ندى محسن تكتب.. لحظات


فعلاً كانت البداية خاطئه.. لكننا برغم معرفتنا نتغاضى ونغلق أعيننا وعقولنا ونسير، حتى نتعثر ف نسقط ثم نحزن، لحظه"عجباً لماذا نحزن!؟؟، أنت تسير وأنت من اختار أن يغلق كل حواسه فكيف تتوقع أن تنجح ويكون اختيارك صائب!!! كيف، * ظل تفكيري يلاحقني ويأكل من قوتي ووقتي أنا فعلت هذا بنفسي بإرادتي واختياري لم يكن رغماً عني!! أنا من فعل كل شيء لماذا الآن أبكي!! وهل أستسلم للبكاء والضعف وأسير في الطريق الخاطئ؟ كما كنت لأن "قلبي أعتاد هذا الطريق!؟ أم أثبت ل نفسي أن قوتي موجوده وتحتاج أن أبعد عنها الغبار وأقف من جديد وأغير طريقي، وأصحح أخطائي ولا أغلق عقلي؟! ماذا أفعل،، هل أنا فقط من يتعثر ويسقط كل يوم!!! أم يوجد الكثير!؟ ولماذا نتعمد الاختيارات الخاطئه؟!" وفجأة تنقطع كل الأفكار على صوت أعتاد قلبي سماعه بقول" أسف"، فتعود ضحكاتي وفرحتي من جديد وكأنني لم أكن في صراع الآن ونسيت كل شيء وهذا هو" الضعف"وتمر الأيام وأسير وأنا لا أرى ولا أفكر.

ثم ماذا؟

ثم يأتي اليوم الذي يغير كل شيء..." لماذا؟! لم أكن سيئه لهذه الدرجة لتفعل هذا بي، ويقول بكل ثبات ومشاعر ك الثلج.." أنت من فعل هذا ف كانت النتيجة أخرى، لكن كيف أنا تغاضيت وأغلقت عقلي وكل هذا من اجلك.... لا لم أرغب أن تغلقي عقلك والآن أنا ذاهب......، عم الصمت ولم أشعر بأي شيء كأن مشاعري تبلدت.. ومع أول سؤال 'كيف انتهى كل شيء بسهولة؟!' تسابقت دموعي ولم أقدر على التحكم بها، ثم يقول عقلي لم تكن المره الأولى..... "التعود" أخطر شيء في الحياة، الحياة لا تريد أن نعود قلوبنا وعقولنا على أماكن ف تنهار، على أشخاص ف يذهبوا، لكن جدد دائما من نفسك لا تبني الأساسات على أحد وتكمل البناء إلى أن تصل إلى السماء، ثم ينهار كل شيء وتنهار معه.