أرجوحة قلب


ما من سبيلً أن أطوفَ بأعينٍ فأخط فيها شاعراً وكتابا

وأرى نهاياتِ الكآبةِ قد مَضَتْ تَحلو مُحياكِ ضحىً مُنسابا

هو ذلك الإحساسُ مني متعبٌ فكأنما أرتادُ فيه سراباً

في عينها رقدت صباباتُ الهوى تبكي رسائلَ أضلعٍ وعذابا

ما أجملَ الأشواقَ لو كانت لنا داراً ودرباً زاهداً وثيابا

ما أجملَ الأحزانَ لو كانت معاً تغتالنا فنعيشُ فيها ترابا

كم أرقتني ساحراتٌ كنت في أشواقَهن مُخادعاً كذابا

ببريق عينيكِ الهوى أيقنتُ أن بدونه لم أبلغْ الأسبابا

هاتِ لياليكِ الطوال فإنني أشتاقُ فيهن الإياب ذهابا

هاتِ يديكِ على يديّ فإنني أزدادُ منك تألقاً وشبابا

العلامات: