خواطر متفرقة 236


٭٭ التوازن في الحياة :

ليس هنالك أروع من الإسلام في إرشادنا الى التوازن في الحياة. يقول الحديث النبوي الشريف: «إن لربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولنفسك عليك حقا. فأعط كل ذي حق حقه».

فهل هنالك أروع من هذا التوازن؟ يدرك الانسان بغريزته ومن خلال التربية التي يشب عليها أن هنالك خالقا أعظم وراء كل هذه المخلوقات من إنسان وشجر ونبات وأرض وبحار ونجوم والشمس والقمر وغيرها. وهو وضع نظام الحياة المتوازن في كل شيء لصالح البشرية نفسها. وهنالك الثواب والعقاب. والحسنة بعشر أمثالها والسيئة بواحدة فقط. فهل يستطيع الانسان أن ينكر وجود الله؟ وهل يستطيع أن يتمرد على قوانين الحياة؟ وهل يستطيع أن ينكر نعم الله عليه؟. طبعا لا. لهذا فرض الاسلام حقا لله عز وجل.

المجتمع بأسره هو عبارة عن خلايا أسرية. وسعادة الأسرة ليست فقط واجبا تحتمه الحياة بل ضرورة للاحساس بالسعادة. حقوق الأسرة معروفة فهي من الضرورات والمعاملة بأخلاق حسنة. لذا فرض الاسلام حقا للأسرة.

وسعادة الأسرة لا تتحقق إلا بسعادة الفرد نفسه. سعادة الفرد تأتي من خلال تغذية العقل والروح والجسد بغذاء سليم. فالعقل السليم في الجسم السليم. لهذا فرض الاسلام للنفس حقا. اذا التزمنا بهذا التوازن في حياتنا سنحقق السعادة حتما.