محمد إبراهيم عبدالمجيد يكتب: عمان وعيدها الوطني الخمسين في ظل النهضة المباركة
- 15 نوفمبر 2020
- 2 دقيقة قراءة

تحتفل سلطنة عمان في يوم 18 نوفمبر من كل عام بعيدها الوطنى ونهضتها المباركة تلك النهضة التي وضع أسس قواعدها جلالة السلطان المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بانى نهضة عمان الحديثة.
فمنذ أن تولى جلالة السلطان قابوس بن سعيد، مقاليد الحكم في سلطنة عمان في 23 يوليو 1970م، وقد أخذ جلالتة على عاتقة بناء دولة عمانية حديثة عصرية تتواكب مع متطلبات العصر الحديث، كما اهتم جلالته بتحسين مستوى معيشة الإنسان العماني، ورفع معدل الدخل الاقتصادي للبلاد فاهتم جلالتة بالبنية الأساسية في البلاد من طرق وكبارى ومؤانى كميناء صحار وميناء صلالة وغيرها من المؤانى العمانية، كما زادت في عهد جلالتة المدارس والمستشفيات والجامعات كجامعة السلطان قابوس التي تم أنشائها في عام 1986م، كما أتبع جلالتة سياسية خارجية متزنة وحيادية سواء على مستوى دول العالم، أو على صعيد دول مجلس التعاون الخليجى.
كما اهتم جلالتة بالإقتصاد في البلاد وتنويع مصادر الدخل نظرا لتقلب أسعار النفط وعمل على أقامة مشروعات أقتصادية عملاقة كمشروع ميناء الدقم.
وينتمي السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراة إلى أسرة البوسعيد الأسرة المالكة في عمان، الذين ينتسبون إلى أبى سعيد المهلب بن أبى صفرة الأزدى العمانى، إذ فالسلطان قابوس هو سليل أسرة المهلب تلك الأسرة العمانية التي يشهد التاريخ بعراقتها ومجدها.
وفى 11 يناير 2020م، توفى حكيم العرب السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراة ، وتولى جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد مقاليد الحكم في عمان لكى يستكمل مسيرة النهضة المباركة التي بدأها المغفور لة بإذن الله جلالة السلطان قابوس.
فتعهد جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان أن يسر على خطى جلالة السلطان قابوس ، فأصدر العديد من المراسيم السلطانية التي تهدف إلى إصلاح الجهاز الإدارى بالدولة وإنعاش الأقتصاد العمانى في ظل وجود جائحة كورونا وإنخفاض أسعار النفط وذلك وفقاً لرؤية عمان 2040م.
وها هي سلطنة عمان تحتفل بعيدها الوطنى الخمسين وهى تنعم بالأمن والرخاء والإستقرار والإزدهار تحت قيادة رشيدة وحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد أيدة الله.


تعليقات