أشرف فكري يكتب: رحلة الحياة
- 12 أكتوبر 2019
- 2 دقيقة قراءة

لو أننا نظرنا للحياة علي أنها رحلة، فلكل منا رحلته الخاصة به يصيب فيها ويخطئ، يسعد فيها ويحزن، يحقق فيها ما يتمني ويخفق، ومن ضمن تفاصيل هذه الرحلة، فيوجد ما لا نستطع غط البصرعنه وهو مشاركتنا لآخرين من حولنا حياتنا داخل هذه الرحلة.
فنصادف في رحلتنا هذه العديد من ألوان البشر، سواء كانت ألوان حسية أو معنوية، هذه الألوان من البشر لها طبائع مختلفة سواء كانت فطرية أو مكتسبة.
هذه الطبائع البشرية الموجودة لدى من نقابلهم في رحلتنا تؤثر فينا بالسلب وبالإيجاب دون قصد أو شعور منا أو منهم.
هناك أناس طبائعهم أشبه بإشارة المرور الحمراء، والتي تجبرنا علي التوقف لها، وقد نكون قد توقفنا احتراماً لهم، أو على النقيض، فمن الممكن اننا توقفنا إجباراً خشية علي أنفسنا منهم أو من حولنا.
وهناك من هم طبائعهم مثل إشارة المرور الصفراء، وهذا النوع من الطبائع يصيبنا بالاضطراب فلا ندري حقاً أيجب أن نبطئ في علاقتنا بهم والانتظار، أو أنه يجب أن نسرع تاركينهم خلف ظهورنا للحاق بدرب احلامنا.
وهناك من البشر من يحمل طبائع أشبه بإشارة المرور الخضراء، وهذه النوعية من أفضل من ستقابلنا خلال رحلتنا، لأننا سنمر بهم مرور الكرام، مسرعين في طريقنا، لم يسببوا لنا أية حيرة أو اذً أو اضطراب، وغير نادمين علي هذا المرور.
وإذا نظرنا إلي طبائع من نقابلهم في رحلتنا هذه بمنظور آخر، سنجد أنه هناك من هم مثل الفراشات يأتون بلا موعد ويذهبون بلا سابق إنذار ويتركون بعد رحيلهم فينا بعض السمات والتي من الممكن ان تشكل فارقاً كبيراً في حياتنا.
وهناك من نتمنى القرب منهم ولا يسمحون لنا بذلك، ومن يتمنون القرب منا ولا نسمح لهم نحن بذلك.
وهناك من يأتي ويذهب في صمت ولا نعلم نحن عنهم شئ، بالرغم انه من الممكن أن يكون وجودنا هو الأبرز في حياتهم علي مدار رحلتهم.


تعليقات