تأملات روائية (1)

الروائية_ ليلى يوسف

السبت..

العائلة لكانت و مازالت هي منبع الآمن و الطمئنينة مهما حدث داخلها كن ممتن لأفضال أفرادها عليك ف نعمة العائلة لن تعوض مهما حدث يا صديقي.


الأحد..

الحفاظ على عادة كتابة صغائر إنجازاتك اليومية سيكون حافظ لك للتقدم و الإرتقاء إلي مستوي أعلي ...اجعل من ذاتك سيد أعمال منذ الآن و ستري ثمار هذا بالمستقبل القريب ي صديقي و تذكر حديثنا هذا.


الإثنين..

حينما تشعر بأن مزاجك أو طقسك سوف يصبح اسؤ اترك كل شئ من يدك و أفعل شئ محبب إلي قلبك و انت تعلم أنه يستطيع تعديل مزاجك و إعادة ضبط معدلات السعادة داخلك أيضاً استرخي و تخلص من صخب المدينة و الضوضاء التي غلفت الآجواء من حولك ي صديقي ؟! الإثنين.


الثلاثاء..

بعد إنتهاء الحرب يحتاج الجنود إلي فترة من الراحة و الهدوء النفسي ..يكونوا بحاجة إلي رؤية أفضل أنقي ليس بها شوائب ..يكون أبسط أحلامهم أن ينالوا قسط وفيراً من السلام علي قدر يستحقه أي شخص حتي و إن كانت نتيجة حربهم الخسارة ف لا يهم النتيجة يكفينا أننا كنا حقاً نحارب بصدق يا سادة !؟


الأربعاء..

قد يراك البعض تلهو و انت تصنع مجداً لا يشعر بعنائه سواك لذا لا تبالي بصعاب الطريق ف أهدافك أكبر من أن توقفها مجرد آراء سطحية ف أجمع كل ما يقوله الناس ضدك في أوراق و ضعها خلف ظهرك ف كلما خطوت بعيداً عنها أقتربت أكثر إلي أهدافك.


الخميس..

مثلما لا تدع غيرك يلون حياتك ف ربما لا يوجد معه سوي قلم أسود أيضاً لا تترك أي شخص يضع أثراً بقلم أزرق لا يمحي سجل كل شئ بقلم رصاص حتي تكون أمامك رفاهية إزالة ما لا يعجبك أو يعكر صفو مزاجك يا صديقي !؟


الجمعة..

قد تأتي الضربات من المقربين و هذه طبيعة بشرية ليس كل من يكرهك لابد أن يكون عدوك و لا تبتأس بأكتشافك لحقيقتهم و تضيع الوقت في الحزن عليهم ألا يكفي أن الوقت قد ضاع مع الأشخاص الغير مناسبين لك و علاوة على ذلك بدلا من أن تدير هذا المحرك داخل رأسك تتمادي ف دور الضحية دعك من كل هذا الهراء و تقدم خطوة إيجابية نحو حياة بها فرص أعظم و هبات أجمل و تذكر أن خيرك سيعود إليك مهما طال الوقت و ضع لافتة علي حدود حياتك عليها " لا تزرع في أرضي شوكا ف قد تأتي إلي يوماً ما حافي القدمين".