الجمعية العمانية للمعوقين والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال (الشركة الداعمة) يدشنان مشروع الأجه

دشنت الجمعية العمانية للمعوقين بمسقط بقاعة جمعية المرأة العمانية بالقرم يو م الخميس الموافق 7/4/2016م. مشروع الأجهزة التعويضية والمساعدة بالتعاون والتنسيق مع الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال «الداعمة للمشروع» حيث بلغت قيمتها «877490» ريالا عمانيا للسنوات الخمس الماضية، وقد بلغت قيمة مشروع العام الماضي 2015 نحو 273 ألف ريال عماني. رعى الحفل معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية بحضور سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية. والشيخ / خالد المسن ـ الرئيس التنفيذي لشؤون الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال والفاضل / هلال السناني مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة وبحضور الفاضل / يحيى العامري رئيس مجلس ادارة الجمعية وعدد من كبار مسؤولي الشركة ومجلس ادارة الجمعية والعاملين فيها والأعضاء وعدد من المسؤولين ووسائل الاعلام المختلفة.

بداية ألقى يحيى بن عبدالله العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة رحب فيها براعي الحفل والحضور متحدثا عن ذلك بالقول: تأتي مثل هذه المبادرات في إطار دعم المسؤولية الاجتماعية التي تقدمها الشركة للجمعية العمانية للمعوقين الذي يعتبر دعما سنويا يتلخص في توفير الأجهزة التعويضية لذوي الإعاقة الذي يتضمن كراس متحركة بجميع أنواعها وأسرة وأجهزة سماعات للصم والبكم حيث يتم توزيعها على هذه الفئات في جميع أنحاء السلطنة. وأضاف: إن الأهداف والتعاون المتبادل بين الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال والجمعية العمانية للمعوقين من شأنه إيجاد الاتجاهات الإيجابية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة ومساندتهم معنوياً ونفسياً واجتماعياً، حيث إن الأجهزة التعويضية والمساعدة التي توفرها الشركة تعتبر المحرك الأساسي لهؤلاء الأشخاص، وان المسؤولين في الجمعية يعلمون جيداً مدى أهمية الأجهزة التعويضية والمساعدة وأثرها في استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة واعتمادهم على أنفسهم في الحركة والتنقل، كما أنها تعد الأداة المساعدة والمكملة لقدرات ومهارات الأشخاص لذوي الإعاقة. عليه فقد سعى المسؤولون عنها على توفير تلك الأجهزة وقد كانت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال سبّاقة في توفيرها. ولإعطائها حقها فقد ظلت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال تدعم الجمعية لتوفير الأجهزة التعويضية والمساعدة منذ أكثر من «5» أعوام مضت حيث بلغ إجمالي ما تقدمت به الشركة من دعم لشراء وتوفير تلك الأجهزة التعويضية خلال السنوات الخمس الماضية «877490» ريالا عمانيا. آملين أن يتواصل هذا العطاء والتعاون البناء لخدمة المجتمع العماني عامة والأشخاص ذوي الإعاقة خاصة. واختتم كلمته بالتعريف بالخدمات التي تقدمها الجمعية والإسهامات المستمرة بهدف توفير كافة الأجهزة التعويضية والمساعدة لفئات ذوي الإعاقة التي تعتبر عصب الحياة والمحرك الدافع للأشخاص الذين هم في امس الحاجة إليها من خلال التعاون المستمر والمتكامل مع وزارة التنمية الاجتماعية في هذا المجال. كما أثنى على الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال لاهتمامها الكبير بقضايا الإعاقة عامة واحتياجات ومتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة. حيث كانت ولا تزال وستظل الشريك المتعاون والراعي الرسمي والداعم للجمعية. بعدها ألقى هلال بن علي السناني مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال كلمة الشركة ذكر فيها: إن 876 مواطنا هم عدد المستفيدين من ذوي الاعاقة الخاصة التي تأتي ضمن جهود الشركة في نطاق دعمها المستمر لجهود وأنشطة العديد من الجمعيات التطوعية بالسلطنة. مضيفا أن الشركة قامت بتقديم دعمها ضمن برنامجها للاستثمار الاجتماعي لمختلف الجمعيات التي تهتم بذوي الإعاقة مثل مراكز الوفاء الاجتماعي وجمعية رعاية الأطفال المعوقين وجمعية النور للمكفوفين، حيث تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الخدمات المقدمة لهذه الشريحة المهمة من أبناء المجتمع لتتناسب مع احتياجاتهم

وقد تضمن حفل التدشين تقديم فيلم مرئي حول الأجهزة التعويضية والمساعدة التي قدمتها الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال خلال السنوات الخمس الماضية.

يذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية تساهم مساهمة كبيرة في التنسيق بين الشركة والجمعيات المختلفة بهدف تكوين مبدأ الشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص. وتسعى الجمعية العمانية للمعوقين بمسقط منذ إنشائها في شهر أبريل عام 1995 إلى توسيع وتطوير خدماتها التي تشمل كافة أنحاء السلطنة. وتضم في عضويتها حتى الآن حوالي 1020 عضوا منهم أكثر من 50% من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعمل من خلال مجلس إدارتها المكون من (12) عضوا ولجانها المساعدة والعاملين فيها وأعضائها بغرض تحقيق أهدافها الرامية إلى تقديم خدمات أفضل للأشخاص ذوي الإعاقة في كافة محافظات السلطنة وتوفير احتياجات ومتطلبات هؤلاء الأشخاص وتفعيل دورهم لإدماجهم في المجتمع عبر توفير الأجهزة التعويضية التي تعينهم على ممارسة حياتهم بشكل شبه طبيعي وكامل من خلال المشاركات والدعم المستمر من قبل مؤسسات القطاع الخاص للجمعية من خلال التشجيع والاهتمام بالفئة المستهدفة والمهمة من أبناء المجتمع العماني. وتعتبر الأجهزة التعويضية من الضروريات في حياة كل معوق كالكراسي لذوي الإعاقة الحركية والسماعات لذوي الإعاقة السمعية وأجهزة طباعة برايل لذوي الإعاقة البصرية ونحوها وتعد مهنة الأجهزة التعويضية والتقويمية من أكثر المهن تنوعا في التطبيق، وهي تجمع ما بين العلوم التطبيقية والمهارات اليدوية المهنية ومهارات التواصل الاجتماعي وهناك مستويات تعليمية لممارسي هذه المهنة، وهي حسب عملهم فمجال الأجهزة التعويضية والتقويمية الذي يعد أحد أركان منظومة التأهيل الطبي للمعوقين والمصابين في الجهاز العظمي، والقسم الرئيسي الذي يتبع له هذا التخصص هو التأهيل وتقويم العظام، ويتكون الفريق من طبيب العظام وطبيب التأهيل وأخصائي العلاج الطبيعي والوظيفي وأخصائي وفني الأجهزة التعويضية والتقويمية.