوفر المختبرات مجموعة واسعة من الخدمات التشخيصية والتحليلية، والتي تعتبر في كثير من الأحيان خط الدفاع الأول لحماية الأشخاص ضد الأمراض والمخاطر الصحية الأخرى. إن سرعة ودقة الحصول على المعلومات من المختبر يقوم على أساس العلاج والوقاية والسيطرة والقضاء على الأمراض الموجودة حاليا. وتساعد هذه المعلومات في تطور الطب الحديث والصحة العامة. وعلى هذا الأساس حرصت المديرية للرعاية الطبية التخصصية ممثلة بدائرة الخدمات التشخيصية على عقد سلسلة حلقات عمل لفنيي المختبرات العاملين بمختبرات المؤسسات الصحية في جميع محافظات السلطنة.

وقد شهدت المختبرات الطبية تطورا كبيرا مقارنة بالعشرين سنة الماضية حيث ادى الاهتمام الكبير بالكادر الطبي لرفع الكفاءة المهنية وايضا ساعدت التكنولوجيا الحديثة الأطباء على الكشف وتشخيص الأمراض وإدارتها بطريقة أكثر دقة. لذلك فمن المهم جدا مواكبة هذه التقنيات الجديدة للحصول على أفضل النتائج والأنشطة البحثية.

إن التحديات التي تواجه المختبرات الطبية لا تقتصر فقط على الأمراض المزمنة وإنما تتعداه لتشمل أيضا الأمراض الجديدة الناشئة والأمراض المتكررة.