top of page

الدكتور نصر محمد غباشى يكتب: هذه الأخلاق والقيم التى تريدها وزيرة الصحة


في تويتة قصيرة لها قالت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد على صفحتها الشخصية على تويتر، "أن الخوفعلى البلد ليس من فيروس كورونا، الخوف الأكيد من الفيروس الذى يصيب الأخلاق والقيم، لأنة الأكثر تدميرا. ليس للأفراد بل لدول وشعوب بأكملها".

وكانت لهذه التغريدة صدى عظيم وقبول لها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان هذا ردا من الوزيرة على حملة السخرية والتهكم عليها على صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك أثناء إستقبالها للمصريين الراغبين للعودة من الصين جراء تفشى مرض كورونا منتقدين ارتدائها إحدى مسكات الوجه.

هنا الوزيرة من إنهيار القيم والمبادئ والمثل العليا جراء إنتشار هذه المواقع إنتشارا رهيبا وهى غير ملتزمة بالأخلاق أو بالقيم والمبادئ الدينية السمحة، وفى غالبية الأمر تكون هذة اللجان لجماعة الإخوان الإرهابية وتدعيم قطرى تركى، لضرب مصر فى أخلاقيات شعبها لهدم بنيان وكيان المجتمع لتوجيهة لتحقيق أهداف غير شريفة ونبيلة، وهو الطعن فى أعراض الأفراد.

ويعتبر هذا جريمة نهت عنها الشرائع السماوية وكافة القوانيين فى مختلف بلدان العالم، وإن كانت الوزيرة تخص أمتنا العربية لأن هناك قيم راسخة منذ القدم من الحرص على الالتزام بالعادات والتقاليد واحترام الكرامة الإنسانية وتحض على الالتزام بتعاليم الأديان السماوية طبقاً لما ورد فى محكم التنزيل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لا يكون سوء الخلق أشد من الأمراض الفتاكة التى تنهار بها الأمم، لأن مكارم الأخلاق والقيم النبيلة الحسنة هى أساس وتقدم ورقى البشرية وحضارتها، لأن التقدم ليس عملا فرديا اوشخصيا فى وقت من الأوقات، بل هو عمل جماعى كان ثمرة أعماله وتقدمه وازدهاره هو حسن الخلق لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى حديثة الشريف: ((إننى بعثت لاتتم مكارم الأخلاق)). والهدف من قول حديثة الشريف أن الله ارسلة لإصلاح الأرض والعمار فيها ودعوة الناس إلى عبادة الله وترك عبادة الشرك لأن النبى قد بين منزلة حسن الخلق وعاقبتة وأثره على الإنسان، حيث قال صلى الله عليه وسلم: ((أكاد حسن الخلق أن يذهب بخيرى الدنيا والآخرة)). وقد امتدح الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم فى سورة القلم ((وإنك لعلى خلقاً عظيم)).

الوزيرة هنا تدعو بالتحلى مكارم الأخلاق الإسلامية التى أقرت على حسن الخلق بين البشر لتؤكد الإيمان بالعلم والعقل البشرى كاساسا للدعوة الإسلامية حيث حثت كل إنسان على التفكير فى الكون المحيط بة وفى ذلك أعمال لطبيعة الإنسان والفطرة التى فطر الله الناس عليها ،حيث أن الله تعالى قد كرم الإنسان وشرفة بالعقل الذى علية مدار الاختيار والحرية وهذة حقيقة نزاها فى نصوص القرآن الكريم ومنها قولة تعالى ((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)).

Commentaires


bottom of page