قبسات من رواية مذكرات المبعوث الأول

بقلم_ محمود إمام


عزيزي القاريء لا تتعجب من تلك الإجابه فنحن دائما ما نود أن نقنع أنفسنا بحقيقة تختلف عن واقعها ... ربما يدق القلب من أجل ذلك فتُذهب تلك الدقات عقلك فتصبح مغيبا ... وأيضا ربما يكونوا يخدعونك !!

فمثل هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون عباءة التدين على حقيقة ذنوبهم التي تملأ أجسادهم الباليه ... حتى وصلت إلى العظام فباتت مكونا أساسيا من مكونات خلاياهم المظلمه يصعب فصلها كأنها جزء لا يتجسد من حقيقتهم البائسه ... هؤولاء من يخفي كينونتهم الواقعية ليخدعوا من حولهم ... هؤلاء هم أسوء الشياطين.

*********

لسنا من نبدأ الحروب في العادة، ولكننا دائما ما ننتصر، فنحن من نحمل المعرفة الكافية لذلك.

********

أنت في هذه الحياه متروك لتحكمك إرادتك الداخلية ... لست مجبرا علي إتخاذ قراراتك ... يمكن لمستقبلك أن يتغير ويتوجه إلى العديد من الإحتمالات الغير متناهيه ... لذلك فإن الإله لا يلقي النرد ... بل أنت من تلعب لعبتك الخاصة.

********

ولما لا تقتلهم بنفسك لتشعر بانتقامك ... لا تقلق ستموت بعدها لتبعث مع محبوبتك، إن كنت حقا تريد الانتقام لها فارتدي ذلك الخاتم الذي في جيبك؛ سيمنحك القدرة على تغيير قدرك وتحقيق انتقامك، نادي علي الخاتم، حرر نفسك من تلك القيود، أطلق شيطانك للعلن!.

*******

إن الخيال يحاكي الواقع ... حيث تقوم باقتباس بعض أحداث الواقع وإعاده صياغتها من جديد مع تغير بعض الشخصيات ومنحنيات القصه ... فيمكنك خلق أحداث جديدة، وابتكار شخصيات لها أساليبها الخاصة... ومن خلال ذلك يمكنك إبتداع عالم جديد مختلف تماما عن واقعك ... حيث من الممكن العبث بقيود المنطق والتحكم بقوانين العالم ... من السهل أن تقلبه أيضا رأسا على عقب ... ومن المحتمل أن تقتل من تريد ... يمكنك العيش في عالم لا يتدخل فيه أحد ... يمكن بكل بساطه اقصاء من يزعجك.