top of page

أوزمبيك 2 ملغ يرتبط بانخفاض مخاطر الأحداث القلبية الوعائية لدى مرضى السكري مقارنة بالتحول إلى تيرزيباتيد

قبل 9 ساعات
3 دقيقة قراءة

دبي – 30 سبتمبر 2026


أظهرت نتائج تحليل بأثر رجعي لبيانات من العالم الواقعي ارتباط استخدام سيماجلوتايد بجرعة 2 ملغ بانخفاض خطر الإصابة بالأحداث القلبية الوعائية الضارة الكبرى لدى بالغين مصابين بداء السكري من النوع الثاني، مقارنة بالمرضى الذين تحولوا إلى العلاج بتيرزيباتيد، وفق نتائج عُرضت خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري EASD لعام 2026، المنعقد في مدينة ميلانو الإيطالية.


وشمل التحليل 636 ألفا و525 شخصا بالغا مصابا بداء السكري من النوع الثاني كانوا يتلقون سيماجلوتايد بجرعة 1 ملغ أسبوعيا. وارتبط تصعيد الجرعة إلى 2 ملغ بانخفاض ذي دلالة إحصائية قدره 6% في خطر الأحداث القلبية الوعائية الضارة الكبرى، التي شملت الوفاة لأي سبب واحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية، مقارنة بالمرضى الذين تحولوا إلى تيرزيباتيد بجرعات وصلت إلى 15 ملغ.


وأظهر التحليل نسبة مخاطر معدلة بلغت 1.06، مع فاصل ثقة بنسبة 95% تراوح بين 1.04 و1.08، وقيمة احتمالية بلغت 0.005.

وقال الدكتور مايكل رادين، المدير الطبي التنفيذي في نوفو نورديسك، إن تعديل الجرعات أو تغيير العلاج قد يكون جزءا من التعامل مع مرضى السكري من النوع الثاني الذين يحتاجون إلى تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم، مشيرا إلى أهمية أخذ مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية في الاعتبار عند اتخاذ القرارات العلاجية.

وأضاف أن بيانات العالم الواقعي قد توفر رؤى حول النتائج القلبية الوعائية المرتبطة باستراتيجيات تكثيف العلاج لدى المرضى الذين يتلقون سيماجلوتايد بالفعل.

ووفقا للتحليل، استمر 67.2% من المرضى على جرعة سيماجلوتايد البالغة 1 ملغ خلال 365 يوما من تاريخ صرف الجرعة، بينما صُعّدت الجرعة لدى 29.2% إلى 2 ملغ، وتحول 3.6% إلى تيرزيباتيد.


وبعد 720 يوما من المتابعة، بلغت نسبة المرضى المستمرين على سيماجلوتايد بجرعة 1 ملغ نحو 57.4%، في حين ارتفعت نسبة من تم تصعيد جرعتهم إلى 2 ملغ إلى 36.9%، وتحول 5.7% إلى تيرزيباتيد.


كما أظهرت البيانات أن نحو 31% من المرضى الذين تحولوا إلى تيرزيباتيد وصلوا خلال فترة المتابعة إلى جرعة قدرها 10 ملغ أو أكثر، بعد بدء العلاج بجرعة 2.5 ملغ أو 5 ملغ.


وشملت الدراسة كذلك مجموعة فرعية من المرضى الذين توفرت لديهم أكثر من قراءة لمستوى الهيموغلوبين السكري HbA1c أو قياس للوزن عند خط الأساس، وأظهرت نتائجها اتساقا مع التحليل الأساسي، مع نسبة مخاطر معدلة بلغت 1.07 وفاصل ثقة بنسبة 95% تراوح بين 1.01 و1.13.


وقالت كاثرين إس. تيرني، الحاصلة على ماجستير العلوم في التمريض MSN، والممرضة الممارسة المتقدمة المسجلة APRN، والممرضة الممارسة الأسرية المعتمدة FNP-BC، وزميلة الأكاديمية الأمريكية للممرضين الممارسين FAANP، من مجموعة ميدلسكس هيلث متعددة التخصصات في ميدلتاون بولاية كونيتيكت، إن تكثيف العلاج يمثل تحديا سريريا لدى بعض مرضى السكري من النوع الثاني الذين لا يحققون الأهداف العلاجية المطلوبة رغم تحملهم نظامهم العلاجي الحالي.

وأوضحت تيرني أن نتائج التحليل تشير إلى ارتباط تصعيد جرعة سيماجلوتايد إلى 2 ملغ بانخفاض خطر الأحداث القلبية الوعائية الضارة الكبرى مقارنة بالمرضى الذين تحولوا إلى تيرزيباتيد، مشددة على أهمية مراعاة النتائج القلبية الوعائية إلى جانب مستويات السيطرة على سكر الدم عند تقييم الخيارات العلاجية.

وتستند النتائج الجديدة إلى تحليل سابق للبيانات نفسها تناول مستويات الهيموغلوبين السكري وفقدان الوزن.


وأكد الباحثون أن نتائج العالم الواقعي لها أهمية في فهم أداء العلاجات خارج نطاق التجارب السريرية الخاضعة للرقابة، إلا أن هذا النوع من التحليلات يرتبط بعدد من القيود، من بينها احتمال وجود عوامل مؤثرة لم يتم قياسها، وعدم إمكانية إثبات علاقة سببية مباشرة بين العلاج والنتائج المرصودة.


كما قد تؤدي طبيعة بيانات مطالبات التأمين المستخدمة في التحليل إلى استبعاد بعض المرضى الذين لديهم تغطية صحية متقطعة أو وصول محدود إلى خدمات الرعاية الصحية، وهو ما قد يؤثر في إمكانية تعميم النتائج على جميع مرضى السكري من النوع الثاني.


وتجدر الإشارة إلى أن أدوية سيماجلوتايد تحمل تحذيرا بشأن احتمال الإصابة بأورام الغدة الدرقية، بما في ذلك سرطان الغدة الدرقية النخاعي، ولا تستخدم لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بهذا النوع من السرطان أو بمتلازمة الأورام الصماء المتعددة من النوع الثاني MEN 2.


وتشمل الآثار الجانبية الشائعة لسيماجلوتايد الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والإمساك، ويُنصح المرضى باستشارة الطبيب قبل بدء العلاج أو تعديل الجرعات.



 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page