أحمد إيهاب يكتب.. لم أعد أهتم


من هذا الذي أخبرك بأنني اهتم بتفاصيلها؟

لا يا صديقي لا اهتم نهائيًا بتِلكَ التفاصيل إلا إذا كُنت تعتبر تفضيلي للساعة الخامسة والنصف مساءًا من اليوم الثامن عشر من شهر فبراير لكُل عام اهتمامًا بأول حديث بيننا، إلا إذا كُنت تعتبر تذكري للأحيان التي تبتسم بها، والمواقف التي تُغضبها اهتمامًا، إلا إذا كُنت تعتقد بأن معرفة كُل ما يدور برأسها اهتمامًا، ولكني على يقينٍ تامٍ بأني لا اهتم لأمرها.